لدى كل شخص زوج من الشرايين السباتية، يقع كل منهما على أحد جانبي الرقبة، ويقومان بتوصيل الدم من القلب إلى المخ. لكن، لدى بعض الأشخاص خطورة لتراكم اللويحات المكونة من الكوليسترول أو الكالسيوم... إلخ. وتتسبب هذه اللويحات في انسداد وتضيق الشريان السباتي، وبالتالي حدوث السكتة الدماغية.

لذلك، في الحالات المذكورة أدناه يتم تصوير الشرايين السباتية بالموجات فوق الصوتية لتحديد العلاج وتقليل نسبة تعرضك للجلطات.

  • سيوصي طبيبك باستخدام الموجات فوق الصوتية السباتية إذا كنت تعاني من نوبات إقفارية عابرة (TIAs) أو من أنواع معينة من السكتة الدماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • داء السكري.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • التاريخ العائلي للإصابة بالسكتة الدماغية أو بمرض في القلب.
  • النوبة الإقفارية العابرة (TIA) الحديثة أو السكتة الدماغية.
  • إذا اكتشف الطبيب وجود صوت غير طبيعي في الشرايين السباتية (لغط)، باستخدام سماعة الطبيب.
  • مرض الشريان التاجي.
  • تقييم معدل تدفق الدم عبر الشريان بعد الجراحة لإزالة اللويحات.
  • تقييم وضع الدعامة ومدى كفاءتها، وهي عبارة عن أنابيب شبكية تُستخدم لتحسين تدفق الدم عبر الشريان.
  • تحديد مكان التجلط الذي قد يمنع تدفق الدم.
  • الكشف عن وجود تشوهات أخرى بالشريان السباتي التي قد تعطل تدفق الدم.

ولفحص الأوعية الدموية الضيقة أو المسدودة في مناطق أخرى من الجسم، قد تحتاج إلى الخضوع لاختبارات إضافية، مثل:

  • تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية للتحقق من تأثر في الأوعية الدموية أو الأعضاء في منطقة البطن.
  • اختبار مؤشر الضغط الكاحلي العضدي، ويُظهر الاختبار انخفاض معدل تدفق الدم إلى ساقيك أو انسداده.
  • اختبار الإجهاد القلبي، ويوضح هذا الاختبار مدى كفاءة أداء قلبك عند التعرض للإجهاد.
تجلطات الشريان السباتي تسبب السكتة الدماغية 

* كيفية إجراء الفحص

يستغرق الفحص بالموجات فوق الصوتية السباتية 30 دقيقة تقريبًا. وبعد استلقاء المريض، توضع مادة هلامية على جانب الرقبة فوق مكان الشريان السباتي، ثم يبدأ بالفحص "مثل طريقة سونار البطن"، ولن يشعر المريض بأيّ شعور بعدم الراحة في أثناء العملية.

وسيشرح الطبيب الذي طلب إجراء الفحص النتائج التي اكتشفها الفحص بالموجات فوق الصوتية السباتية ومعنى ذلك بالنسبة لحالة المريض. وإذا أظهرت النتائج أن المريض لديه خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، فقد يوصي الطبيب بإجراء العلاجات التالية، بناءً على خطورة الانسداد في الأوردة:
  • تناول نظام غذائي صحي يتضمن الفواكه والخضراوات والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وحبوب الإفطار وتقييد الدهون المشبعة.
  • ممارسة التمارين بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الامتناع عن التدخين أو الوجود في محيط الدخان.
  • تناول الأدوية التي تقلل من الكوليسترول بالدم وضغط الدم.
  • تناول الأدوية التي تمنع الجلطات الدموية.
  • إجراء عملية جراحية لإزالة لويحات الشريان السباتي (استئصال باطنة الشريان السباتي).
  • إجراء عملية جراحية لفتح الشرايين السباتية ودعمها (الرأب الوعائي والدعامات السباتية).
إذا طلب الطبيب إجراء الموجات فوق الصوتية السباتية كإجراء تابع للعملية الجراحية، يمكن أن يشرح الطبيب ما إذا كان العلاج يجدي أم لا، وما إذا كان المريض يحتاج إلى علاج إضافي وفحوصات تابعة أم لا. وإذا كانت النتائج غير واضحة، يمكن أن يطلب الطبيب فحوصات تصوير إضافية تتضمن:
  • التصوير الوعائي المقطعي المحوسب (CTA)، لإنشاء صورة تفصيلية للأوعية الدموية في الجسم. ويمكن أن يحقن الطبيب الصبغة في الوريد لتمييز الشرايين السباتية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، لإنشاء صور مفصلة للأنسجة الرخوة في الجسم. ويمكن أيضًا إجراء فحص تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) للحصول على فحص أفضل للأوعية الدموية.
* المصادر
Carotid Ultrasound
Ultrasound - Carotid
آخر تعديل بتاريخ 31 أكتوبر 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية