تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الكبد هو أكبر عضو غدي في الجسم ويؤدي العديد من الوظائف الحيوية للحفاظ على الجسم خاليًا من السموم والمواد الضارة. ويقع الكبد في الربع العلوي الأيمن من البطن أسفل الضلوع مباشرة، وهو مسؤول عن إنتاج الصفراء، وهي مادة تساعدك على هضم الدهون والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى. كذلك، يخزن هذا العضو الحيوي أيضًا العناصر الغذائية مثل الجلوكوز، بحيث تظل متغذياً في الأوقات التي لا تتناول فيها الطعام. كما أنه يكسر الأدوية والسموم.

وعندما يتطور السرطان في الكبد، فإنه يدمر خلايا الكبد ويتداخل مع قدرة الكبد على العمل بشكل طبيعي. ويصنف سرطان الكبد عمومًا على أنه أساسي أو ثانوي. يبدأ سرطان الكبد الأولي في خلايا الكبد، بينما يتطور سرطان الكبد الثانوي عندما تنتشر خلايا سرطانية من عضو آخر إلى الكبد... وتركز هذه المقالة على سرطان الكبد الأساسي.

* علامات سرطان الكبد

معظم الأشخاص لا تكون لديهم علامات وأعراض في المراحل المبكرة من سرطان الكبد الرئيسي. وعندما تظهر العلامات والأعراض، فقد تتضمن:

- فقدان الوزن من دون اتباع أي حمية.
- فقدان الشهية.
- آلاماً بالجزء العلوي من البطن.
- الغثيان والقيء.
- الضعف العام والشعور بالإرهاق والتعب.
- تورماً في البطن.
- اصفرار لون الجلد وبياض العين (الصفراء).
- برازاً لونه أبيض مثل الطباشير.

* سبب حدوث سرطان الكبد

ليس من الواضح ما أسباب معظم حالات سرطان الكبد، فقد تكون نتيجة طفرة في الحمض النووي. وتشمل العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الكبد:
- عدوى مزمنة بالتهاب الكبد ب والتهاب الكبد سي.
- تليف الكبد.
- بعض أمراض الكبد الموروثة مثل ترسب الأصبغة الدموية ومرض ويلسون.
- داء السكري.
- مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
- التعرض للأفلاتوكسينات، وهي سموم تنتجها فطريات تنمو على المحاصيل التي يتم تخزينها بشكل سيئ. ومحاصيل مثل الذرة والفول السوداني يمكن أن تتلوث بالأفلاتوكسينات، والتي يمكن أن توجد في نهاية المطاف في الأطعمة المصنوعة من هذه المنتجات.
- فرط تعاطي الكحوليات.
- السمنة.

* تشخيص وعلاج سرطان الكبد

عند الشك به يتم إجراء فحوص متعددة للكشف عنه، وتتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص الإصابة اختبارات وظائف الكبد، اختبارات التصوير بالأشعة مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالأشعة المقطعية (CT) وبالرنين المغناطيسي (MRI) وخزعة الكبد.

وفور الانتهاء من تشخيص سرطان الكبد، سيعمل الطبيب على تحديد شدة (مرحلة) السرطان. وتساعد اختبارات تحديد مرحلة المرض على تحديد حجم وموقع السرطان ومدى انتشاره. وتتضمن اختبارات التصوير بالأشعة المستخدمة لتحديد مرحلة سرطان الكبد التصوير المقطعي المحوسب التصوير بالرنين المغناطيسي وفحص العظام. ويستخدم الطبيب مرحلة السرطان لتحديد خيارات العلاج وتوقع سير المرض. وتشير المرحلة الرابعة والمرحلة د إلى سرطان الكبد عندما يكون أسوأ تفاقمًا.

وتتوقف علاجات سرطان الكبد الرئيسي على مدى شدة (مرحلة) المرض وكذلك عمرك والحالة الصحية العامة والتفضيلات الشخصية. وقد تشمل خيارات العلاج ما يلي:

- جراحة لإزالة سرطان الكبد وجزء صغير من النسيج الصحي الذي يحيط به إذا كان الورم صغيرًا ويعمل الكبد بشكل جيد.
- جراحة إزالة الكبد المريض واستبداله بكبد صحي من أحد المتبرعين. وتُعتبر جراحة زرع الكبد خيارًا لعدد بسيط من الأشخاص ممن يعانون من سرطان الكبد في مرحلته المبكرة.
- تجميد وتدمير الخلايا السرطانية بالتثليج.
- الاستئصال بواسطة الموجات الترددية، يُستخدم تيار كهربائي لتسخين الخلايا السرطانية وتدميرها.
- حقن كحول صاف مباشرة في الأورام، إما من خلال الجلد أو أثناء العملية. ويعمل الكحول على موت الخلايا السرطانية.
- حقن أدوية العلاج الكيميائي في الشريان الكبدي - وهو الشريان الذي تستمد منه سرطانات الكبد الدم - ثم يتم بعد ذلك سد الشريان. وهذا الإجراء يعمل على وقف تدفق الدم إلى الخلايا السرطانية وإيصال أدوية العلاج الكيميائي إلى الخلايا السرطانية.
- العلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية وكمش الأورام.
- العلاج بالعقاقير المستهدفة، التي تتداخل مع قدرة الورم لتوليد أوعية دموية جديدة. وقد تبين أنها تبطئ أو توقف تقدم سرطان خلايا الكبد المتقدمة لبضعة أشهر مقارنة بعدم أخذ علاج. مثل عقار سورافينيب (نيكسافار).

* هل يمكن الوقاية من سرطان الكبد؟

يمكن تجنب المسببات التي تؤدي في النهاية إلى سرطان الكبد:

أولاً-

 يسبب تليف الكبد ندبات للكبد ويزيد من مخاطر إصابة الكبد بالسرطان، ويمكنك الحد من مخاطر تعرض الكبد للتليف إذا:
- تجنبت تماما شرب الكحوليات لما لها من مخاطر جسيمة لا تقتصر على الكبد فقط بل تتعداها لأعضاء أخرى.
- حافظت على وزن صحي للجسم من خلال اختيار نظام حمية صحي وممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع. وإذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فقلل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها كل يوم واعمل على زيادة مقدار التمارين التي تمارسها. واحرص على إنقاص الوزن بشكل بطيء، رطل أو رطلين (0.5 إلى 1 كجم) كل أسبوع.
- توخيت الحذر عند استخدامك المواد الكيميائية في المنزل أو في العمل.

ثانياً-

الحد من مخاطر الالتهاب الكبدي الوبائي ب عن طريق أخذ التطعيم الخاص بهذا الفيروس والذي يتيح أكثر من 90 في المائة من الحماية لكل من الكبار والأطفال. ويمكن إعطاء التطعيم لأي شخص تقريبًا، بما في ذلك الرضع وكبار السن والمصابون بأمراض خطيرة بالجهاز المناعي.

ثالثاً-

الحد من الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي سي عن طريق تجنب العلاقات غير المشروعة وتجنب إدمان أو تعاطي الأدوية الموصوفة، واحرص أن تكون أي إبرة تستخدمها معقمة ولم يتم استخدامها من قِبل أي شخص آخر، وتُعتبر أدوات حقن المخدرات الملوثة سببًا شائعًا لعدوى الالتهاب الكبدي سي. وابحث عن المحلات الآمنة والنظيفة إذا أردت ثقب الجسم أو رسم الوشم.

رابعا-

توصي الجمعية الأميركية لدراسة أمراض الكبد بإجراء فحوصات الكشف عن سرطان الكبد بالنسبة لأولئك الذين يُعتقد أنهم يعانون من مخاطر عالية، بمن فيهم الأشخاص الذين لديهم:
- الالتهاب الكبدي الوبائي بي وعدوى الالتهاب الكبدي سي وتليف الكبد.
- يحدث تليف الكبد من أسباب أخرى مثل أمراض المناعة الذاتية وفرط استعمال الكحوليات ومرض الكبد الدهني غير الكحولي وترسب الأصبغة الدموية الوراثي.
- تليف الكبد الصفراوي الرئيسي.

* المصدر
Liver Cancer



آخر تعديل بتاريخ 18 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية