تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

دواعي اختبار قياس ضغط المريء ومخاطره

اختبار قياس ضغط المريء Esophageal manometry، عبارة عن اختبار يوضح ما إذا كان المريء لديك يعمل على النحو الصحيح أم لا، حيث يتم بواسطته قياس التقلصات النظمية التي تحدث لعضلات المريء عند البلع، بالإضافة لتنسيق عضلات المريء والقوة التي تبذلها خلال حركتها لنقل الطعام إلى معدتك.

* لمَ يُوصى باختبار قياس ضغط المريء؟

يوفر قياس الضغط في المريء معلومات حول حركة الطعام عبر المريء وداخل المعدة. كما يقيس الاختبار مدى كفاءة العضلات العاصرة التي توجد أعلى وأسفل المريء عند انفتاحه وانغلاقه، علاوة على ضغط وقوة ونمط موجات انقباضات عضلات المريء التي تحرّك الطعام بطول المريء.

وإذا كانت صعوبة البلع أو الشعور بالألم عند البلع هي العرض الرئيسي الذي يصيب المريض، فقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات أخرى، مثل صور الأشعة السينية، قبل عملية قياس الضغط في المريء أو بدلاً منها من الأساس. وتحدد هذه الاختبارات أو تستبعد تضيّق، أو انسداد، أو التهاب المريء.

تشنجات وآلام المريء تستدعي اختبار قياس ضغط المريء


وقد يُستخدم اختبار قياس الضغط في المريء للمساعدة في تشخيص:

1- التشنجات المريئية المنتشرة

وتتسم مشكلة البلع هذه بحدوث انقباضات متعددة قهرية غير متسقة جيدًا في عضلات المريء.

2- تعذر الارتخاء

يحدث هذا المرض غير الشائع عندما تعجز عضلة المريء السفلى (العضلة العاصرة) عن الارتخاء ارتخاءً مناسبًا لتسمح للطعام بالدخول إلى المعدة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى حدوث صعوبة في البلع وارتجاع الطعام إلى الحلق.

3- تصلب الجلد

تمتنع العضلات السفلية بالمريء عن الحركة لدى العديد من المصابين بتصلب الجلد المتقدم النادر، ما يؤدي إلى حالة حادة من الارتجاع المعدي المريئي.

وإذا أوصى الطبيب بإجراء جراحة لعلاج مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، فقد ترغب في قياس ضغط المريء للتأكد من عدم الإصابة بتعذر الارتخاء، والذي لا ينفع علاجه بجراحة علاج الارتجاع المعدي المريئي. وإذا كنت مصابًا بألم في الصدر غير متعلق بقلبك، فقد تُنصح بقياس ضغط المريء بعد إجراء تنظير داخلي لاستبعاد الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.

* مخاطر إجراء قياس ضغط المريء

إن قياس ضغط المريء آمن بصفة عامة، ومضاعفاته نادرة الحدوث. لكن، قد تعاني من:
- التقيؤ عند مرور الأنبوب داخل حلقك.
- دُماع العينين.
- الشعور بالانزعاج في الأنف والحلق.

وبعد إجراء قياس ضغط المريء، قد تكون لديك بعض الآثار الجانبية الخفيفة، ومن بينها ما يلي:

- التهاب الحلق.
- انسداد الأنف.
- النزف الأنفي البسيط.
وقد تحتاج إلى تجنب تناول الطعام والمشروبات لمدة محددة من الوقت قبل إجراء قياس ضغط المريء. وأخبر طبيبك أيضًا بشأن أي أدوية تتناولها، فقد يُطلب منك عدم تناول بعض الأدوية قبل إجراء الاختبار.

* كيف يتم قياس ضغط المريء؟

- أثناء اتخاذ المريض وضعًا قائمًا، يرش أحد أفراد فريق الرعاية الطبية حلق المريض بدواء تخدير أو يضع هلام تخدير في الأنف أو في الأنف والحلق.

- يتم إدخال قسطرة عبر الأنف وصولاً إلى المريء. ويمكن أن توضع القسطرة في جراب مملوء بالماء. ولا تتداخل مع تنفسك. ولكن يمكن أن تدمع عيناك وربما تتقيأ. وقد يحدث لك نزيف خفيف من الأنف بسبب الهياج.

- وبعد وضع القسطرة في موضعها، يمكن أن يطلب الطبيب من المريض الرقود على ظهره على طاولة الفحص أو البقاء جالسًا. وبعد ذلك، يرتشف رشفات صغيرة من الماء. وأثناء ارتشافها، يسجِّل حاسوب متصل بالقسطرة ضغط انقباضات عضلات المريء وقوتها ونمطها.

- أثناء الاختبار، يطلب الطبيب منك التنفس ببطء وانسيابية، والبقاء ثابتًا قدر المستطاع، والبلع عندما يطلب منك ذلك فقط. ويمكن أن يحرك أحد أعضاء فريق الرعاية الطبية القسطرة إلى داخل المعدة أثناء مواصلة القسطرة عملية القياس.

- وبعد ذلك، تُسحب القسطرة ببطء. ويستغرق هذا الاختبار في العادة حوالي 30 دقيقة. وعند استكمال قياس ضغط المريء، يمكنك العودة إلى أنشطتك المعتادة.
وسيحصل الطبيب على نتائج قياس ضغط المريء خلال يوم أو اثنين. ويمكن أن تكون نتائج الاختبار جزءًا من تقييم لما قبل العملية أو تساعد في تحديد سبب الشعور بأعراض المريء. 


آخر تعديل بتاريخ 9 سبتمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية