تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

التصلب المتعدد Multiple sclerosis أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة والتي تصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث يقوم الجهاز المناعي بإنتاج أجسام مضادة ضد الغلاف الواقي المغطي للأعصاب (الميالين)، الأمر الذي يسبب تعطل الاتصال بين الدماغ وباقي الجسم.

وتختلف علامات وأعراض التصلب المتعدد حسب موقع إصابة الألياف العصبية، وقد تتضمن ما يلي:

  • خدر أو ضعف في أحد الأطراف وهو ما يحدث عادةً في جانب واحد من الجسم في المرة أو في الساقين أو الجذع.
  • فقدان جزئي أو كلي للرؤية، عادةً في عين واحدة في المرة الواحدة، وغالبًا مع وجود ألم عند تحريك العين.
  • ازدواجية الرؤية أو ضبابية الرؤية.
  • وخز أو ألم في أجزاء من الجسم.
  • إحساس بصدمة كهربية تحدث مع تحركات معينة للرقبة، خاصةً عند انحناء الرقبة للأمام.
  • الارتجاف، وهو ضعف التناسق أو المشي غير المتزن.
  • تداخل الكلام غير المفهوم.
  • التعب.
  • الدوار.
  • مشكلات تتعلق بوظيفة الأمعاء والمثانة.

ويعاني معظم المصابين من دورة انتكاسية ساكنة للمرض، حيث تظهر أعراض جديدة (انتكاسة) تتطور خلال أيام أو أسابيع وعادةً ما تتحسن بشكل جزئي أو كلي، ثم تتبع ذلك فترة هدوء (سكون) قد تدوم لأشهر أو حتى لسنوات. وقد يؤدي الارتفاع البسيط في درجة حرارة الجسم إلى تفاقم علامات وأعراض التصلب المتعدد بشكل مؤقت، ولكن هذا النوع من العرض لا يعتبر انتكاسة.

ويعاني حوالي من 60 إلى 70 بالمائة من المصابين بالتصلب المتعدد الانتكاسي السكوني من تقدم الأعراض بوتيرة ثابتة، بفترات سكون أو بدونها (تصلب الأنسجة المتعدد الثانوي التقدمي). عادةً يتضمن تفاقم الأعراض حدوث مشكلات بالمشي، ويختلف معدل تقدم المرض بشكل كبير لدى الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد الثانوي التقدمي.

ويشعر بعض المصابين ببداية تدريجية وتقدم ثابت للعلامات والأعراض بدون انتكاسة (تصلب الأنسجة المتعدد الأساسي التقدمي).

* هل يوجد سبب أو عوامل خطورة للإصابة بالتصلب المتعدد؟

لا يُعرف سبب ظهور التصلب المتعدد لدى بعض الأشخاص دون غيرهم، وقد يكون هناك دور لمجموعة من العوامل، ما بين علم الوراثة وعدوى الطفولة. وقد تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد:

  • التصلب المتعدد أكثر شيوعًا بين من تتراوح أعمارهم من 15 إلى 60 عامًا.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتصلب المتعدد.
  • الإصابة بفبروسات معينة، بما في ذلك فيروس إبشتاين بار المُسبب لارتفاع عدد كرات الدم البيضاء المعدية.
  • الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية الأخؤى مثل مرض الغدة الدرقية أو مرض السكري من النوع الأول أو مرض التهاب الأمعاء.
  • التدخين.


* مضاعفات التصلب المتعدد

  • تيبس العضلات أو التشنجات.
  • الشلل، عادةً في الساقين.
  • مشكلات بالمثانة أو الأمعاء أو الوظيفة الجنسية.
  • تغيرات عقلية، مثل النسيان أو تقلبات مزاجية.
  • الاكتئاب.
  • الصرع.


* كيف يتم تأكييد الإصابة بالتصلب المتعدد؟

لا توجد اختبارات معينة للكشف عن مرض التصلب المتعدد، ويعتمد التشخيص على استبعاد الحالات المرضية الأخرى التي تكون لها نفس العلامات والأعراض. ومن المرجح أن يبدأ الطبيب بالتاريخ الطبي الشامل والفحص. وقد يوصي بـ:
- اختبارات دم، لاستبعاد الأمراض المعدية أو الالتهابية التي لها أعراض مشابهة لتصلب الأنسجة المتعدد.
- البزل القطني للسائل النخاعي وتحليله، للبحث عن تشوهات في خلايا الدم أو الأجسام المضادة المتعلقة بالتصلب المتعدد، واستبعاد الحالات الأخرى التي تتشابه أعراضها مع تصلب الأنسجة المتعدد.
- التصوير بالرنين المغناطيسي.

* هل يوجد علاج شاف للتصلب المتعدد؟

لا يوجد علاجٌ معروف للتصلب المتعدد، يركز العلاج عادةً على تسريع التعافي من النوبات، وإبطاء تطور المرض والسيطرة على الأعراض، وتكون الأعراض بسيطة لدى بعض الأشخاص بحيث لا يكون العلاج ضروريًا.

وأثناء حدوث النوبات سيوصى بالسترويدات القشرية، مثل وصف بريدنيزون فموي وميثيل بريدنيزولون وريدي لتخفيف التهاب العصب، وقد تتضمن الآثار الجانبية الأرق وارتفاع ضغط الدم وتقلبات مزاجية واحتباس السوائل. وفي حالة عدم الاستجابة تم اللجوء لـ تغيير البلازما (فصادة البلازما) مما يقلل الأجسام المضادة ويخفف حدة النوبات.

*الأدوية المستخدمة لمرضى التصلب المتعدد

عند تشخيص الإصابة بالتصلب المتعدد النشط أو الانتكاسي، فقد ينصح الطبيب ببدء علاج فوري باستخدام الأدوية المعروفة باسم العلاج المُعدِّل للمرض (DMT)، وهي علاجات تؤثر على مسار مرض التصلب المتعدد بالحد من عدد الانتكاسات، وتأخير تفاقم الإعاقة إلى حد ما.

أولا: العلاجات المُعدِّلة للمرض التي تتناول عن طريق الحقن

توجد حاليًا 10 علاجات مُعدِّلة للمرض معتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، وتختلف من حيث درجة الفعالية في الحد من خطر الانتكاس، والحفاظ على وظيفة الأعصاب.

- أدوية إنترفيرون بيتا

تعد هذه الأدوية من العلاجات الأولى المُعدِّلة للمرض التي اعتُمِدت لعلاج التصلب المتعدد الانتكاسي، ولا تزال الخيار الأول الشائع للعلاج، ويشمل الجيل الأول من هذه العلاجات أدوية إنترفيرون بيتا الأربعة التالية:
- أفونيكس (إنترفيرون بيتا 1-أ).
- بيتاسيرون (إنترفيرون بيتا 1-ب).
- إكستافيا (إنترفيرون بيتا 1-ب).
- ريبيف (إنترفيرون بيتا 1-أ).

وإن طريقة عمل هذه الأدوية - التي تُعرف باسم الأدوية المعدلة مناعيًا - غير معروفة، ولكن يُعتقد أن الإنترفيرون بيتا يستهدف العديد من البروتينات والخلايا المناعية التي تؤدي دورًا هامًا في النشاط الالتهابي لمرض التصلب المتعدد.

وتُعطى أدوية إنترفيرون بيتا بالحقن الذاتي، إما تحت الجلد، أو في العضلات، ويتنوع عدد مرات الحقن من مرة واحدة إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. هذه الأدوية لها فعالية متماثلة في تقليل معدل الانتكاس بنحو الثلث، وإبطاء ظهور آفات دماغية جديدة مرتبطة بالتصلب المتعدد الانتكاسي. لكن يشيع حدوث أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا، وتفاعلات في موضع الحقن، كالاحمرار والشعور بعدم الراحة، كآثار جانبية لأدوية إنترفيرون بيتا.

- أسيتات جلاتيرامر

إلى جانب أدوية إنترفيرون بيتا، تعد أسيتات جلاتيرامر (كوباكسون) أحد خيارات العلاج الأولى للتصلب المتعدد الانتكاسي، ولا تُعرف بالضبط طريقة عمل أسيتات الجلاتيرامر، على الرغم من أنه يُعتقد أنها تحفز خلايا الجهاز المناعي المعروفة باسم الخلايا التائية، كما قد يكون لها أيضًا تأثير محتمل في حماية الأعصاب.

وتُعطى أسيتات الجلاتيرامر بالحقن الذاتي تحت الجلد، إما ثلاث مرات في الأسبوع أو كل يوم، وبصفة عامة، يمكن تحمل الأسيتات بشكل جيد، ولكن يشيع حدوث تفاعلات في موضع الحقن، كالاحمرار والشعور بعدم الراحة.

- ميثوكسانترون

يعد ميتوكسانترون من الأدوية المثبطة للمناعة المعتمدة لعلاج التصلب المتعدد الانتكاسي سريع التفاقم، وهو الدواء الوحيد المعتمد لعلاج التصلب المتعدد الثانوي التقدمي، وهو نوع متقدم من التصلب المتعدد الانتكاسي.

في الجرعات العادية، يقتصر استخدام ميتوكساترون لمدة عامين كحد أقصى نظرًا لآثاره الجانبية الخطيرة التي تشمل تلف عضلة القلب، كما يصاب عدد قليل من المرضى الذين يستخدمون ميتوكساترون بسرطان الدم في ما بعد، ولهذه الأسباب، لا يشيع وصف ميتوكساترون.

- ناتاليزوماب

ناتاليزوماب (تيسابري) عبارة عن جسم مضاد وحيد النسيلة مؤنسن، يُعتقد أنه يحد من انتقال الخلايا المناعية عبر الحاجز الدماغي الدموي إلى الجهاز العصبي المركزي، ويُعطى هذا الدواء عن طريق الوريد كل أربعة أسابيع.

ويتسم ناتاليزوماب بالفعالية في مكافحة التصلب المتعدد الانتكاسي، فيقلل معدل الانتكاس بحوالي الثلثين، ومع ذلك، فإن هذا الدواء تصحبه مخاطر قليلة وخطيرة في الوقت نفسه، تتمثل في عدوى بالدماغ تُعرف باسم اعتلال بيضاء الدماغ المترقي متعدد البؤر (progressive multifocal leukoencephalopathy (PML.

وتجب متابعة الأشخاص الذين يتناولون ناتاليزوماب عن كثب تحسبًا لظهور أعراض الاعتلال، والذي يؤدي إلى ضعف متزايد وتغيرات بصرية وإدراكية قد يستحيل علاجها، ويتم تقييم الخطورة القائمة لإصابة الشخص باعتلال بيضاء الدماغ المترقي متعدد البؤر باستخدام عوامل مثل:
- وجود الأجسام المضادة لفيروس جي سي في اختبارات الدم.
- العلاج السابق من الأدوية المثبطة للمناعة، مثل ميتوكسانترون.
- تناول ناتاليزوماب لأكثر من عامين.

نظرًا لخطورة اعتلال بيضاء الدماغ المترقي متعدد البؤر، يقتصر استخدام ناتاليزوماب مع الأشخاص الذين لا يمكن السيطرة على التصلب المتعدد لديهم باستخدام خيارات العلاج الأولى.

ثانيا: العلاجات المُعدِّلة للمرض الفموية

تم اعتماد ثلاثة علاجات مُعدِّلة للمرض فموية لعلاج التصلب المتعدد الانتكاسي، وتشمل:

- فينجوليمود (جيلينيا)

يقلل هذا الدواء الفموي الذي يُعطى للمريض مرة واحدة في اليوم من معدل الانتكاس بنحو 50 في المائة، وهو دواء فريد يلتصق بأنواع عديدة مختلفة من خلايا الجسم، كما أنه يحصر خلايا الدم البيضاء داخل العقد الليمفاوية حتى لا تدخل إلى الدماغ، وتسبب آفات جديدة مرتبطة بالتصلب المتعدد.

لا يمكن استخدام فينجوليمود مع مرضى اضطرابات القلب أو الحالات المرضية المرتبطة، حيث يبطئ معدل ضربات القلب مؤقتًا لكل من يتناوله تقريبًا، ولذا يجب تناول أول جرعة منه في العيادة وتحت الإشراف الطبي، كما أنه يستلزم متابعة لحاسة الإبصار.

- تيريفلونوميد (أوباجيو)

تم اعتماد تيريفلونوميد في جرعتين، 7 مجم، و14 مجم، على أن يؤخذ مرة واحدة يوميًا. وفي حين أن الجرعة الأكبر أكثر فعالية إلى حد ما، إلا أن الجرعة الأقل قد تكون أنسب للمرضى الذين قد يصابون بآثار جانبية أكثر، مثل الصداع والإسهال، والغثيان، وارتفاع أنزيمات الكبد، وتساقط الشعر، ويُعرف تيريفلونوميد بآثاره الضارة على الأجنة في طور النمو.

- ثنائي ميثيل فورماميد (تيكفيديرا)

تم اعتماد ثنائي ميثيل فورماميد - الذي عُرف سابقًا باسم BG-12 - أخيرًا لعلاج التصلب المتعدد الانتكاسي، وقد نجح ثنائي ميثيل فورماميد - الذي يؤخذ مرتين يوميًا - في تقليل معدلات الانتكاس بنحو 50 في المائة في التجارب السريرية، وتشمل آثاره الجانبية الشائعة الهبات الساخنة ومشاكل الجهاز الهضمي (مثل الإسهال) والتي تكون أكثر شيوعًا في بداية العلاج، ثم تقل تدريجيًا على مدار مدة تراوح بين أسبوع إلى أربعة أسابيع.

ثالثا: العلاجات المُعدِّلة للمرض المعتمدة على التسريب للوريد

- أوكرليزوماب (أوكريفوس)

هذا هو أول دواء وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء لعلاج كل من التصلب المتعدد المُنتكس والتصلب المتعدد المتفاقم الأولي، ولم يثبت فقط أنه يقلل من الانتكاسات، بل يعمل على إبطاء تطور المرض.

ويتم إعطاء دواء أوكريليزوماب عن طريق التسريب الوريدي مرتين في أسبوعين في البداية، وبعد ذلك، يتم إعطاء التسريب كل ستة أشهر، ومن الشائع حدوث تفاعلات من جراء التسريب، مثل الصداع والطفح الجلدي والغثيان والحمى، وقد يوصي طبيبك بإعطائك كورتيكوستيرويد ومضاداً للهستامين قبل التسريب للمساعدة في منع حدوث تفاعلات. يجب على الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد "ب" ألا يأخذوا دواء أوكريليزوماب.

- ناتاليزوماب (تيسابري)

هو جسم مضاد أحادي النسيلة متوافق مع البشر يعمل من خلال تقليل هجرة الخلايا المناعية عبر الحاجز الدموي الدماغي إلى الجهاز العصبي المركزي، ويتم إعطاء هذا الدواء عن طريق الوريد كل أربعة أسابيع.

يكون دواء ناتاليزوماب فعالاً ضد التصلب المتعدد المُنتكس، حيث يقلل معدل الانتكاس بحوالي الثلثين، ومع ذلك، فهو مرتبط بخطر صغير لكنه مهم، والذي يتمثل في عدوى خطيرة في الدماغ تُعرف باسم اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المتفاقم (PML).

تجب مراقبة الأشخاص الذين يتناولون دواء ناتاليزوماب عن كثب لاستكشاف أعراض الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المتفاقم (PML)، والتي تشمل الضعف التدريجي والتغيرات البصرية أو المعرفية التي قد لا تكون قابلة للعلاج.

يتم تقييم الشخص المُعرض بشكل مستمر لخطر الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المتفاقم (PML) باستخدام عوامل، مثل:
- وجود الأجسام المضادة لفيروس جون كونينغهام (فيروس جي سي) في اختبار الدم.
- العلاج السابق للأدوية المثبطة للمناعة، مثل ميتوكسانترون.
- تناول دواء ناتاليزوماب لفترة أطول من عامين.

- ألمتوزوماب (ليمترادا)

يساعد هذا الدواء على تقليل انتكاسات مرض التصلب المتعدد عن طريق استهداف البروتين الموجود على سطح الخلايا المناعية واستنزاف خلايا الدم البيضاء، وقد يؤدي هذا التأثير إلى الحد من تلف الأعصاب المحتمل الذي تسببه خلايا الدم البيضاء، ولكنه يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالعدوى، واضطرابات المناعة الذاتية.

يتضمن استخدم علاج ألمتوزوماب تسريب الدواء لمدة خمسة أيام متتالية تليها ثلاثة أيام من التسريب في وقت لاحق من العام، ومن الشائع حدوث تفاعلات للتسريب، مثل الصداع والطفح الجلدي والغثيان والحمى بدواء ألمتوزوماب.

بسبب المخاطر المصاحبة لدواء ألمتوزوماب، توصي إدارة الغذاء والدواء بإجراء فحص شامل قبل استخدامه، ولا يتوفر هذا الدواء إلا عن طريق موفري الخدمات المسجلين، ويجب تسجيل الأشخاص الذين تمت معالجتهم بدواء ألمتوزوماب في برنامج خاص لمراقبة سلامة الدواء.

- ميتوكسانترون

ميتوكسانترون هو عقار مثبط للمناعة اعتمد لعلاج التفاقم السريع لمرض التصلب المتعدد المُنتكس، وهو الدواء الوحيد المعتمد لعلاج مرض التصلب المتعدد المتفاقم الثانوي، وهو شكل متطور من مرض التصلب المتعدد المُنتكس.

ويتم إعطاؤه عن طريق الوريد، ويقتصر الاستخدام على سنتين كحد أقصى بسبب التأثيرات الجانبية المهمة، بما في ذلك تلف عضلة القلب، ويرتبط أيضًا بتطور سرطانات الدم، مثل ابيضاض الدم (اللوكيميا)، وبسبب هذه التأثيرات الجانبية وتوافر العلاجات الأخرى، لا يُستخدم دواء ميتوكسانترون إلا في ظروف استثنائية.


* المصادر
Understanding Multiple Sclerosis (MS)
The Effects of Multiple Sclerosis on Your Body
Multiple sclerosis: What you need to know
آخر تعديل بتاريخ 16 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية