تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا


استئصال المثانة الجذري Cystectomy- Bladder removal surgery يعني إخراج المثانة بكاملها والعقد الليمفاوية المجاورة. وفي الرجال، يقوم الجراح أيضًا بإزالة غدة البروستاتا والغدد التي تخزن السائل المنوي (الحويصلات المنوية). وذلك لأن سرطان المثانة يمكن أن يعود في هذه المنطقة. أما في النساء، فيقوم الجراح عادة بإزالة الرحم وقناتي فالوب، وأحيانًا بإزالة المبيضين وجزء من المهبل. 


بالتفصيل.. جراحة استئصال المثانة 


* لمَ يتم استئصال المثانة؟

الاستئصال الجراحي للمثانة هو العلاج الأكثر شيوعًا لسرطان المثانة. كما أنه يستخدم أحيانًا لعلاج الأورام الأخرى في الحوض أو التشوهات أو التهاب المثانة الخلالي الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى.

وعندما لا يتطور سرطان المثانة إلى مرحلة متقدمة، قد يكون الطبيب قادرًا على علاجه باستخدام خيارات أقل توغلاً من جراحة إزالة المثانة. ومع ذلك، إذا كان السرطان أكثر تقدمًا، فقد تكون إزالة المثانة هي الخيار الأكثر أمانًا للمساعدة في منع انتشار السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم.

ويجب أن يخضع الشخص لعملية جراحية للمثانة مع العلم بكل خياراته. في كثير من الأحيان، تعتمد الاحتمالات الجراحية المحددة المناسبة لمريض معين على:
- الصحة العامة.
- مرحلة السرطان.
- مكان وجود أو انتشار السرطان.
- ما إذا كان السرطان يتكرر.

* مخاطر استئصال المثانة

كما هو الحال مع جميع العمليات الجراحية، هناك دائمًا احتمال حدوث مضاعفات بعد الجراحة لإزالة المثانة. قد تشمل المشاكل الأكثر شيوعًا ما يلي:
- نزيف أو جلطات دموية.
- رد فعل على التخدير.
- عدوى في الجرح.
- تلف الأعضاء أو الأنسجة الأخرى.

وبعد الجراحة، قد يعاني الشخص من مضاعفات تتعلق بجهازه البولي الجديد. قد تشمل هذه المضاعفات:
- تسرب البول.
- تكون الحصى.
المشكلات الجنسية مثل فقدان الإحساس أو عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية أو ضعف الانتصاب.
- الالتهابات.
- انسداد مجرى البول.

* أثناء جراحة استئصال المثانة

يزيل الجراح المثانة وجزءًا من مجرى البول مع الغدد الليمفاوية القريبة. لدى الرجال، عادةً ما تتضمن عملية استئصال المثانة بالكامل (استئصال المثانة الجذري) استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية. لدى النساء، استئصال المثانة الجذري ينطوي أيضًا على إزالة الرحم والمبيضين وجزء من المهبل. كما ينشئ الجراح مسارًا جديدًا ليخرج البول من الجسم.

وقد يوصي الجراح بواحد من هذه الأمور لجراحتك:

- الجراحة المفتوحة.. يتطلب الإجراء شقًا واحدًا في البطن للوصول إلى الحوض والمثانة.
الجراحة طفيفة التوغل.. يجري الجراح عدة شقوق صغيرة في البطن، حيث يتم إدخال أدوات جراحية خاصة للوصول إلى تجويف البطن.
- الجراحة الروبوتية.. أثناء هذا النوع من الجراحات طفيفة التوغل، يجلس الجراح في وحدة تحكم بعيدة ويشغل عن بُعد الأدوات الجراحية.

وبعد أن تتم إزالة المثانة، سيعمل الجراح على إعادة بناء المسالك البولية للسماح بمغادرة البول من الجسم. توجد عدة خيارات:

- المجرى اللفائفي

أثناء إجراء العملية، يستخدم الجراح قطعة من الأمعاء الدقيقة لإنشاء أنبوب يتم ربطه بالحالبين، ويقوم بتوصيل الكلى بفتحة في جدار البطن (الفغرة). يتدفق البول من الفتحة باستمرار، ويتم تجميعه عن طريق كيس متصل بالبطن.

- إعادة بناء المثانة البديلة

أثناء إنشاء مثانة بديلة، يستخدم الجراح قطعة أكبر من الأمعاء الدقيقة عن المستخدمة في المجرى اللفائفي لإنشاء جيب على شكل كرة يصبح مثانتك الجديدة. ويضع الجراح المثانة البديلة في نفس الموقع داخل جسمك مثل المثانة الأصلية، ويقوم بربط المثانة البديلة بالحالبين، وبذلك يمكن تصريف البول من الكلى. ويتم ربط الطرف الآخر من المثانة البديلة بمجرى البول، مما يسمح لك بالتبول بطريقة عادية نسبيًا.

- خزان البول المحصور

أثناء هذه العملية، يستخدم الجراح قطعة من الأمعاء لإنشاء خزان صغير داخل جدار البطن. بينما تتبول، يمتلئ الخزان، كما أنك تستخدم القسطرة لتصريف الخزان عدة مرات في اليوم.

وباستخدام هذا النوع من تحويل البول، فإنك تتجنب الحاجة إلى ارتداء حقيبة تجميع البول على الجزء الخارجي من جسمك. ولكن ستحتاج إلى استخدم قسطرة البول عدة مرات في اليوم لتصريف الخزان الداخلي. قد يتسبب التسرب من موقع القسطرة في حدوث بعض المشاكل أو الحاجة إلى الرجوع لغرفة العمليات لإجراء جراحة التنقيح.

وقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى من خمسة إلى ستة أيام بعد الجراحة. يكون هذا الوقت مطلوبًا حتى يتعافى الجسم من الجراحة. الأمعاء هي الجزء الأخير الذي يتعافى ويعود لعمله بعد الجراحة، لذا فقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى إلى أن تصبح الأمعاء جاهزة مرة أخرى لامتصاص السوائل والمواد المغذية.

وبعد التخدير العام، قد تعاني آثارًا جانبية مثل التهاب الحلق والارتعاش والنعاس وجفاف الفم والغثيان والقيء. قد تستمر هذه الآثار لبضعة أيام ولكن يجب أن تتحسن. وقد تشعر ببعض الألم أو عدم ارتياح حول مكان الشق أو الشقوق لبضعة أسابيع بعد الجراحة.

* تغييرات البول

إذا تم عمل مجرى اللفائفي، فقد تعاني من إفراز السوائل في مجرى البول لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع بعد الجراحة. عادةً، ما يحدث تغيّر بَطِيء في لون الإفرازات من الأحمر الفاتح إلى اللون الزهري ثم البني وبعد ذلك إلى اللون الأصفر.

وبعد إعادة بناء المثانة البديلة، قد تعاني وجود دم في البول بعد الجراحة. في غضون بضعة أسابيع، يجب أن يعود البول إلى اللون الأصفر. وبعد أيّ من العمليتين، يمكن أن تتوقع رؤية مخاط في البول، لأن جزء الأمعاء المستخدم في العملية سيستمر في إفراز المخاط مثل ما تفعل الأمعاء عادةً. مع مرور الوقت، يجب أن يقل المخاط في البول، ولكنه لن يختفي تمامًا. إذا كنت قد خضعت لعملية إعادة بناء المثانة البديلة، فقد تحتاج إلى إزالة القسطرة إذا كنت تعاني المخاط لمنع الانسداد.

من المهم اتباع التعليمات بعد جراحة استئصال المثانة 


* متى يمكن للمريض العودة إلى الأنشطة المعتادة؟

نظرًا لأن جراحة إزالة المثانة تتضمن إعادة هيكلة الطريقة التي يخرج بها البول من الجسم، فقد يعاني الشخص في البداية من صعوبات في حياته وروتينه اليومي. ومع ذلك، يصبح التحكم في إفراز البول أسهل مع مرور الوقت.

وبعد الجراحة مباشرة، عادة ما يقيد الأطباء ما يمكن أن يفعله الشخص. قد يكون هذا التقييد، على الرغم من كونه مؤقتًا، محبطًا. وأيضا، من الشائع أن يشعرك الجهاز البولي الجديد، على سبيل المثال، أكياس المسالك البولية أو الفغر، بعدم الراحة في البداية. إذا كان الشخص يعاني من مشكلة في التكيف، فقد يرغب في مناقشة مخاوفه ومشاعره مع طبيب أو أخصائي اجتماعي أو مستشار. لكن، يجب أن يكون الشخص قادرًا على العودة إلى جميع أنشطة حياته الطبيعية في غضون أسابيع قليلة بعد الجراحة.

* هل يؤثر استئصال المثانة على الجنس؟

يمكن أن يؤدي استئصال المثانة إلى تغيير حياتك الجنسية، خاصة إذا تمت إزالة الأعضاء الأخرى في نفس الوقت مع مثانتك. وعلى الرغم من أن بعض التغييرات مؤقتة، لكن بعضها قد لا يكون كذلك. وسيخبرك طبيبك متى يمكنك ممارسة الجنس وما إذا كنت تتوقع أي مشاكل. ومعظم النساء ليس لديهن مشاكل، لكن بعض الرجال سيعانون.

قد يكون الجنس محرجًا بعض الشيء في البداية. قد يخاف شريكك من إيذائك، وقد تشعر أنك غير متأكد من نفسك. كن هادئًا وتحدث عن مشاعرك، سيساعد ذلك في جعل الأمر أكثر راحة.

وبالنسبة للرجال: إذا تمت إزالة مثانتك بسبب السرطان، فعادةً ما يتم إزالة البروستاتا والأنابيب التي تحمل السائل المنوي أيضًا، وسيبقى بإمكانك الوصول إلى هزة الجماع. لكن، بدون أن تقدف.

وقد يصاب الرجل أيضا بتلف في الأعصاب بعد الجراحة، مما يسبب مشكلة في الانتصاب. يمكن أن تساعد علاجات ضعف الانتصاب في ذلك. تشمل الأدوية، الحقن، ومضخات التفريغ لتقوية القضيب. ومن الأفضل أن تنتظر سنة حتى تتمائل للشفاء وبعدها تستقر حالتك الجنسية وتفكر في علاج لخلل الانتصاب أن استمرت المشكلة.

أما في النساء: إذا كان السرطان لديك كبيرًا أو في أكثر من مكان في المثانة، فمن المحتمل أيضًا أن الجراح قد أزال الرحم وعنق الرحم وجزءا من المهبل. إذا تم استئصال المبايض، فقد يؤدي ذلك إلى انقطاع الطمث. قد تجدين أن الجنس أقل راحة لأن المهبل أصغر أو أكثر جفافاً. وقد يصف طبيبك المزلقات أو الموسع لتمديد المهبل. ومع مرور الوقت، يمكنكِ وشريكك إيجاد إيقاع جديد لحياتك الجنسية، وحتى إيجاد طرق جديدة لجعل بعضكما البعض أكثر راحة ورضا.

* المصدر
What to expect with bladder removal surgery
Removing the bladder (cystectomy)



آخر تعديل بتاريخ 17 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية