تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أسباب وعلاج التهاب المفاصل الجرثومي

التهاب المفاصل الجرثومي Septic arthritis عدوى مؤلمة تحدث عندما تنتقل الجراثيم في مجرى الدم وتستقر في المفصل، وقد تحدث نتيجة الجروح والإصابات النافذة في المفصل مباشرة. ويكون الرُّضع وكبار السن هم الأكثر عُرضة للإصابة به، وخاصة في الركبتين. لكن، يمكن أن يصيب التهاب المفاصل الجرثومي الوركين والكتفين وغير ذلك من المفاصل. ويمكن أن تضر العدوى بالغضروف والعظم الموجود في المفصل بسرعة وبشدة، لذلك فالعلاج السريع ذو أهمية حاسمة.

* أعراض التهاب المفاصل الجرثومي

يسبب التهاب المفاصل الجرثومي عادة انزعاجا شديدا وصعوبة في استخدام المفصل المصاب. وقد يتورم المفصل ويصاب بالاحمرار والسخونة، وقد تعاني الحمى. وتجب استشارة الطبيب عند حدوث ألم مفاجئ في أحد المفاصل وخاصة مع احمرار أو تورم أو حمى.

* أسباب التهاب المفاصل الجرثومي

قد يكون التهاب المفاصل الجرثومي نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية. وتعتبر العدوى البكتيرية ببكتيريا ستافلوكوكس اوريس (العنقودية) أكثر الأسباب شيوعًا. وتعيش البكتريا العنقودية عادةً على الجلد بصورة طبيعية.

وقد يحدث الالتهاب عند حدوث عدوى مثل عدوى الجلد أو عدوى المسالك البولية، وينتشر عبر مجرى الدم إلى المفصل. وبصورة أقل شيوعًا، قد تدخل الجراثيم إلى حيز المفصل نتيجة جرح وخزي أو حقن عقاقير، أو جراحة في المفصل أو بالقرب منه. ومن الجدير بالذكر أن الغشاء الزليلي المبطن للمفصل لديه قدرة متواضعة لحماية نفسه من العدوى.

* عوامل الخطورة المرتبطة بالتهاب المفصل الجرثومي

1- مشاكل المفاصل القائمة

الأمراض المزمِنة والحالات التي تؤثِّر على المفاصل، مثل هشاشة العظام، والنقرس، والتهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتِهاب المفاصل الإنتاني، كما يمكن أن تزيد خطورة الإصابة في حال وجود مفصل اصطناعي أو جراحة مفصَل سابقة وإصابة المفصل.

أسباب وعلاج التهاب المفاصل الجرثومي 


2- تناول الأدوية لالتهاب المفاصل الروماتويدي

تكون لدى الأشخاص المصابين بـالتهاب المفاصل الروماتويدي زيادة إضافية في المخاطر بسبب الأدوية التي يأخُذونها والتي يُمكن أن تقمَع الجهاز المناعي، ممَّا يجعل حُدوث العدوى أكثر احتِمالًا. كما يصعُب تشخيص التِهاب المفاصل الجرثومي عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي لَتشابُه العديد من العلامات والأعراض.

3- هشاشة الجلد

يُمكن أن ينتُج عن الجلد المتكسِّر بسهولة والمُندمِل بصعوبة وصول بكتيريا إلى الجسم. تزيد الأمراض الجلدية مثل الصَّدَفية والإكزيما من خطر الإصابة بالتِهاب المفاصل الجرثومي، كما هو الحال مع الجروح الجلدية المصابة. يزيد أيضًا خطر إصابة الأشخاص الذين يَتناولون حُقَن العقاقير بانتظامٍ من العدوى في موقِع الحقْن.

4- ضعف الجهاز المناعي

الأشخاص الذين لديهم ضعف بالجهاز المناعي هم أكثر عُرضةً لالتهاب المفاصل الجرثومي. ويشمل ذلك الأشخاص المُصابين بمرض السُّكري والكلى ومشاكل الكبد، بالإضافة إلى الذين يَتناولون العقاقير التي تقمَع أجهزة المناعة لديهم.

5- ورَم المفصل

يمكن أن تُعرِّضك لدغات الحيوانات، والجروح والشُّروخ بالمفصَل لخطر التِهاب المفاصل الجرثومي. ويؤدِّي وجود مجموعة من عوامل الخطر إلى تعرُّضك للإصابة بشكلٍ أكبر من وجود عامل خطر واحدٍ فقط.

* مضاعفات التهاب المفاصل الجرثومي

إذا تم تأجيل العلاج، فسيؤدي التهاب المفاصل الجرثومي إلى تنكس المفاصل وإلى حدوث تلف دائم.

* تشخيص التهاب المفاصل الجرثومي

1- تحليل سائل المفصل

يمكن أن تؤدي العدوى إلى تغيير اللون والاتساق والحجم والتركيب للسائل داخل المفاصل. يمكن سحب عينة من هذا السائل من مفصلك المصاب باستخدام إبرة. ويمكن للاختبارات المعملية تحديد الكائن الحي الذي يسبب العدوى التي أصابتك، حتى تتسنى لطبيبك معرفة الأدوية التي يجب وصفها.

2- اختبارات الدم

يمكن لذلك تحديد ما إذا كانت هناك علامات للعدوى في الدم. 

3- اختبارات التصوير

يمكن للأشعة السينية واختبارات التصوير الأخرى للمفصل المصاب تقييم الضرر الذي يلحق بالمفصل.

* علاج التهاب المفاصل الجرثومي

أولا- تصريف سائل المفاصل

إزالة سائل المفصل المصاب أمر بالغ الأهمية، تشمل وسائل الصرف الآتي:
- الإبرة.. في بعض الحالات، يمكن لطبيبك سحب السائل المصاب بإبرة يتم إدخالها في حيز المفصل.
- إجراء باستخدام المنظار.. في تنظير المفصل، يتم وضع أنبوب مرن مثبتة به كاميرا فيديو في طرفه في المفصل من خلال شق صغير، ثم يتم إدراج أنابيب الشفط والصرف من خلال شقوق صغيرة حول مفصلك.
- الجراحة المفتوحة.. يصعب تصريف سائل بعض المفاصل، مثل الورك، باستخدام إبرة أو تنظير المفصل، لذلك قد يكون من الضروري إجراء عملية جراحية مفتوحة.

ثانيا- المضادات الحيوية

لتحديد أكثر الأدوية فعالية، يجب أن يتعرف طبيبك على الميكروب المسبب للعدوى. ويتم تناول المضادات الحيوية عادةً عن طريق أحد الأوردة في ذراعك في البداية. وبعد ذلك، قد تتمكن من الانتقال إلى تناول المضادات الحيوية الفموية.

ويستمر العلاج من أسبوعين إلى ستة أسابيع عادةً. تحمل المضادات الحيوية خطر الآثار الجانبية، بما فيها الغثيان والقيء والإسهال، وقد يحدث رد فعل تحسسي أيضًا. 
آخر تعديل بتاريخ 12 سبتمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية