تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

زرع الكلى Kidney transplantation هو إجراء جراحي يتم لعلاج الفشل الكلوي. حيث تعمل الكلى على تصفية الدم من الفضلات وإزالتها من الجسم عن طريق البول. كما أنها تساعد في الحفاظ على توازن السوائل والكهارل في الجسم، فإذا توقفت كليتيك عن العمل لأي سبب من الأسباب، ستتراكم النفايات في جسمك، الأمر الذي يؤثر على فعالياتك الحيوية بصورة عامة.

وعادةً ما يخضع الأشخاص الذين فشلت كليتهم إلى علاج يسمى غسيل الكلى، الذي يعمل على تصفية النفايات التي تتراكم في مجرى الدم ميكانيكيًا عندما تتوقف الكلى عن العمل. وقد يكون بعض الأشخاص الذين فشلت كليتهم مؤهلين لعملية زرع الكلى، حيث يتم استبدال احدى كليته أو كليهما بكلى متبرع من شخص حي أو متوفى.

لكن، على الرغم من أن زرع الكلى سيحررك من الاعتماد طويل الأمد على آلة غسيل الكلى والجدول الزمني الصارم المصاحب لها وتسمح لك أن تعيش حياة أكثر نشاطًا، لكنها ليست مناسبة للجميع. وهذا يشمل الأشخاص المصابين بالعدوى النشطة وأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن الشديد.

* متى يوصى بإجراء زرع الكلى؟

يتم اللجوء إلى زراعة الكلى لعلاج الفشل الكلوي، وتشمل الأسباب الشائعة لمرض الكلى في مراحله الأخيرة ما يلي:

- داء السكري.
ضغط دم مرتفع مزمن غير مسيطر عليه.
- التهاب كبيبات الكلى المزمن.
- مرض الكلية متعددة الكيسات.
ويمكن السيطرة على مرض الكلى في بعض الأحيان عن طريق النظام الغذائي والأدوية وعلاج السبب الأساسي. لكن، إذا ظلت الكلى غير قادرة على تنقية الدم بشكل مناسب رغم اتباع تلك الخطوات، فقد تكون مرشحًا لزراعة الكلى.

* مخاطر إجراء زرع الكلى

1- مضاعفات العملية

يحيط بجراحة زراعة الكلى خطر التعرض لمضاعفات خطيرة، من بينها:
- الجلطات الدموية.
- النزيف.
- تسرب الأنبوب (الحالب) الذي يصل الكلية بالمثانة، أو انسداده.
- العدوى.
- فشل عمل الكلية المتبرع بها.
- رفض الجسم للكلية المتبرع بها.
- عدوى أو سرطان يمكن انتقاله مع الكلية المتبرع بها.
- الوفاة والأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

2- الآثار الجانبية للأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة

يتناول المريض أدوية لبقية حياته بعد زراعة الكلى لتساعد على منع جسمه من رفض الكلية المتبرع بها، ويمكن أن تسبب هذه الأدوية مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، من بينها:
- حب الشباب.
- ترقق العظام (هشاشة العظام) وتلف العظام (نخر العظام).
- داء السكري.
- نمو الشعر الزائد أو تساقط الشعر.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع الكوليسترول.
-  زيادة خطر الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان الجلد والورم السرطاني الليمفاوي.
- العدوى.
-  الاستسقاء.
- زيادة الوزن.

* توصيات وتحضيرات قبل إجراء زرع الكلى

1- اختيار مركز عمليات زرع الأعضاء المناسب، والتعرّف إلى عدد عمليات الزرع التي يجريها المركز سنويًا وأنواعها، والاستفسار عن معدلات المركز من حيث بقاء المريض والكلية سالمين. والتفكير في الخدمات الإضافية التي يقدمها مركز زراعة الأعضاء، مثل مجموعات الدعم والمساعدة في ترتيبات السفر وإيجاد السكن المحلي لقضاء فترة التعافي وتقديم إحالات إلى موارد أخرى.

2- بعد اختيار مركز زراعة الأعضاء، ستكون بحاجة إلى تحديد مدى استيفائك متطلبات التأهل لزراعة الكلى بهذا المركز، وسوف يقيم الفريق الطبي لدى مركز زراعة الأعضاء حالتك لتحديد ما إذا كنت تتمتع بصحة كافية للخضوع للجراحة وتحمّل تناول الأدوية مدى الحياة بعد زراعة الكلى، تعاني من أي حالة صحية قد تحد من فرص نجاح زراعة الكلى، ترغب وتقدر على تناول الأدوية حسب توجيه الطبيب واتباع اقتراحات فريق زراعة الأعضاء.

3- إيجاد المتبرع، ويمكن أن يكون متبرع الكلية حيًا أو متوفى، وقد تجمع بينكما صلة أو لا تجمعكما أي صلة على الإطلاق. وسيضع فريق الرعاية الصحية الخاص بك في اعتباره العديد من العوامل، مثل فئة الدم والنسيج عند تقييم مدى جودة تطابق المتبرع الحي معك. 

وبالنسبة إلى التبرع بالكلى، يكون أفراد العائلة متبرعين مناسبين في معظم الأحيان، ولكن العديد من الأشخاص خضعوا لعمليات زراعة ناجحة بكلية متبرع بها من أشخاص لا تربطهم بهم أي صلة.

وإذا لم يتوفر متبرع حي متوافق معك، فسوف يتم وضع اسمك على قائمة انتظار للحصول على كلية من متبرع مُتوفى. ونظرًا لأن عدد الكلى المتاحة أقل من الأشخاص المنتظرين لزراعة الكلى، فإن قائمة الانتظار تستمر في الازدياد، وعادةً ما تكون فترة الانتظار لكلية من متبرع مُتوفى بضع سنوات.

وقد يكون التبرع الزوجي للكلى خيارًا متاحًا إذا وجدت شخصًا يرغب في التبرع بكليته ولكن لا تتطابق فئة الدم والنسيج لديه معك. وبدلاً من أن يتبرع لك بكليته مباشرة، يقوم بإعطاء كليته لشخص يتوافق معه في فئة الدم والنسيج وتحصل أنت على كلية من متبرع آخر لعملية زراعة الكلى.

4- الحفاظ على الصحة، للتعجيل بالتعافي من الجراحة، تناول الأدوية وفق تعليمات الطبيب، اتباع إرشادات النظام الغذائي وممارسة الرياضة، الالتزام بكل المواعيد المحددة مع فريق الرعاية الطبية والمحافظة على المشاركة في الأنشطة الصحية، التي تتضمّن الاسترخاء وقضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء.

أثناء زراعة الكلى
يتم إجراء عمليات زراعة الكلى باستخدام التخدير الكلي، لذا، لن تكون مدركًا لما يحدث أثناء العملية، وسيراقب فريق الجراحة نبض القلب وضغط الدم ومستوى الأكسجين في الدم خلال العملية.

* كيفية إجراء الجراحة

سيصنع الجراح شقًا جراحيًا، ويضع الكلية الجديدة في الجزء السفلي من البطن. ويترك الجراح كليتيك مكانهما ما لم تتسببا في حدوث مضاعفات، مثل ارتفاع ضغط الدم أو حصوات الكلى أو الإحساس بالألم أو التعرض للعدوى.

ويتم ربط الأوعية الدموية للكلية الجديدة بالأوعية الدموية بالجزء السفلي من البطن، فوق إحدى الساقين مباشرة، ثم يتم توصيل حالب الكلية الجديدة، وهو الأنبوب الذي يربط بين الكلية والمثانة، بالمثانة. وعادةً تستغرق عملية زراعة الكلى نحو 3 إلى 4 ساعات.

* بعد إجراء زراعة الكلى

بعد أن تجري زراعة الكلى، سيتم قضاء بضعة أيام إلى أسبوع في المستشفى، ليراقب الأطباء والممرضون حالتك. وستقوم الكلية الجديدة بإنتاج البول مثلما كانت تعمل الكلى الأصلية لديك عندما كانت سليمة. وغالبًا ما تبدأ هذه الوظيفة فورًا، وفي حالات أخرى، تستغرق بضعة أيام، وينبغي أن يتوقع المريض حدوث قرح أو ألم حول موضع الشق أثناء فترة التماثل للشفاء.

وبعد انصراف المريض من المستشفى، ينبغي أن يخضع للمتابعة الشديدة لبضعة أسابيع. وستتناول عددًا من الأدوية بعد عملية زراعة الكلى، حيث تساعد عقاقير يُطلق عليها مثبطات المناعة، على منع جهازك المناعي من مهاجمة كليتك الجديدة. وتساعد العقاقير الأخرى على الحد من خطر حدوث مضاعفات أخرى، مثل العدوى، بعد عملية زراعة الكلى.

* النتائج المتوقعة لزرع الكلى

بعد إجراء عملية زراعة الكلى بنجاح، سوف تعمل الكلية الجديدة على تنقية الدم على نحو لا يجعلك في حاجة إلى إجراء الغسيل الكلوي مجددًا. ولمنع جسمك من رفض الكلية المتبرع بها، يجب عليك تناول أدوية لتثبيط جهازك المناعي. ومن المرجح أن تتناول هذه العقاقير مدى الحياة، ونظرًا لأن أدوية مثبطات نشاط الجهاز المناعي تجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. وبعد إجراء الزراعة، يُنصح بشدة بإجراء فحوصات على الجلد لدى طبيب أمراض جلدية للكشف عن سرطان الجلد مع الكشف الدوري عن أمراض السرطان الأخرى.

* معدلات البقاء على قيد الحياة عقب زراعة الكلى

وفقًا لشبكة تحصيل وزراعة الأعضاء:
1- يبقى حوالي 98 في المائة من الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الكلى من متبرع حي، على قيد الحياة لعام واحد على الأقل بعد جراحة الزراعة، ويبقى 90 في المائة من هؤلاء الأشخاص على قيد الحياة لخمس سنوات على الأقل.

2- يبقى حوالي 94 في المائة من البالغين الذين خضعوا لزراعة الكلى من متبرع مُتوفى على قيد الحياة لعام واحد على الأقل بعد جراحة زراعة الكلى، ويبقى 82 في المائة من هؤلاء الأشخاص على قيد الحياة لخمس سنوات على الأقل.

وفي حالة فشل عمل الكلية الجديدة، يمكن أن تستأنف الغسيل الكلوي أو تفكر في إجراء الزراعة مرة ثانية. ويمكنك أن تختار أيضًا عدم استكمال العلاج تمامًا، ويعتمد هذا القرار الحاسم على الحالة الصحية الراهنة والقدرة على تحمل الجراحة وتوقعاتك للحفاظ على نوع معين من جودة الحياة.

* المصدر
Kidney Transplant

آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية