تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يحدث فقر الدم عندما يكون عدد خلايا الدم الحمراء السليمة، التي تحمل الأكسجين إلى جميع أنسجة الجسم، في جسمك منخفضًا جدًا. وينجم العديد من أعراض فقر الدم عن نقص توصيل الأكسجين إلى أنسجة وأعضاء الجسم الحيوية.

ويتم قياس فقر الدم وفقًا لكمية الهيموغلوبين، وهو البروتين الموجود داخل خلايا الدم الحمراء الذي ينقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. ويصيب فقر الدم أكثر من 1.6 مليار شخص حول العالم. ويكون كل من النساء والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السرطان هم الأكثر عرضة للإصابة بفقر الدم.

وتوجد عدة أنواع من فقر الدم، ولكل منها أسبابه، ويعد فقدان الدم أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بفقر الدم، وقد يكون فقر الدم مؤقتًا أو طويل الأمد، ويمكن أن تتراوح شدته من الخفيف إلى الحاد.

وتختلف أعراض فقر الدم باختلاف أسباب فقر الدم لديك، ولكن قد تشمل ما يلي:

- التعب.
- الضعف.
- شحوب الجلد.
- تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
- ضيق التنفس.
- آلام الصدر.
- الدوار.
- المشكلات الإدراكية.
- برودة اليدين والقدمين.
- الصداع.

* أسباب (أنواع) فقر الدم

1- فقر الدم بسبب نقص الحديد

ينتج فقر الدم بعوز الحديد عن نقص عنصر الحديد في الجسم؛ حيث يحتاج النخاع العظمي إلى الحديد لإنتاج الهيموغلوبين. ودون وجود كمية كافية من الحديد، لا يتمكن الجسم من إنتاج ما يكفي من الهيموغلوبين اللازم لخلايا الدم الحمراء.

وغالبًا ما يحدث هذا النوع من فقر الدم بسبب فقدان الدم، كالناتج عن النزيف الحيضي الحاد، والقرحة، والسرطان، ووجود زائدة في مكان ما من الجهاز الهضمي، والاستخدام المطول للأسبرين أو العقاقير المعروفة باسم مضادات الالتهابات اللاستيرويدية (NSAIDs).

- فقر الدم بسبب نقص الفيتامينات

بالإضافة إلى الحديد، يحتاج الجسم إلى الفولات وفيتامين ب-12 لإنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء السليمة. وقد يتسبب افتقار النظام الغذائي إلى هذه العناصر المغذية وغيرها من العناصر الأساسية في انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء.

علاوةً على ذلك، قد يتناول بعض الأشخاص ما يكفي من فيتامين ب-12، ولكن لا تتمكن أجسامهم من معالجة هذا الفيتامين؛ وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم بعوز الفيتامين، والمعروف أيضًا باسم فقر الدم الخبيث.

- فقر الدم الناتج من أمراض مزمنة

يمكن لبعض الأمراض المزمنة، مثل السرطان، وفيروس نقص المناعة البشري (HIV)/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وداء كرون، وغيرها من الأمراض الالتهابية المزمنة، أن تتداخل مع إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم المزمن. كذلك، يمكن أن يتسبب الفشل الكلوي في الإصابة بفقر الدم.

- فقر الدم اللاتنسجي

ينتج هذا النوع من فقر الدم النادر جدًا والمهدد للحياة بسبب انخفاض قدرة النخاع العظمي على إنتاج خلايا الدم الحمراء. ومن أسباب فقر الدم اللاتنسجي العدوى، والأدوية، وأمراض المناعة الذاتية.

- فقر الدم المرتبط بأمراض النخاع العظمي

قد يتسبب عدد من الأمراض، مثل سرطان الدم أو خلل التنسج النخاعي أو التليف النقوي، في الإصابة بفقر الدم من خلال تأثيرها على إنتاج الدم في النخاع العظمي. وتتباين آثار هذه الأنواع من السرطان والاضطرابات المشابهة للسرطان، من التغير الطفيف في إنتاج الدم إلى إيقاف كامل لعملية تكوّن الدم بشكل يهدد الحياة.

توجد أنواع أخرى من سرطان الدم أو النخاع العظمي، مثل ورم النخاع العظمي المتعدد والاضطراب النقوي التكاثري وورم الغدد الليمفاوية، يمكن أن تسبب أيضًا فقر الدم.

- فقر الدم الانحلالي

يحدث هذا النوع من فقر الدم عندما يتم تدمير خلايا الدم الحمراء بسرعة أكبر من قدرة النخاع العظمي على تعويضها. ويمكن أن تتسبب بعض أمراض الدم في زيادة تدمير خلايا الدم الحمراء. قد ينتقل إليك فقر الدم الانحلالي بالوراثة، أو قد تظهر عليك الإصابة لاحقًا في الحياة.

- فقر الدم المنجلي

يحدث هذا النوع الموروث والخطير في بعض الأحيان من فقر الدم بسبب عيب في شكل الهيموغلوبين يدفع خلايا الدم الحمراء إلى أن تتخذ شكل الهلال (المنجل) غير الطبيعي. وتموت خلايا الدم الحمراء هذه ذات الشكل غير المنتظم قبل أوانها، مما يؤدي إلى نقص مزمن في خلايا الدم الحمراء.

- أنواع أخرى من فقر الدم

توجد عدة أشكال نادرة أخرى من فقر الدم، مثل الثلاسيمية وفقر الدم الناجم عن عيب في الهيموغلوبين.

* الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفقر الدم

- اتباع نظام غذائي يفتقر إلى الحديد وفيتامين ب-12 والفولات باستمرار. الأشخاص النباتيون.
- المعاناة من اضطراب الأمعاء، مثل الداء البطني وداء كرون. كذلك، يمكن أن يؤدي الاستئصال الجراحي أو إجراء عملية جراحية لأجزاء من الأمعاء الدقيقة، التي يتم فيها امتصاص العناصر المغذية، إلى نقص العناصر المغذية وفقر الدم.
- النساء في سن الحيض والإنجاب. 
- المعاناة من أمراض مزمنة، مثل مرض السرطان أو الفشل الكلوي أو فشل وظائف الكبد أو حالة مزمنة أخرى.
- وجود تاريخ عائلي من الإصابة بفقر الدم الموروث، مثل فقر الدم المنجلي، فإنك أيضًا قد تكون عرضة لخطر متزايد للإصابة بهذا المرض.

* مضاعفات فقر الدم

- التعب الشديد وعدم القدرة على إنجاز مهامك اليومية.
- اضطراب النظم القلبي؛ حيث يضطر القلب إلى ضخ المزيد من الدم لتعويض نقص الأكسجين في الدم لدى المصاب بفقر الدم، وهو ما يمكن أن يؤدي في النهاية إلى فشل القلب الاحتقاني.
- الوفاة في حالة المعاناة من بعض أنواع فقر الدم الوراثية، مثل فقر الدم المنجلي.

* طرق تشخيص وعلاج فقر الدم

لتشخيص الإصابة بمرض فقر الدم، سيستمع الطبيب إلى القلب والتنفس أثناء الفحص الجسدي، كذلك، قد يضع الطبيب يديه على بطنك ليتحسس حجم الكبد والطحال. وقد يوصي بفحص صورة الدم الكاملة، لحساب عدد خلايا الدم في عينة من دم المريض وشكلها وحجمها ونسبة الهيموغلوبين.

وإذا تلقيت تشخيصًا يفيد بإصابتك بفقر الدم، فربما تحتاج لإجراء اختبارات إضافية لتحديد السبب الكامن وراء ذلك. فعلى سبيل المثال، يمكن أن ينشأ فقر الدم بعوز الحديد من نزيف مزمن من التقرحات، أو زوائد حميدة في القولون، أو سرطان القولون، أو أورام أو مشكلات في الكلى. وفي بعض الأحيان، قد يكون من الضروري فحص عينة من النخاع العظمي لتشخيص سبب الإصابة بفقر الدم.

ويعتمد علاج فقر الدم على السبب المؤدي لحدوثه:

- يتم علاج فقر الدم بعوز الحديد من خلال إدخال تغييرات في النظام الغذائي وتناول مكملات الحديد. وإذا كان السبب الكامن وراء نقص الحديد هو فقدان الدم، بخلاف الناتج عن الحيض، فإنه يجب تحديد مصدر النزيف ووقفه. وقد يقتضي الأمر إجراء جراحة.

- يتم علاج فقر الدم الناتج عن نقص حمض الفوليك وفيتامين ج بالمكملات الغذائية وعن طريق زيادة هذه العناصر المغذية في النظام الغذائي. وفي حالة وجود اضطرابات في الجهاز الهضمي تتسبب في صعوبة امتصاص فيتامين ب-12 من الطعام الذي تتناوله، فيمكنك أن تحصل على فيتامين ب-12 عن طريق الحقن.

- للأسف، لا يوجد علاج محدد لفقر الدم الناتج عن أمراض مزمنة، بل يركز الأطباء على علاج المرض الرئيسي. إذا تفاقمت حدة الأعراض، فإن نقل الدم أو استخدام حُقَن الإرثروبويتين الاصطناعي، وهو هرمون ينتج عادة عن طريق الكليتين، قد يساعد في تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء وتخفيف التعب.

- علاج فقر الدم اللاتنسجي عن طريق نقل الدم لزيادة مستويات خلايا الدم الحمراء. وقد تحتاج إلى زرع النخاع العظمي.

- يتم علاج فقر الدم المرتبط بأمراض النخاع العظمي بالأدوية البسيطة، أو العلاج الكيميائي، أو زرع النخاع العظمي.

- تتم السيطرة على فقر الدم الانحلالي من خلال تجنب الأدوية المشتبه بها وعلاج أشكال العدوى ذات الصلة وتناول الأدوية التي تثبط جهاز المناعة الذي قد يهاجم خلايا الدم الحمراء. واعتمادًا على شدة فقر الدم الذي تعاني منه، قد يتم نقل الدم أو إجراء فصادة البلازما عند الضرورة. وفصادة البلازما هي نوع من إجراءات ترشيح الدم، وفي بعض الحالات، يمكن أن يفيد استئصال الطحال.

- يمكن أن يشمل علاج  فقر الدم المنجلي السيطرة على المرض باستخدام الأكسجين، ومسكنات الألم، والسوائل عن طريق الفم والوريد، لتخفيف الألم ومنع حدوث مضاعفات. كما يُستخدم دواء للسرطان يسمى هيدروكسي يوريا (دروكسيا، وهيدريا) لعلاج فقر الدم المنجلي.

- يمكن علاج الُثلاسيمية بعمليات نقل الدم، أو مكملات حمض الفوليك، أو إزالة الطحال (استئصال الطحال)، أو زرع النخاع العظمي، أو دواء آخر.

* المصادر
Anemia
What Is Anemia?
What You Need to Know About Anemia


آخر تعديل بتاريخ 15 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية