المعالجة بالتصليب هي إجراء طبي تم استخدامه منذ ثلاثينيات القرن الماضي. يستخدم لعلاج الدوالي الوريدية والأوردة العنكبوتية. وفيه يتم حقن محلول خاص مباشرة في الوريد المصاب، ليتسبب المحلول في تهيج بطانة الوعاء الدموي، مما يؤدي إلى التهابها والالتصاق ببعضها البعض. وبمرور الوقت، يتحول الوعاء إلى نسيج ندبي يتلاشى عن الأنظار. وقد تستغرق النتائج ما يصل إلى شهر للوصول إلى نتيجة مرضية. وإذا كنتِ حاملاً، فإن الطبيب يوصي بالانتظار حتى بعد الولادة لإجراء عملية المعالجة بالتصليب.

حقن السائل للوريد المعيب 

ويتم إجراء المعالجة بالتصليب عادة لـ:

- أغراض تجميلية، لتحسين مظهر الدوالي الوريدية والأوردة العنكبوتية.
- كما يمكن أن يؤدي الإجراء إلى تحسين الأعراض ذات الصلة مثل: الألم، التورم، الحروق والتشنجات الليلية.

* مخاطر المعالجة بالتصليب

1- الآثار الجانبية المؤقتة التي قد تحدث في موضع الحقن وتشمل ما يلي:

  • الكدمات.
  • مناطق حمراء منتفخة.
  • تقرحات جلدية صغيرة.
  • جلد غامق على شكل خطوط أو بقع.
  • العديد من الأوعية الدموية الحمراء الدقيقة.
  • تنتهي هذه الآثار الجانبية خلال أيام قليلة إلى العديد من الأسابيع.

2- الآثار الجانبية التي قد تتطلب العلاج

  • الالتهاب، ويكون خفيفًا عادة ولكنه قد يسبب التورم والألم.
  • الجلطة الدموية، ونادرًا ما تنتقل الجلطة الدموية إلى وريد أعمق في الساق (تجلط الأوردة العميقة). ويحمل تجلط الأوعية العميقة خطر الانصمام الرئوي وهو حالة طارئة حيث تنتقل الجلطات من الساق إلى الرئتين وتسد الشريان الحيوي. لذا، اطلب المساعدة الطبية على الفور إذا واجهت صعوبة في التنفس، أو ألمًا في الصدر أو دوارًا أو إذا أُصبت بسعال مصحوب بدماء.
  • فقاعات هوائية، ولا يسبب ذلك ظهور أعراض دائمًا، ولكن إن ظهرت الأعراض، فقد تشمل الاضطرابات البصرية أو الصداع أو السعال والغثيان. تنتهي هذه الأعراض عمومًا، ولكن يجب الاتصال بالطبيب إذا وجدت أي مشكلات في حركة الأطراف أو الإحساس بها بعد العملية.
  • تفاعلات الحساسية تجاه المحلول المستخدم في العلاج.
فحص الدوالي الوريدية وشدتها قبل إجراء التصليب 

* كيفية إجراء المعالجة بالتصليب

يقوم الطبيب، قبل العملية، بإجراء فحص جسدي وجمع التاريخ الطبي. وسيتم تقييم الأوردة المرتبطة بالحالة والبحث عن أي مرض كامن في الأوعية الدموية أو أمراض حديثة أو حالات مرضية موجودة مثل مرض القلب والأدوية أو المكملات التي تتناولها، وخصوصًا الأسبرين، ومضادات الالتهاب اللاسترويدية، ومضادات التجلط أو المضادات الحيوية.

وإذا كنت تتناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب اللاسترويدية (NSAID) أو مضادات التجلط، فقد يرشدك الطبيب إلى كيفية التوقف عن تناول الدواء لمدة زمنية معينة قبل العملية، لتقليل فرص حدوث النزيف. كما يمكن أن يرشدك الطبيب لكيفية استخدام المضادات الحيوية ووسائل منع الحمل الفموية.

وبالنسبة للأربع والعشرين ساعة قبل العملية، يجب تجنب الحلاقة أو وضع أي غسول على الساق. وارتدِ ملابس مريحة وفضفاضة عند الذهاب إلى الطبيب. ويتم إجراء المعالجة بالتصليب في عيادة الطبيب كما أنها لا تتطلب أي تخدير. وتستغرق عادة ما يقل عن ساعة للانتهاء منها.

وبعد تنظيف المنطقة التي سيتم علاجها بالكحول، سيستخدم الطبيب إبرة دقيقة لكي يتم إدخال المحلول ببطء إلى الوريد المعيب. يعمل المحلول، ويكون سائلاً عادة، عن طريق تحفيز بطانة الوريد، مما يجعله يتورم ويغلق تدفق الدم. وفي النهاية، سيصبح الوريد نسيجًا متندبًا ويختفي. وقد يستخدم بعض الأطباء محلولاً على شكل رغوة، وخصوصًا إذا كان الوريد المرتبط بالحالة أكبر. تميل الرغوة إلى تغطية منطقة سطحية أكبر مقارنة بالسائل.

وربما يحس بعض الأشخاص بلدغات صغيرة أو تشنجات عندما يتم إدخال الإبرة إلى الوريد. إذا أحسست بألم كبير، فأخبر الطبيب؛ وقد يكون ذلك بسبب تسرب المحلول من الوريد إلى النسيج المحيط.

وبمجرد سحب الإبرة، يستخدم الطبيب طريقة الضغط ويقوم بتدليك المنطقة لكي يمنع وصول الدم إلى الوريد المحقون ولنشر المحلول. يمكن وضع كمادات الضغط على موضع الحقن لإبقاء الضغط على المنطقة بينما ينتقل الطبيب إلى الوريد التالي. ويعتمد عدد الحقن على عدد الأوردة المطلوب علاجها وحجمها.

* توصيات بعد إجراء المعالجة بالتصليب

  • الاستلقاء على ظهره لمدة 15 إلى 20 دقيقة. ويمكن بعد ذلك النهوض والتمشية. وتعتبر التمشية وتحريك الساقين أمرًا مهمًا لمنع تكون الجلطات.
  • ارتداء جوارب ضغط أو ضمادات - لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا - للحفاظ على الضغط على الأوردة المُعالجة.
  • تجنب ممارسة الرياضة الشاقة لمدة أسبوعين بعد العملية.
  • تجنب تعريض المناطق المُعالجة للشمس أثناء هذا الوقت، حيث يمكن أن يؤدي الالتهاب الناتج عن الحُقن والذي يصاحبه التعرض للشمس، إلى ظهور بقع داكنة على الجلد، وخصوصًا إذا كانت لديك درجة اسمرار في الجلد.
  • الالتزام بزيارات المتابعة للطبيب، للتحقق من نجاح العملية وتحديد مدى الحاجة إلى جلسات أخرى.
  • يجب الانتظار لمدة أربعة إلى ستة أسابيع قبل الخضوع لجلسة أخرى للمعالجة بالتصليب.


* المصادر
What is sclerotherapy?
Sclerotherapy

آخر تعديل بتاريخ 10 أكتوبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية