الصداع النصفي هو حالة عصبية يمكن أن تسبب أعراضًا متعددة. وغالبًا ما يتميز بالصداع الشديد والمنهك. وقد تشمل الأعراض الغثيان والقيء وصعوبة الكلام والتنميل أو الوخز والحساسية للضوء والصوت. وغالبًا ما ينتشر الصداع النصفي في العائلات ويصيب جميع الأعمار.

ويتم تشخيص الصداع النصفي بناءً على التاريخ السريري والأعراض، واستبعاد الأسباب الأخرى. أكثر أنواع الصداع النصفي شيوعًا هي تلك التي لا تعاني من الهالة (المعروفة سابقًا باسم الصداع النصفي الشائع) وبين أولئك الذين يعانون من الأورة (المعروفة سابقًا باسم الصداع النصفي الكلاسيكي).

ويمكن أن يبدأ الصداع النصفي في مرحلة الطفولة، وقد لا يحدث حتى مرحلة البلوغ المبكرة. والنساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة، ويعد التاريخ العائلي من أكثر عوامل الخطر شيوعًا للإصابة بالصداع النصفي.

وقبل حدوث الصداع النصفي بيوم أو يومين، قد تلاحظ تغييرات بسيطة قد تدل على احتمالية الإصابة بالصداع النصفي، وتتضمن ما يلي:

- الإمساك.
- الاكتئاب.
- اشتهاء الطعام.
- فرط النشاط.
- الهياج.
- تيبس الرقبة.
- تثاؤب لاإرادي.

وقد تحدث الأورة قبل الصداع النصفي أو أثناءه. الأورة هي عرض مرتبط بالجهاز العصبي وغالبًا ما يكون عبارة عن اضطرابات في الرؤية، مثل وميض الضوء. أحيانًا تكون الأورة مرتبطة باضطراب في اللمس (حسي)، أو الحركة (حركي) أو الحديث (كلامي). يصاب معظم الأشخاص بالصداع النصفي بدون المعاناة من الأورة. عادةً تبدأ كل من هذه الأعراض تدريجيًا، وتتكون خلال عدة دقائق، وغالبًا ما تستمر من 20 إلى 60 دقيقة.

وتتضمن أمثلة الأَوْرَة ما يلي:

- ظواهر بصرية، مثل رؤية أشكال مختلفة، أو بقع لامعة أو أضواء وامضة.
- فقد البصر.
- إحساس وخز إبر ودبابيس في الذراع أو الساق.
- مشكلات بالتحدث أو اللغة (فقدان القدرة على الكلام).

وإذا لم يتم علاج الصداع النصفي، فقد يستمر من أربع ساعات إلى 72 ساعة، وقد تُعاني من الأعراض التالية:

- ألم في أحد جوانب الرأس أو الجانبين.
- ألم يؤدي إلى نبض أو خفقان.
- حساسية ضد الضوء والصوت وأحيانًا الروائح.
- الغثيان والقيء.
- تشوش الرؤية.
- الدوار، الذي قد يؤدي أحيانًا إلى الإغماء.
إذا كنت تُعاني بانتظام من علامات وأعراض نوبات الصداع النصفي، فسجل تلك النوبات مع كيفية علاجها، ثم حدد موعدًا لزيارة الطبيب لمناقشة هذا الصداع.

* أسباب الصداع النصفي

على الرغم من أن الكثير من أسباب الصداع النصفي غير مفهومة، لكن، من الواضح أن الوراثة والعوامل البيئية لها دور في حدوثه، وقد يحدث نتيجة تغييرات في جذع المخ وتفاعلاته مع العصب الثلاثي التوائم، وهو مسار أساسي للألم. وقد تتضمن الأسباب أيضًا عدم توازن كيمياء المخ، بما في ذلك السيروتونين، الذي يساعد في تنظيم الألم بالجهاز العصبي.

* محفزات الصداع النصفي

1- تغيرات هرمونية عند النساء قبل الدورة الشهرية مباشرة أو خلالها، حين يحدث انخفاض كبير في الإستروجين. كما تكون بعض النساء أكثر عرضة للصداع النصفي أثناء الحمل أو عند انقطاع الطمث. أيضًا قد يؤدي العلاج الهرموني، مثل حبوب منع الحمل والعلاجات ببدائل الهرمون، إلى تفاقم الحالة. 
- الأطعمة، مثل الجبن القديم والأطعمة المالحة والأطعمة المجهزة، أيضًا قد يتسبب إهمال الوجبات أو الصوم في تحفيز النوبات.
- المضافات الغذائية، حيث يعمل أسبارتام التحلية ومواد الجلوتومات أحادية الصوديوم الحافظة، الموجودة في الكثير من الأطعمة، على تحفيز الصداع النصفي.
- المشروبات، مثل الكحوليات والمشروبات الغنية بالكافيين تحفز الصداع النصفي.
- الضغط النفسي بالعمل أو المنزل يتسبب في حدوث الصداع النصفي.
- المحفز الحسي، مثل الضوء الساطع ووهج الشمس والأصوات الصاخبة يؤدي إلى تحفيز الصداع النصفي. كما يمكن للروائح غير المعتادة - مثل العطور ومخفف الطلاء والتدخين السلبي وأشياء أخرى - تحفيز الصداع النصفي عند بعض الأشخاص.
- قلة النوم أو زيادته عند بعض الأشخاص، كذلك الحال مع اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
- المجهود البدني الزائد، بما في ذلك النشاط الجنسي، يحفز الصداع النصفي.
- تغيير المناخ أو الضغط البارومتري.
- حبوب منع الحمل والموسعات الوعائية، مثل النتروغليسرين.

* مضاعفات الصداع النصفي

- مشكلات بالبطن

قد تتسبب بعض مسكنات الألم التي تُسمى مضادات الالتهاب اللاسترويدية (NSAID)، مثل إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك)، في ألم البطن والنزيف وقرحات ومضاعفات أخرى، خاصةً عند تناولها بجرعات كبيرة أو لفترة طويلة من الوقت.

- فرط تناول أدوية الصداع

في حالة تناول أدوية الصداع المتاحة بدون وصفة طبية أو تلك الموصوفة من الطبيب لأكثر من 10 أيام شهريًا لمدة ثلاثة أشهر، أو بجرعات عالية، فقد تتعرض لمضاعفات خطيرة تُعرف باسم فرط تناول أدوية الصداع. ويحدث فرط تناول أدوية الصداع عندما لا تُسكّن تلك الأدوية الألم بل تتسبب في حدوث صداع. وحينها يتم استخدام المزيد من أدوية تسكين الألم، والاستمرار في تناولها.

- متلازمة السيروتونين

متلازمة السيروتونين هي حالة مرضية نادرة وقد تكون مميتة، وتحدث عندما يحتوي الجسم على الكثير من السيروتونين، وهي مادة كيميائية موجودة في الجهاز العصبي. وقد تحدث في حالة تناول أدوية للصداع النصفي تُسمى أدوية التريبتان ومضادات الاكتئاب والمعروفة بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) أو مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين (SNRI).

وتؤدي هذه الأدوية إلى رفع مستويات السيروتونين. وفي حالة الجمع بينها، ترتفع مستويات السيروتونين في الجهاز العصبي أكثر من تناول كل دواء على حدة. وتتضمن أدوية التريبتان علاجات مثل سوماتريبتان (إيميتركس) أو زولميتريبتان (زوميج). وتتضمن بعض أدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية سيرترالين (زولوفت)، والفلوكستين (سارافيم، بروزاك) وبارواكستين (باكسيل). تتضمن أدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين الدولوكستين (سيمبالتا) وفينلافاكسين (إفيكسور إكس آر).

* تشخيص الصداع النصفي

إذا كنت مصابًا بالصداع النصفي أو لديك تاريخ مرضي في العائلة من الإصابة بالصداع النصفي، فعلى الأرجح سيقوم المختص بتشخيص الحالة وفقًا للتاريخ الطبي والفحوصات البدنية والعصبية، وفحص الأعراض لديك. وقد يوصي بإجراء العديد من الاختبارات، مثل اختبارات الدم والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسيي والبزل القطني، لاستبعاد الأسباب الممكنة الأخرى للألم إذا كانت حالتك غير طبيعية أو معقدة أو تفاقمت فجأة.

* طرق علاج الصداع النصفي

1- مسكنات الألم

من الأدوية التي قد تُساعد على تخفيف الصداع النصفي البسيط الأسبرين، أو مضادات الالتهاب اللاسترويدية (NSAID)، مثل إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك). كما قد تكون مسكنات الألم، مثل أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى)، من الأدوية التي تُساعد في تخفيف الصداع النصفي البسيط.

كما أن العقاقير المصنعة خصيصًا للصداع النصفي، مثل مزيج أسيتامينوفين والأسبرين والكافيين (إكسدرين الصداع النصفي)، قد تكون مفيدة في تخفيف ألم الصداع النصفي المتوسط، ولكنها غير فعالة عند استخدامها بمفردها في حالات الصداع النصفي الشديدة.

وقد تؤدي هذه الأدوية، في حالة تناولها كثيرًا أو لفترات طويلة، إلى حدوث تقرحات ونزيف بالجهاز الهضمي والصداع الناجم عن الإفراط في الدواء. وقد يُساعد إندوميثاسين -مسكن الألم الذي يصرف بوصفة طبية- في تخفيف ألم الصداع النصفي ويتوفر على هيئة لبوس، وهو ما قد يكون مفيدًا إذا كنت تشعر بالغثيان.

2- أدوية التريبتان

يستخدم العديد من المصابين بالصداع النصفي أدوية التريبتان لعلاجه. وتعمل أدوية التريبتان من خلال زيادة انقباض الأوعية الدموية وسد مسارات الألم في الدماغ. وتعمل أدوية التريبتان على تخفيف الألم والأعراض الأخرى المرتبطة بالصداع النصفي بشكل فعال.

وتتضمن هذه الأدوية سوماتريبتان (إيميتركس)، وريزاتريبتان (ماكسالت)، وألموتريبان (أكسيرت)، ناراتريبتان (أميرجي)، زولميتريبتان (زوميج)، وفروفاتريبتان (فروفا) وإليتريبتان (ريلباكس). وبعض أدوية التريبتان متاحة على هيئة بخاخات أنف وحقن، بالإضافة إلى الأقراص.

وتتضمن الآثار الجانبية لأدوية التريبتان الغثيان والدوار والنعاس وضعف العضلات. ولا يوصى بها للأشخاص المعرضين لخطورة الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية. وقد ثبتت فعالية القرص المكون من سوماتريبتان ونابروكسين صوديوم (تريكسيمت) في تخفيف أعراض الصداع النصفي أكثر من استخدام كل مكون على حدة.

- أدوية الإرجوت

تكون العقاقير المكونة من الإرجوتامين والكافيين (ميجروجوت، كافيرجوت) أقل فاعلية من أدوية التريبتان. وتكون أدوية الإرجوت أكثر فاعلية مع المرضى الذين يدوم الألم لديهم لأكثر من 48 ساعة. وقد يتسبب الإرجوتامين في تفاقم الغثيان والقيء المتعلقين بالصداع النصفي وآثار جانبية أخرى، وقد يؤدي أيضًا إلى الصداع الناجم عن الإفراط في الدواء.

وثنائي هيدروإرجوتامين (D.H.E. 45، ميجرانال) هو مشتق من الإرجوت وهو أكثر فاعلية وله آثار جانبية أقل من الإرجوتامين. ويتوفر هذا الدواء على هيئة بخاخ أنف وحقن، وقد يتسبب الدواء في آثار جانبية أقل من الإرجوتامين وتقل احتمالية تسببه في الصداع الناجم عن الإفراط في الدواء.

- الأدوية المضادة للغثيان

نظرًا لأن الصداع النصفي يؤدي في الغالب إلى الغثيان، مع قيء أو بدونه، فمن المناسب استخدام أدوية للغثيان وغالبًا ما يتم تناولها مع أدوية أخرى. ومن الأدوية التي توصف بشكل متكرر كلوربرومازين، أو مِيتوكلوبراميد (ريجلان) أو بروكلوربيرايزين (كومبرو).

- أدوية مسكنة تعتمد على الأفيون

أحيانًا يجرى استخدام الأدوية المسكنة التي تعتمد على الأفيون، خاصةً الكوديين، لعلاج ألم الصداع النصفي للأشخاص الذين لا يمكنهم تناول أدوية التريبتان أو أدوية الإرجوت. وتعتبر المخدرات بمثابة أدوية تُسبب الإدمان وعادةً ما تستخدم فقط كملاذ أخير.

- الهرمونات القشرانية السكرية (بريدنيزون، ديكساميثازون)

يمكن استخدام القشري السكري مع أدوية أخرى لتحسين تخفيف الألم. لا يجب استخدام القشري السكري كثيرًا بسبب سُمية السترويدات.

- الأدوية الوقائية

قد تكون مرشحًا للعلاج الوقائي إذا كنت تعاني من أربع نوبات أو أكثر في الشهر، أو إذا استمرت النوبات لأكثر من 12 ساعة، أو إذا لم تُجدِ مسكنات الألم نفعًا، أو إذا تضمنت علامات وأعراض الصداع النصفي أورة طويلة أو خدرًا أو ضعفًا.

ويمكن للأدوية الوقائية تقليل تكرار الصداع النصفي وشدته وطول مدته، وقد تزيد فاعلية الأدوية المخففة للأعراض المستخدمة أثناء نوبات الصداع النصفي. وقد يوصي الطبيب بتناول الأدوية الوقائية بشكل يومي، أو فقط عند اقتراب حدوث حافز متوقع للنوبات، مثل الحيض.

وفي معظم الحالات، لا تعمل الأدوية الوقائية على إيقاف الصداع بشكل كامل، كما أن بعض الأدوية تتسبب في حدوث آثار جانبية خطيرة. وفي حالة حصولك على نتائج جيدة من الطب الوقائي وتمت السيطرة على الصداع النصفي بشكل جيد، فقد يوصي الطبيب بتقليل جرعات الدواء لمراقبة إمكانية عودة الصداع النصفي بعد إيقاف تلك الأدوية.

- عقاقير القلب والأوعية

قد تعمل حاصرات بيتا، المستخدمة بكثرة لعلاج ضغط الدم المرتفع ومرض الشريان التاجي، على تقليل تكرار حدوث الصداع النصفي والحد من شدته. وقد أثبت استخدام حاصرات بيتا مثل بروبرانول (إندرال، إينوبران إكس إل، وأدوية أخرى)، وطرطرات الميتوبرولول (لوبريسور) وتيمولول (بيتيمول) فاعليته في الوقاية من نوبات الصداع النصفي. كما أن حاصرات بيتا الأخرى تستخدم أحيانًا لعلاج الصداع النصفي. وقد لا تلاحظ تحسن الأعراض لعدة أسابيع بعد تناول تلك الأدوية.

وإذا كان عمرك يزيد عن 60 عامًا، أو كنت تتعاطى التبغ، أو تعاني من حالات مرضية معينة في القلب أو الأوعية الدموية، فقد يوصي الأطباء بتناول أدوية بديلة عن حاصرات بيتا. وهناك نوع آخر من أدوية القلب والأوعية (حاصرات قناة الكالسيوم) تستخدم لعلاج ضغط الدم المرتفع ومنع ضيق أو اتساع الأوعية الدموية، وقد تكون هذه الأدوية مفيدة أيضًا في الوقاية من نوبات الصداع النصفي وتخفيف أعراض تلك النوبات. الفيراباميل (كالان، فيريلان، وغيرهما) هو نوع من أنواع حاصرات قناة الكالسيوم التي قد تساعد في العلاج.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون مثبط الإنزيم المحول للإنجيوتنسين، ليزينوبريل (زيستريل)، مفيدًا في تقليل مدة نوبات الصداع النصفي وشدتها. ولم يفهم الباحثون السبب المحدد لمنع أدوية القلب والأوعية تلك لنوبات الصداع النصفي.

- مضادات الاكتئاب

تساعد بعض مضادات الاكتئاب في الوقاية من بعض أنواع الصداع، بما في ذلك الصداع النصفي. قد تكون مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات فعالة في الوقاية من الصداع النصفي. ولا تشترط الإصابة بالاكتئاب للاستفادة من هذه العقاقير.

وقد تعمل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات على تقليل تكرار حدوث الصداع النصفي عن طريق التأثير على مستوى السيروتونين وكيماويات المخ الأخرى. والأميتريبتيلين هو الدواء الوحيد من أنواع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات الذي أثبت فاعليته في الوقاية من الصداع النصفي. وأحيانًا تستخدم مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات الأخرى لأنها تنتج عنها آثار جانبية أقل من الأميتريبتيلين.

وقد تتسبب هذه الأدوية في جفاف الفم، والإمساك، وزيادة الوزن، وأثار جانبية أخرى. وهناك نوع آخر من مضادات الاكتئاب تُسمى مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية، والتي أثبتت فاعليتها في الوقاية من الصداع النصفي. مع ذلك، يقترح الباحثون أن تناول دواء واحد من مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينيفرين، فينلافاكسين (إفيكسور إكس آر)، قد يكون مفيدًا في الوقاية من الصداع النصفي.

- الأدوية المضادة للصرع

يبدو أن بعض الأدوية المضادة للصرع، مثل فالبروات الصوديوم (ديباكون) وتوبيراميت (توباماكس)، تعمل على تقليل تواتر الصداع النصفي. مع ذلك، فإن الجرعات العالية من الأدوية المضادة للصرع تلك تتسبب في حدوث آثار جانبية. فقد يتسبب فالبروات الصوديوم في حدوث غثيان وارتجاف وزيادة بالوزن وتساقط للشعر ودوار. ولا يجب استخدام منتجات الفالبروات مع الحوامل للوقاية من نوبات الصداع النصفي. وقد تتسبب التوبيراميت في حدوث إسهال وغثيان وفقد في الوزن ومشكلات في الذاكرة والتركيز.

- البوتوكس

أثبت البوتوكس فاعليته في علاج الصداع النصفي المزمن لدى البالغين. أثناء هذا الإجراء، يتم حقن عضلات الجبهة والرقبة. وفي حال ثبوت فعالية هذا الإجراء، عادةً ما يتم تكرار هذا العلاج كل 12 أسبوعًا.

- مسكنات الألم

قد يكون من المفيد تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، خاصةً النابروكسين (نابروسين)، للوقاية من الصداع النصفي وتقليل الأعراض.

* توصيات طبية للوقاية من نوبات الصداع النصفي

- تجنب المسببات، مثلا إذا كانت هناك أطعمة معينة أو روائح يبدو أنها تحفز الصداع النصفي لديك فيما مضى، فيجب تجنبها، وقد يوصي الطبيب بتقليل تناول الكافيين والكحوليات وتجنب التدخين، بوجه عام، حدد روتينًا يوميًا بأنماط نوم ووجبات منتظمة. كما تجب محاولة التحكم في الضغوط.

- مارس التمارين الرياضية بانتظام، حيث تقلل التمارين الرياضية المنتظمة من التوتر، وقد تساعد في الوقاية من الصداع النصفي. وفي حالة موافقة الطبيب، اختر التمارين الرياضية التي تستمتع بها، بما في ذلك المشي والسباحة وركوب الدراجات. ومع ذلك، فيجب الإحماء ببطء لأن التمارين المفاجئة الشديدة قد تُسبب الصداع. كما أن السمنة من أحد عوامل حدوث الصداع النصفي، وقد تساعدك التمارين الرياضية المنتظمة في الحفاظ على وزن صحي للجسم أو خسارة الوزن. كما قد تفيدك ممارسة تمارين إرخاء العضلات، حيث قد يكون الاسترخاء مفيدًا في تخفيف ألم الصداع النصفي. وتقنيات الاسترخاء قد تتضمن استرخاء تدريجيا للعضلات، أو التأمل أو اليوغا.

- قللي من تأثير الإستروجين، إذا كنت سيدة مصابة بالصداع النصفي ويبدو أن الإستروجين يحفز الصداع لديك أو يزيده سوءًا، فربما تحتاجين إلى تجنب أو تقليل تناول الأدوية المحتوية على الإستروجين. وتتضمن هذه الأدوية حبوب منع الحمل والعلاج ببدائل الهرمونات، وعليك مناقشة الطبيب حول البدائل أو الجرعات المناسبة.

- احصل على ما يكفي من النوم، بلا إفراط، ومن الأفضل الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في أوقات منتظمة أيضًا، واسترح في غرفة مظلمة وهادئة إن أمكن حال شعورك ببداية الصداع. وضع كيسًا من الثلج ملفوفًا بقطعة قماش على الرقبة من الخلف، واضغط برفق على الأماكن المؤلمة من فروة الرأس.

استمر في المحافظة على مفكرة نوبات الصداع الخاصة بك حتى بعد زيارة الطبيب. فهذا من شأنه مساعدتك في معرفة المحفزات المسببة للصداع النصفي وأفضل العلاجات فاعلية بالنسبة لك.

* المصدر
Everything You Want to Know About Migraine
آخر تعديل بتاريخ 1 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية