تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الدوخة مصطلح يُستخدم لوصف كل شيء بداية من الإحساس بالإغماء أو الإصابة بالدُوار وحتى الإحساس بالضعف أو عدم الثبات، وتُسمى الدوخة التي تتسبب في الشعور بأنك أو ما حولك يدور أو يتحرك بالدُوار.

وتعتبر الدوخة واحدة من بين الأسباب الأكثر شيوعًا لقيام البالغين بزيارة أطبائهم - وهم يشعرون بألم الصدر والتعب، وعلى الرغم من أنّ نوبات الدوخة المتكررة أو الدوخة المستمرة قد تمنعك من القيام بكثير من الأشياء، إلا أنها نادرًا ما تشكل خطورة تهدد الحياة، ويتوقف علاج الدوخة على سبب الأعراض لديك، ولكنه عادة ما يكون فعالاً.

* أعراض الدوخة

  1. الإحساس الزائف بالحركة أو الدوران (الدُوار).
  2. الإصابة بالدُوار أو الشعور بقرب الإغماء.
  3. فقد الاتزان أو عدم الثبات (اختلال التوازن).
  4. أحاسيس أخرى مثل الطفو، أو السباحة، أو ثقل الرأس.
ويمكن لعدد من الحالات الصحية الكامنة أن تتسبب في هذه المشاكل، وبعض هذه الحالات يُشوش أو يُربك الإشارات التي يتلقاها مخك من واحد أو أكثر من أجهزتك الحسيّة، التي تشمل:
  1. العين، التي تساعدك في تحديد موضع جسمك في الحيز المكاني وكيف يتحرك.
  2. الأعصاب الحِسيّة، التي تُرسل الرسائل إلى مخك عن حركة جسمك ووضعياته.
  3. الأذن الداخلية، التي تضم المستقبلات الحِسيّة التي تساعد في اكتشاف الجاذبية والحركة جِيْئَةً وذَهاباً.

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟

قم بزيارة طبيبك إذا كنت تُعاني من أي دوخة متكررة أو حادة، غير مُفسرة، والتمس المساعدة الطبية العاجلة أو توجّه إلى غرفة الطوارئ إذا عانيت من أي دوخة أو دُوار جديد حاد إلى جانب أي من الأشياء التالية:
  1. إصابة خطيرة بالرأس.
  2. صداع جديد مختلف أو حاد.
  3. تيبُّس الرقبة الشديد.
  4. تشوش الرؤية.
  5. فقدان السمع المفاجئ.
  6. صعوبة في التحدث.
  7. ضعف في الساق أو الذراع.
  8. فقدان الوعي.
  9. السقوط أو صعوبة المشي.
  10. ألم الصدر أو تسارع معدل ضربات القلب البَطِيء.

* أسباب الدوخة

إنّ الطريقة التي تشعر بها بالدوخة - مثل الإحساس بالدُوار، أو الشعور بالإعياء، أو الشعور كما لو كنت قد فقدت توازنك - توفر أدلة عن الأسباب المُحتملة. كما قد تُقدم مسببات معينة، مثل بعض الأنشطة أو الوضعيات، أدلة عن السبب الكامن وراء شعورك بالدوخة. أيضًا، معرفة مدة أي نوبة من نوبات الدوخة أو أي أعراض إضافية تعاني منها يمكن أن يُساعد في تحديد السبب على وجه الدقة.

الدوار

ينشأ الدُوار عادة من تغير فجائي أو مؤقت في نشاط بنى التوازن في أذنك الداخلية (الجهاز الدهليزي) أو في وصلات بنى التوازن بالمخ، وهذه الوصلات تُحس بالحركة والتغير في وضعية رأسك؛ لذا فإن الجلوس أو الحركة قد يفاقم الوضع، وفي بعض الأحيان يكون الدُوار من الحِدة بحيث يتسبب في الغثيان، والقيء، ومشاكل في التوازن، ولكن، الخبر الجيد بشأن الدُوار هو أنه لا يدوم طويلاً في العادة، ففي خلال أسبوعين، يتأقلم الجسم عادة مع أي شيء يسبب شعورك بالدوخة، وتتضمن أسباب الدُوار ما يلي:
  1. الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV). يتسبب الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد في نوبات عنيفة وقصيرة من الدُوار تلي مباشرة تغيّر وضعية رأسك، عادة عند تقلبك في السرير أو النهوض من الفراش في الصباح. ويعد الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد أكثر الأسباب الشائعة المؤدية إلى الإصابة بالدُوار.
  2. التهاب الأذن الداخلية. تتضمن علامات وأعراض التهاب أذنك الداخلية (التهاب العصب الدهليزي الحاد) الشعور المفاجئ بدُوار مستمر وعنيف قد يستمر لعدة أيام، بالإضافة للغثيان، والقيء، ومشاكل في التوازن. وقد تصل حِدة هذه الأعراض إلى أن تُضطر معها لملازمة الفراش. وعند اقتران هذه الأعراض بفقدان السمع المفاجئ، فإن هذه الحالة تُسمى التهاب تيه الأذن. ولحسن الحظ، فإن التهاب العصب الدهليزي عادة ما تخف حدته ويزول من تلقاء نفسه. ولكن، علاج الحالة بشكل مبكر وإجراء علاج تأهيلي للجهاز الدهليزي يمكن أن يكون مفيدًا في تسريع الشِفاء.
  3. مرض مينيير. ينطوي هذا المرض على تراكم السوائل في أذنك الداخلية بشكل زائد. وهو يتسم بالإصابة بنوبات مفاجئة من الدُوار تدوم حتى عدة ساعات، يصاحبها فقدان السمع بشكل متذبذب، وطنين في الأذن، وشعور بامتلاء الأذن المصابة.
  4. الصداع النصفي الدهليزي. يعتبر الصداع النصفي أكبر من كونه مجرد صداع. ومثلما يعاني بعض الأشخاص من رؤية "هالة" بصرية تصاحب إصابتهم بالصداع النصفي، فإن الآخرين قد يصابون بنوبات من الدُوار ويعانون من أنواع أخرى من الدوخة كنتيجة للصداع النصفي حتى ولو لم يعانوا من صداع حاد، وهذه النوبات من الدُوار يمكن أن تدوم لساعات أو أيام وقد يصاحبها صداع إلى جانب حساسية للضوء والضوضاء.
  5. ورم العصب السمعي. ورم العصب السمعي (وَرَمٌ شفانِيّ الدهليزي) هو نمو غير سرطاني (حميد) على العصب الاتزاني، الذي يربط الأذن الداخلية بالمخ. وتتضمن أعراض ورم العصب السمعي عمومًا فقدان السمع بشكل متزايد وطنينا في الأذن من جهة واحدة يصاحبه شعور بالدوخة أو عدم التوازن.
  6. أسباب أخرى. أحيانًا يمكن أن يكون الدُوار عرضًا لمشكلة عصبية أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية، أو نزيف في المخ، أو تصلب الأنسجة المتعدد. وفي مثل هذه الحالات، توجد عادة بعض الأعراض العصبية الأخرى، مثل ازدواج الرؤية، أو تداخل الكلام، أو ضعف أو تنميل الوجه، أو مشاكل في تناسق حركة الأطراف، أو مشاكل حادة في التوازن.

الإعياء

قد تُصيبك الدوخة بالإعياء والدُوار بدون فقدان الوعي. وفي بعض الأحيان يُصاحب الشعور بالإعياء إحساس بالغثيان، مع شحوب البشرة ورطوبتها. وتتضمن أسباب هذا النوع من الدوخة ما يلي:
  • انخفاض ضغط الدم (نقص ضغط الدم الانتصابي). قد يؤدي الانخفاض الحاد في ضغط دمك الانقباضي - الرقم الأكبر في قراءة ضغط الدم - إلى الإصابة بالدُوار أو الشعور بالإعياء. ويمكن أن يحدث هذا الأمر بعد النهوض من الفراش أو الوقوف بسرعة.
  • عدم خروج الدم بشكل كافٍ من القلب. بعض الحالات مثل أي من أمراض عضلة القلب المختلفة (اعتلال عضلة القلب)، أو عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب نبض القلب)، أو الانخفاض في حجم الدم، قد يتسبب في تدفق الدم من قلبك بشكل غير كافٍ.
  • فقدان الاتزان (اختلال التوازن). اختلال التوازن هو فقدان الاتزان أو الشعور بعدم الثبات أثناء المشي. وقد تتضمن الأسباب ما يلي:
  1. مشاكل بالأذن الداخلية (الجهاز الدهليزي). يمكن أن تتسبب اضطرابات الأذن الداخلية في شعورك بعدم الثبات أثناء المشي، وخاصة في الظلام.
  2. الاضطرابات الحِسيّة. قصور الرؤية وتلف أعصاب الساق (اعتلال الأعصاب المحيطية) هو أمر شائع بين كبار السن وقد يؤدي لصعوبة الحفاظ على الاتزان.
  3. مشاكل المفاصل والعضلات. يمكن أن يُسهم ضعف العضلات وهشاشة العظام - نوع من التهاب المفاصل يتضمن تآكل مفاصلك وتمزقها - في فقدان الاتزان عندما يُصيب المفاصل التي تحمل وزن الجسم.
  4. أمراض الجهاز العصبي. يمكن لعدد من الاضطرابات العصبية أن تؤدي لفقدان الاتزان بشكل متزايد، مثل مرض باركنسون والترنُّح المخيخي.
  5. الأدوية. يمكن لفقدان الاتزان أن يكون أحد الآثار الجانبية لأدوية معينة، مثل الأدوية المضادة للصرع، والمهدّئات والمُسكنات.

أحاسيس أخرى بالدوار مثل الطفو، أو السباحة، أو ثقل الرأس

قد تتضمن الأحاسيس الأخرى بالدُوار والتي يصعب وصفها الشعور "بالطفو" في الفضاء أو الإحساس بوجود دوران داخل رأسك. وقد يُشير طبيبك لهذه الحالة بوصفها دوخة غير محددة. وتتضمن بعض الأسباب ما يلي:
  1. الأدوية. قد تتسبب أدوية خفض ضغط الدم في الإصابة بالإغماء إذا ما انخفض ضغط دمك كثيرًا. ويمكن للعديد من الأدوية الأخرى أن تتسبب في شعور غير محدد بالدوخة يزول عند توقفك عن تناول الدواء.
  2. اضطرابات الأذن الداخلية. يمكن أن تتسبب بعض اضطرابات الأذن الداخلية في دوخة مستمرة، من نوع غير الدُوار.
  3. اضطرابات القلق. بعض اضطرابات القلق، مثل نوبات الهلع والخوف من مغادرة المنزل أو الوجود في أماكن شاسعة مفتوحة (رهاب الخلاء)، يمكن أن تتسبب في الشعور بالدوخة. وفي بعض الأحيان قد يؤدي أحد الأسباب - مثل الاضطراب الدهليزي - لظهور الأعراض، ولكن بعدها يتسبب القلق في استمرار شعورك بالدوخة حتى بعد علاج مشكلة أذنك الداخلية.
  4. انخفاض مستويات الحديد (فقر الدم أو الأنيميا). تتضمن العلامات والأعراض الأخرى التي قد تحدث مع الدوخة إذا كنت تعاني من فقر الدم الشعور بالتعب، والضعف، وشحوب البشرة.
  5. انخفاض سكر الدم (نقص سكر الدم). تحدث هذه الحالة عمومًا لدى مرضى السكر ممن يستخدمون الأنسولين. كما قد يُصاحب الدوخة تعَرُّق وشعور بالارتباك.
  6. عدوى الأذن. في بعض الأحيان، يمكن أن تتسبب عدوى الأذن في الدوخة. وسيزول هذا النوع من الدوخة عند زوال العدوى.
  7. فرط السخونة والجفاف. إذا كنت تعمل في طقس حار، أو إذا لم تشرب ما فيه الكفاية من السوائل، فقد تشعر بالدوخة نتيجة فرط السخونة (ارتفاع درجة حرارة الجسم) أو نتيجة الجفاف. هذا يحدث بصفة خاصة إذا كنت تتناول أدوية معينة للقلب. وتساعد الراحة في مكان بارد وشرب المياه أو المشروبات الرياضية (جاتوريد، وباوريد، وغيرهم) عادة في تخفيف الشعور بالدوخة.
  8. الدُوار الذاتي المزمن. هذه متلازمة سريرية خاصة تتسم بوجود دوخة مستمرة غير محددة لا يوجد لها سبب طبي واضح. ويرتبط الدُوار الذاتي المزمن بحساسية الشخص المفرطة لحركته هو نفسه. ويسوء هذا النوع من الدوخة في البيئات البصرية المعقدة (مثل متاجر البقالة)، والحركة البصرية (مثل الأفلام)، والأنماط البصرية، والأعمال البصرية الدقيقة.

* عوامل الخطورة للدوخة

  1. الفئة العمرية. يعتبر الأشخاص ممن هم فوق سن 65 عامًا أكثر عرضة لأن تكون لديهم حالات مرضية تتسبب في الدوخة. كما أنهم أكثر عرضة لتناول أدوية قد تتسبب في الدوخة.
  2. تناول أدوية معينة. يمكن لبعض الأدوية، مثل أدوية خفض ضغط الدم، والأدوية المضادة للصرع، والمهدّئات والمُسكنات، أن تتسبب في الدوخة.
  3. سوابق الإصابة بنوبات الدوخة. إذا كنت قد عانيت من الدوخة من قبل، فمن المرجح أن تعاني منها في المستقبل.

* مضاعفات الدوخة

يمكن للدوخة أن تزيد من خطر تعرضك للسقوط وجرح نفسك. كما يمكن أن تتسبب إصابتك بالدوخة أثناء قيادة السيارة أو تشغيل المعدات الثقيلة في زيادة احتمالية تعرضك للحوادث. أيضًا قد تعاني من تبعات على المدى الطويل إذا كانت لديك حالة صحية تتسبب في شعورك بالدوخة ولم يتم علاجها.

* ما يمكن فعله حتى زيارة الطبيب

إذا كنت تميل للشعور بالدُوار عند وقوفك، فخذ وقتك أثناء تغيير وضعك، واشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، الذي قد يتسبب في الشعور بالدُوار أو يفاقمه.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت قد عانيت من الإصابة بنوبات الدوخة أثناء القيادة، فرتب لاستخدام وسيلة نقل بديلة أثناء انتظارك لزيارة الطبيب، واطلب من أصدقائك، أو أفراد عائلتك، أو زملائك مساعدتك في الذهاب إلى العمل وغيره من الأنشطة والعودة منها، أو ابحث عن بديل مناسب من وسائل النقل العامة.

إذا كان شعورك بالدوخة يتسبب في إحساسك بأنك على وشك السقوط، فخذ احتياطاتك للتقليل من هذا الخطر، وأيضًا حافظ على إضاءة منزلك بشكل جيد وحاول إخلاءه من الأخطار التي قد تتسبب في تعثرك، وتجنب المناطق المفروشة بالسجاد وتلك التي بها أسلاك كهربائية مكشوفة، وضع الأثاث حيث يُستبعد أن ترتطم به، واستعمل حُصُرًا ضد الانزلاق على أرضيات الحمام والدُّش.

* تشخيص الدوخة

لتحديد سبب الأعراض لديك، قد يُطلب منك إمالة رأسك للخلف أو الاستلقاء على جانب معين في حجرة الفحص بحيث يتمكن طبيبك من ملاحظتك، كما قد تحتاج لإجراء اختبارات إضافية في معمل اختبارات الجهاز الدهليزي أو الاتزان، تتضمن:
  1. اختبار حركة العين. يقوم طبيبك بمتابعة مسار عينيك أثناء تتبعك لجسم متحرك. أيضًا قد يُجرى لك ما يُسمى بالاخْتِبار الحَرورِيّ، والذي يتم فيه ملاحظة حركة عينيك أثناء تقطير ماء بارد ودافئ في قناة الأذن في أوقات مختلفة.
  2. اختبار تخطيط وضعية الجسم. هذا الاختبار يبين لطبيبك أي جزء من جهاز اتزانك تعتمد عليه بالقدر الأكبر وما هي الأجزاء التي ربما تتسبب في مشاكلك. وفي هذا الاختبار تقوم بالوقوف بقدميك عاريتين على منصة وتحاول الحفاظ على اتزانك تحت ظروف مختلفة.
  3. اختبار الكرسي الدوّار. خلال هذا الاختبار، تجلس على كرسي يتم التحكم فيه بواسطة الكمبيوتر ويتحرك ببطء شديد في دائرة كاملة. بينما في السرعات الأعلى، يتحرك ذهابًا وإيابًا في قوس صغيرة للغاية.
  4. وفي بعض الحالات، قد تحتاج لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). وتستخدم هذه التقنية الحقل المغناطيسي وموجات الراديو لأخذ صور مقطعية لرأسك وجسمك. ويمكن لطبيبك استخدام هذه الصور التفصيلية الواضحة لتحديد وتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض. كما يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لاستبعاد ورم العصب السمعي - وهو ورم دماغي غير سرطاني يصيب العصب الاتزاني، الذي يحمل الصوت من الأذن الداخلية إلى المخ - أو غيره من اضطرابات المخ التي قد تتسبب في الدُوار.

وحتى لو لم يتم التوصل إلى السبب أو استمر شعورك بالدوخة، فإن العقاقير الطبية والعلاجات الأخرى قد تمكنك من السيطرة على الأعراض التي لديك.

* علاج الدوخة

يستند الطبيب في علاج الدوخة على سببها والأعراض الموجودة لديك.
  1. الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد. ينطوي علاج الدُوار الوضعي الانتيابي الحميد على إجراء بسيط يقوم فيه طبيبك أو اختصاصي العلاج الطبيعي بتغيير وضعية رأسك (إعادة تموضع بلورات كربونات الكالسيوم المزاحة). وعادة ما يكون هذا الإجراء فعّالاً بعد مرة أو مرتين من العلاج.
  2. أمراض الأذن الداخلية. تُستخدم تمارين إعادة تأهيل الاتزان (إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي) لعلاج التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه الدهليزي الحاد. وهذه عبارة عن تمارين تتعلمها من اختصاصي العلاج الطبيعي أو اختصاصي العلاج المهني ثم تقوم بها في المنزل. ولتخفيف الغثيان والدوخة بشكل عاجل، قد يصف لك طبيبك أدوية مثل ميكليزين (أنتيفيرت) وديازيبام (فاليوم) أو قد ينصحك بتناول ديمينهيدرينات (دراماماين)، وهو من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية. أيضًا يمكن لدورة علاج قصيرة من الستيرويدات القشرية أن تُحسن من وظيفة جهازك الدهليزي.
  3. مرض مينيير. ينطوي علاج مرض مينيير على تقليل احتجاز جسمك للسوائل من خلال استخدام مُدِرات البول وتغيير النظام الغذائي، مثل اتباع نظام غذائي قليل الملح. وفي بعض الأحيان، قد يوصى بالحقن خلال طبلة الأذن أو بالجراحة.
  4. الصداع النصفي الدهليزي. للتغلب على الدُوار المرتبط بالصداع النصفي الدهليزي، سيحاول طبيبك في الأغلب مساعدتك على تحديد وتجنب مسببات حدوث النوبات، والتركيز على النظام الغذائي، والإجهاد، والنوم، وممارسة التمارين. كما قد تساعد بعض الأدوية في منع نوبات الصداع النصفي الدهليزي أو تجعلها أقل إزعاجًا من خلال تخفيف الغثيان والقيء. أيضًا يمكنك تعلم تمارين معينة تساعد في جعل جهاز اتزانك أقل حساسية للحركة (إعادة تأهيل الجهاز الدهليزي).
  5. اضطرابات القلق. قد يقترح عليك طبيبك بعض الأدوية أو الخضوع لعلاج نفسي، إما على حدة أو معًا، لمساعدتك في التعامل مع القلق والسيطرة على شعورك بالدوخة.



المصادر:
Dizziness: Causes, Symptoms, and Treatments - Healthline
Dizziness: What It Is, Causes & Management - Cleveland Clinic
Dizziness (Dizzy)

آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية