يمكن أن يحدث صرير أو طحن الأسنان Bruxism - teeth grinding في مختلف المراحل العمرية ولأسباب مختلفة، وقد يبدأ الأطفال في صرير أسنانهم في عمر 6 أشهر أو بعد ذلك عندما تبدأ أسنانهم في الظهور ومرة أخرى في سن الخامسة عندما تبدأ أسنانهم الدائمة في الظهور.

وعندما يتعلق الأمر بالأطفال الصغار، عادة ما تكون الأسباب أكثر ارتباطًا باختبار أسنانهم الجديدة، وفي حين أن معظم الأطفال الصغار يتخلصون من هذه العادة، إلا أن هناك بعض الحالات التي قد تحتاج فيها إلى البحث عن علاجات إضافية لحماية أسنانهم.

لكن، بالنسبة للبالغين، لا يعرف الأطباء بشكل كامل ما الذي يُسبب صرير الأسنان، وتشمل الأسباب البدنية والنفسية المحتملة ما يلي:
- المشاعر السلبية مثل القلق أو الضغط النفسي أو الغضب أو الإحباط أو التوتر.
نوع الشخصية العدوانية أو التنافسية أو مفرطة النشاط.
- سوء إطباق الأسنان.
- اضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم.
- رد فعل للألم ناجم عن ألم بالأذن.
- ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.
- أثر جانبي غير شائع لبعض الأدوية النفسية، مثل أدوية فينوبروبازين أو بعض مضادات الاكتئاب.
- استراتيجية التكيف أو عادة التركيز.
- أحد المضاعفات الناتجة عن اضطرابٍ ما، مثل مرض هنتنغتون أو مرض باركنسون.

وقد تتضمن علامات وأعراض صرير الأسنان ما يلي:

- احتكاك الأسنان أو كزّها، والذي قد يكون صوته عاليًا كفاية لإيقاظ زوجتك/زوجك.
- الأسنان المفلطحة، أو المكسورة، أو المتكسرة أو المرتخية.
- مينا الأسنان البالية، التي تكشف طبقات أسنانك العميقة.
- حساسية متزايدة للأسنان.
- ألم أو وجع بالفك أو الوجه.
- عضلات الفك المتعبة أو المشدودة.
- الألم الذي يبدو كألم في الأذن، بالرغم من أنه في الواقع ليس هناك مشكلة بأذنك.
- صداع مزعج ينبع من الصدغين.
- التلف الظاهر على الجزء الداخلي من الخد والناتج عن المضغ.
- تجاويف في لسانك.

* مضاعفات صرير الأسنان 

في أغلب الحالات، لا يتسبب صرير الأسنان في حدوث مضاعفات خطرة، لكن قد يؤدي في بعض الحالات الشديدة إلى ما يلي:
- تلف بالأسنان أو حشواتها أو التيجان أو الفك.
- نوبات صداع ناجمة عن التوتر.
- آلام بالوجه.
- اضطرابات تحدث في المفاصل الصدغية الفكية، الموجودة أمام أذنيك مباشرةً، والتي قد تصدر صوتًا مثل الطقطقة عندما تفتح فمك وتغلقه.

* تشخيص وعلاج صرير الأسنان

إذا شك طبيب الأسنان في أنك مصاب بصرير الأسنان، فسيحاول تحديد سببه عن طريق طرح الأسئلة حول الصحة العامة لأسنانك وأدويتك وروتينك اليومي وعادات نومك. ولتقييم مدى صرير الأسنان، سيقوم طبيب الأسنان بالفحص باحثًا عما يلي:
- الطراوة في عضلات الفك.
- أوجه الشذوذ الواضحة في الأسنان، مثل الأسنان المكسورة أو المفقودة أو عيب في محاذاة الأسنان.
- التلف في أسنانك وفي العظام الكامنة وفي الجزء الداخلي من الخد، بمساعدة الأشعة السينية عادةً.

وقد يكتشف فحص الأسنان اضطرابات أخرى يمكنها أن تسبب ألمًا مشابهًا في الفك أو في الأذن، مثل اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ)، أو مشكلات الأسنان أو عدوى الأذن. وإذا شك طبيب الأسنان في مكون نفسي واضح لاحتكاك أسنانك أو اضطراب مرتبط بالنوم، فقد تتم إحالتك إلى معالج نفسي أو استشاري أو اختصاصي النوم. وقد يجري اختصاصي النوم مزيدًا من الاختبارات، مثل تقييم حالة انقطاع النفس أثناء النوم، والمراقبة عن طريق الفيديو وقياس عدد مرات تكرار شد عضلات فكك أثناء نومك.

وفي العديد من الحالات، لا يكون العلاج ضروريًا، ويتعافى الكثير من الأطفال من صرير الأسنان بدون علاج، والكثير من البالغين لا يحكون أسنانهم أو يكزون بها بشكل سيئ للدرجة التي تتطلب العلاج. ومع ذلك، فإذا كانت المشكلة حادة، فالخيارات العلاجية تشمل طرقاً وعلاجات وأدوية معينة في طب الأسنان، مثل:

- أجهزة وقاية وحماية الفم والأسنان لإبقاء الأسنان منفصلة لتجنب التلف الناتج عن الكز والاحتكاك.

- تقويم الأسنان، إذا بدا أن صرير الأسنان لديك مرتبط بمشكلات في الأسنان. وفي الحالات الشديدة عندما يؤدي بلى الأسنان إلى حساسيتها أو عدم القدرة على المضغ بشكل صحيح قد يحتاج طبيب الأسنان إلى إعادة تشكيل أسطح الطحن في أسنانك أو استخدام التيجان، وفي حالات بعينها، قد يوصي طبيب الأسنان باستخدام الدعامات أو بجراحة الفم.

- إذا كنت تحك أسنانك بسبب ضغط نفسي، فيمكنك تجنب المشكلات من خلال استشارة الاختصاصي أو اتباع استراتيجيات متخصصة تعزز من الاسترخاء مثل ممارسة الرياضة أو التأمل والارتجاع البيولوجي.

- وبشكلٍ عام، تعد الأدوية غير شديدة الفعالية في علاج صرير الأسنان، وهناك حاجة للمزيد من البحث لتحديد مدى فعاليتها. تشمل الأمثلة على الأدوية التي يمكن استخدامها لصرير الأسنان مرخيات العضلات وحقن البوتوكس.

* نمط حياة

وفي العديد من الحالات، لا يكون العلاج ضروريًا، حيث يتعافى الكثير من الأطفال من صرير الأسنان بدون علاج، والكثير من البالغين لا يحكون أسنانهم أو يكزون بها بشكل سيئ للدرجة التي تتطلب العلاج.


ومع ذلك، فإذا كانت المشكلة حادة، فالخيارات العلاجية تشمل طرقاً وعلاجاتٍ وأدوية معينة في طب الأسنان، تحدّثْ مع طبيبك عن أفضل ما يناسبك.

الرعاية الذاتية
إن خطوات الرعاية الذاتية التالية قد تجنبك صرير الأسنان أو تعالجه:
1- التخلص من التوتر
إن الاستماع إلى مقاطعك الصوتية المفضلة، أو أخذ حمام دافئ أو ممارسة الرياضة قد تساعدك على الاسترخاء، وبالتالي تقلل من خطر إصابتك بصرير الأسنان.

2- تجنب المواد المنبهة ليلاً
لا تشرب قهوة أو شايًا يحتوي على الكافيين بعد وجبة العشاء، وتجنب التدخين أثناء المساء، حيث إنه قد يُفاقم من صرير الأسنان.

3- مارس عادات النوم الجيدة
إن الحصول على نوم جيد أثناء الليل، والذي قد يشمل علاجًا لمشكلات النوم، قد يساعد على تقليل صرير الأسنان.

4- تحدث مع زوجتك/زوجك
إذا كنت متزوجًا، فاطلب من زوجتك أن تنتبه لأي أصوات احتكاك أو "طرقعة" قد تصدرها أثناء النوم حتى يمكنك الإبلاغ عنها لطبيبك.

5- حدد مواعيد منتظمة لإجراء فحوصات الأسنان
تعد فحوصات الأسنان أفضل طريقة لتحديد صرير الأسنان، ويمكن لطبيبك ملاحظة علامات صرير الأسنان في فمك وفكك من خلال الزيارات والفحوصات المنتظمة.




* المصدر
What’s Behind My Toddler’s Teeth Grinding?
Dental Health and Teeth Grinding (Bruxism)
Teeth grinding (bruxism)

آخر تعديل بتاريخ 4 أغسطس 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية