يحدث الإغماء الوعائي المبهم Vasovagal syncope عندما يفقد الشخص وعيه لفترة قصيرة بسبب محفزات معينة، مثل رؤية دم أو إبرة، أو عاطفة شديدة مثل الخوف أو الرعب، لهذا، يُشار له أحيانًا باسم الإغماء العصبي القلبي.

ويمكن لأي شخص أن يعاني من الإغماء الوعائي المبهمي، ولكنه يميل إلى أن يكون أكثر شيوعًا عند الأطفال والشباب. ويكون الإغماء الوعائي المبهم عادةً غير ضار ولا يتطلب العلاج. ولكن يمكن أن تحدث إصابة للشخص نتيجة سقوطه أثناء الإغماء.

وستغطي هذه المقالة أسباب الإغماء الوعائي المبهم وتشخيصه وعلاجه، بالإضافة إلى العلامات التي تدل على وجوب زيارة الطبيب.

أعراض الإغماء الوعائي المبهم

قبل الأغماء بسبب النوبة الوعائية المبهمة، قد تعانى بعضًا مما يلي:

  • شحوب الجلد.
  • الدوار.
  • الرؤية النفقية، يضيق مجال الرؤية حيث ترى ما هو أمامك فقط.
  • الغثيان.
  • الشعور بالدفء.
  • التعرق.
  • التثاؤب.
  • عدم وضوح الرؤية.

وخلال الإغماء الوعائي المبهم، قد يلاحظ الحاضرون ما يلي:

  • حركات نفضية وغير طبيعية.
  • نبض ضعيف وبطيء.
  • توسع حدقة العين.

ويستعيد الشخص وعيه خلال أقل من دقيقة. لكن، إذا وقف الشخص مباشرة بعد استعادة وعيه سيكون عرضة للإغماء مجددًا.

أسباب الإغماء الوعائي المبهم

تحدُث النوبة الوعائية المبهمة حين يتضرر أحد أجزاء الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم معدل ضربات القلب وضغط الدم نتيجةً لوجود محفِّز، مثل رؤية الدم. وعندها سيقل معدل ضربات القلب وتتوسع الأوعية الدموية في الساقين، ويؤدي ذلك إلى ضخ الدم في الساقين، وهو ما يقلل بدوره من ضغط الدم. ويؤدي انخفاض ضغط الدم مع بطء معدل ضربات القلب إلى تقليل تدفق الدم إلى دماغ المريض سريعًا وتصيبه حالة الإغماء نتيجة لذلك.

وفي بعض الأحيان لا تكون هناك مُحفِّزات لحدوث  الإغماء الوعائي المبهم ولكن تشمل المُحفِّزات الشائعة ما يلي:

  • الوقوف لفترات طويلة من الوقت.
  • التعرُّض للحرارة.
  • رؤية الدم.
  • التعرُّض لعملية سحب الدم.
  • الخوف من الإصابات الجسدية.
  • الإجهاد، كأن تعاني أثناء حركة الأمعاء.

علاج  الإغماء الوعائي المبهم

يجب أولا استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة لحدوث الإغماء، وذلك عن طريق الخضوع لبعض الفحوصات مثل: 

  • تخطيط كهربية القلب
  • مخطط صدى القلب.
  • اختبار الإجهاد أثناء ممارسة التمارين.
  • اختبارات الدم، للبحث عن أسباب مثل الأنيميا.
  • اختبار الطاولة المائلة، إذا لم تظهر أي مشكلات في القلب تسبب الإغماء، فقد يقترح طبيبك الخضوع لاختبار الطاولة المائلة. وفيه تستلقي على ظهرك على الطاولة، ثم يتم تغير وضع الطاولة بزوايا مختلفة، وخلالها تتم مراقبة نظم القلب وضغط الدم لمعرفة ما إذا كانت تغييرات وضعية الجسم تؤثر فيها.

وأغلب حالات الإغماء لا تحتاج إلى علاج. لكن، إذا بدأت حالات إغمائك في التأثير على حياتك بشدة، فسيقترح عليك الطبيب تجربة واحدٍ أو أكثر من خيارات العلاج التالية:

  1. استخدام عقار يعرف باسم فلودروكورتيزون إسيتات الذي يستخدم في الغالب لعلاج انخفاض ضغط الدم وبالتالي منع الإغماء الوعائي المبهم. كما يمكن استخدام مثبطات السيروتونين انتقائية أيضًا.
  2. المواضبة على تمارين القدمين، أو ارتداء جوارب ضغط أو شد عضلات ساقيك عند الوقوف، لمنع تجمع الدم في الساقين.
  3. زيادة الملح في نظامك الغذائي إذا لم تكن عادةً تعاني ارتفاع ضغط الدم.
  4. تجنب الوقوف لفترات طويلة، خاصةً في الأماكن المزدحمة ومرتفعة درجة الحرارة وشرب كمية كافية من السوائل.
  5. وفي أحوال نادرة جدًا، قد يفيد منظم ضربات القلب الكهربائي بعض الأشخاص المصابين بالاستجابة الوعائية المبهمية الذين لم تساعدهم أي علاجات أخرى.

* المصادر
Everything You Need to Know About Vasovagal Syncope
Syncope
آخر تعديل بتاريخ 31 ديسمبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية