تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

معظم عدوى المسالك البولية urinary tract infection ناتجة عن البكتيريا، ولكن بعضها ينتج عن الفطريات، وفي حالات نادرة عن الفيروسات. وتعد عدوى المسالك البولية من أكثر أنواع العدوى شيوعًا بين البشر.

ويمكن أن يحدث التهاب المسالك البولية في أي مكان في المسالك البولية من كليتيك، والحالبين، والمثانة، والإحليل. وتشمل معظم حالات العدوى الإحليل والمثانة. ومع ذلك، يمكن أن تشمل عدوى المسالك البولية الحالب والكلى في الجهاز العلوي. وعلى الرغم من أن التهابات المسالك البولية في الجهاز العلوي نادرة أكثر من عدوى المسالك البولية في الجهاز السفلي، إلا أنها عادة ما تكون أكثر حدة. وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية من الرجال.

ولا تسبب عدوى المسالك البولية ظهور علامات وأعراض دائما، ولكن عندما تظهر فإنها قد تشمل ما يلي:

- رغبة قوية ومستمرة في التبول.
- إحساسًا بالحرقان عند التبول.
- تكرار التبول بكميات صغيرة.
- ظهور البول بلون غائم.
- ظهور البول بلون أحمر أو وردي فاتح أو بلون الكولا - وهي علامة على وجود دم في البول.
- بول قوي الرائحة.
- ألم الحوض عند النساء.
- ألم المستقيم عند الرجال.
وتمكن الغفلة عن عدوى المسالك البولية أو الخلط بينها وبين حالات مرضية أخرى عند كبار السن.

وقد يؤدي كل نوع من أنواع عدوى المسالك البولية إلى ظهور علامات وأعراض أكثر تحديدًا، حسب الجزء المصاب من المسالك البولية.

جزء المسالك البولية المصابالعلامات والأعراض
الكليتان (التهاب الحويضة والكلية الحاد)
  • ألم في أعلى الظهر والجانب (الخاصرة)
  • حمى شديدة
  • الرعشة والقشعريرة
  • الغثيان
  • القيء
المثانة (التهاب المثانة)
  • ضغط في الحوض
  • الشعور بعدم الراحة في أسفل البطن
  • التبول المتكرر المؤلم
  • دم في البول
مجرى البول (التهاب الإحليل)
  • حرقة أثناء التبوّل

* أسباب عدوى المسالك البولية

أي شيء يقلل من إفراغ المثانة أو يهيج المسالك البولية يمكن أن يؤدي إلى التهابات المسالك البولية. وهناك أيضًا العديد من العوامل التي يمكن أن تعرضك لخطر متزايد للإصابة بالتهاب المسالك البولية. وتشمل هذه العوامل:
- العمر - كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية.
- ضعف الحركة بعد الجراحة أو الراحة في الفراش لفترات طويلة.
- حصى الكلى.
- التهاب المسالك البولية السابقة.
- انسداد المسالك البولية، مثل تضخم البروستاتا وحصى الكلى وأنواع معينة من السرطان.
- الاستخدام المطول للقسطرة البولية، ما قد يسهل على البكتيريا الوصول إلى المثانة.
- مرض السكري، خاصة إذا كان سيئ السيطرة عليه، ما قد يزيد من احتمالية إصابتك بالتهاب المسالك البولية.
- الحمل.
- التشوهات الخلقية في المسالك البولية.
- ضعف جهاز المناعة.

* مضاعفات عدوى المسالك البولية

إذا تمت معالجة عدوى المسالك البولية السفلية بسرعة وبشكل صحيح، فسيكون من النادر حدوث مضاعفات، لكن إذا لم يتم علاجها، فيمكن أن يكون لها عواقب وخيمة. ويمكن أن تشمل مضاعفات عدوى المسالك البولية ما يلي:
- العدوى المتكررة، وخاصة عند النساء اللاتي يعانين من ثلاثة أنواع أو أكثر من عدوى المسالك البولية.
- التلف الدائم بالكلى من عدوى الكلى الحادة أو المزمنة (التهاب الحويضة والكلية) بسبب عدوى المسالك البولية التي لم يتم علاجها، وخاصة عند الأطفال الصغار.
- زيادة مخاطر ولادة النساء الحوامل لأطفال منخفضي الوزن عند الولادة أو الخدج.

* تشخيص الإصابة بعدوى المسالك البولية

- تحليل عينة من البول بحثًا عن وجود خلايا دم بيضاء أو خلايا دم حمراء أو بكتيريا.
- إجراء مزرعة بول، وهو اختبار يستخدم عينة البول لتكاثر البكتيريا في المختبر، وهذا الاختبار يوضح للطبيب نوع البكتيريا المسببة للعدوى والأدوية التي ستكون أكثر فعالية.
- إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو بالأشعة المقطعية (CT) للحصول على صور للمسالك البولية، إذا اشتبه الطبيب في وجود شيء غير طبيعي في المسالك البولية يسبب العدوى المتكررة.
- تنظير المثانة، إذا كنت تصاب بعدوى المسالك البولية المتكررة.

* علاج عدوى المسالك البولية

1- العدوى البسيطة

تشمل الأدوية الموصى بها عادة لعلاج عدوى المسالك البولية البسيطة:
- سلفاميثوكسازول - تريميثوبريم (باكتريم وسبترا، وأدوية أخرى).
- أموكسيسيلين (أموكسيل، وأوجمنتين، وأدوية أخرى).
- نتروفورانتوين (فورادانتين، وماكرودانتين، وأدوية أخرى).
- أمبيسلين.
- سيبروفلوكساسين (سيبرو).
- ليفوفلوكساسين (ليفاكين).
وعادة، تزول الأعراض خلال بضعة أيام من العلاج، ولكن قد تحتاج إلى الاستمرار في تناول المضادات الحيوية مدة أسبوع أو أكثر. تناول برنامج العلاج بالمضادات الحيوية التي وصفها الطبيب بأكمله للتأكد من الشفاء التام من العدوى.

وبالنسبة لعدوى المسالك البولية غير المعقدة التي تحدث عندما تتمتع بالصحة الجيدة، قد يوصي الطبيب باتباع برنامج علاجي أقصر، مثل تناول المضادات الحيوية مدة يوم أو ثلاثة أيام. ولكن تعتمد ملاءمة هذا البرنامج العلاجي القصير لعلاج العدوى على الأعراض المحددة التي تشعر بها وتاريخك المرضي.

قد يصف الطبيب أيضًا مسكنات الألم (المسكنات) التي تخدر المثانة والإحليل لتخفيف الإحساس بالحرقة أثناء التبول. ويُعد تغير لون البول إلى البرتقالي أو الأحمر أحد الآثار الجانبية الشائعة لمسكنات المسالك البولية.

2- حالات عدوى متكررة

إذا كنت تصاب بعدوى المسالك البولية المتكررة، فقد يوصي الطبيب بعلاجات محددة، مثل:
- برنامج علاجي أطول بالمضادات الحيوية، أو برنامج يتضمن فترات قصيرة من المضادات الحيوية عند بداية الأعراض البولية.
- الاختبارات المنزلية البولية، والتي تقوم فيها بغمس عصا الاختبار في عينة من البول للتأكد من العدوى.
- جرعة واحدة من المضاد الحيوي بعد الجماع إذا كانت العدوى مرتبطة بالنشاط الجنسي.
- العلاج بالإستروجين المهبلي إذا كنتِ في فترة ما بعد انقطاع الطمث، لتقليل فرص الإصابة بعدوى المسالك البولية المتكررة.

3- العدوى الحادة

بالنسبة لعدوى المسالك البولية الحادة، قد تحتاج إلى العلاج بالمضادات الحيوية الوريدية في المستشفى.

* أخيرا..

يمكن أن تكون عدوى المسالك البولية مؤلمة، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتخفيف الآلام حتى تعمل المضادات الحيوية على التخلص من العدوى، اتبع النصائح التالية:
تناول قدرًا كبيرًا من المياه لتخفيف البول والمساعدة في طرد البكتيريا.
تجنب المشروبات التي قد تؤدي إلى تهيج المثانة، مثل القهوة والكحوليات والمشروبات الغازية التي تحتوي على عصائر الحمضيات والكافيين، حتى تزول العدوى، حيث إن هذه المواد تهيج المثانة وتميل إلى مفاقمة الحاجة المتكررة أو الملحة إلى التبول.
ضع وسادة تدفئة تكون دافئة، وليست ساخنة، على البطن لتقليل الضغط على المثانة أو تخفيف الآلام.

آخر تعديل بتاريخ 28 مايو 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية