تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

يعتبر الشخير من الأعراض المزعجة والشائعة، والتي تنتج عن أسباب مختلفة. وقد يكون الشخير قويا ومزعجا جدا لدرجة زعزعة نوم الأشخاص الآخرين، وقد تدل شدته أيضا على حدة المرض المسبب له. ويُقدر أن 70 مليون أميركي يعانون من اضطرابات النوم، مثل الشخير وانقطاع النفس النومي، التي تمنعهم هم وشركاؤهم في الفراش من الحصول على نوم جيد ليلاً.

وتتم عادة تجربة علاجات مختلفة للشخير، لكن غالبيتها لا تجدي نفعا ملحوظا. وعلى عكس علاجات الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، فإن إجراء جراحة إزالة الشخير أو ما تسمى جراحة العمود Pillar، عبارة عن تقنية بسيطة طفيفة التوغل يمكن إجراؤها بسهولة ولا تتطلب الكثير من الوقت أو التحضير، ليستأنف المرضى عادة نظامهم الغذائي وأنشطتهم الطبيعية في اليوم نفسه.

وأثناء الجراحة، يتم وضع ثلاث غرسات بوليستر صغيرة في الحنك الرخو، يبلغ طول كل زرع 18 ملليمترات و1.5 ملم في القطر. وبمرور الوقت، تضيف الغرسات - جنبًا إلى جنب مع الاستجابة الليفية الطبيعية للجسم - الدعم الهيكلي وتقوي الحنك الرخو. هذا يقلل من اهتزاز الأنسجة الذي يمكن أن يسبب الشخير، وانهيار الأنسجة الحنكية الذي يمكن أن يعيق مجرى الهواء العلوي ويسبب توقف التنفس أثناء النوم.

* دواعي الإجراء 

- التخفيف من الشخير.
- تخفيف أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي الذي يراوح بين الخفيف والمتوسط.
وإذا كنت تعاني من انقطاع النفس أثناء النوم الذي يراوح بين الخفة والاعتدال، فقد توصى بتجريب العلاجات التحفظية أولاً، مثل ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP).

ويستخدم جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) قناعا للوجه لوصول كمية كافية من ضغط الهواء إلى مجرى الهواء لمنع حدوث انسداد في تدفق الهواء. قد يحتاج بعض الأفراد إلى استخدام ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) حتى بعد الخضوع لإجراء العمود.

لكن، لا يوصى به بالنسبة للأشخاص الذين:

- يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي الشديد.
- يعانون من زيادة كبيرة في الوزن أو السمنة.

* الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي

يعد اهتزاز أو انهيار الحنك الرخو مساهماً هاماً في حدوث الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم. عندما ترفرف الأنسجة في مجرى الهواء العلوي أو تهتز، يمكن أن تسبب الشخير. ويحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي عندما تنهار الأنسجة و/أو تسد مجرى الهواء العلوي. تشير الدراسات إلى أن الحنك الرخو يتسبب في أكثر من 80% من حالات الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.

فعندما تسترخي العضلات في مجرى الهواء العلوي أثناء النوم، يمكن أن تنهار الأنسجة الزائدة أو غير المدعومة في مؤخرة الفم والحلق، وهو ما يقلل من مساحة المجرى الهوائي. وللحصول على الكمية المناسبة من الهواء، يجب زيادة سرعة الهواء عبر المنطقة المنهارة وهي الحنك الرخو. ويهتز الحنك عندما يحاول الجسم دفع الحنك بقوة للتغلب على الانسداد والحصول على الهواء.


* مضاعفات جراحة الشخير

أظهرت الدراسات وجود بعض المضاعفات المرافقة لجراحة التخلص من الشخير. المضاعفات الأكثر شيوعًا هي بروز طرف من العضو المزروع عبر الحنك الرخو (نتوء جزئي). في هذه الحالة، يمكن إزالة العضو الذي تمت زراعته أو استبداله.

والمضاعفات المحتملة الأخرى عادةً ما تكون مؤقتة وتعالج من تلقاء نفسها، غالبًا ما تكون في غضون أسبوع أو نحو ذلك بعد الجراحة. وتشمل:

- التهاب الحلق.
- الشعور بوجود جسم خارجي غريب في الحنك الرخو.
- صعوبة البلع.
وكما هو الحال مع أي إجراءات جراحية، تمثل العدوى خطراً محتملاً. في حال إصابتك بحمى بعد إجراء الجراحة، اتصل بطبيبك.

* كيف تستعد لإجراء جراحة الشخير؟

يتم إجراء جراحة التخلص من الشخير في عيادة الجراح، حيث يرجح أنك ستجلس مائلًا للخلف كما تجلس عند تنظيف أسنانك. في أثناء هذه الجراحة التي تستغرق أقل من 30 دقيقة، يقوم الجراح بالتالي:
- يضع مخدرًا موضعيًا على الحنك الرخو لتنميل المنطقة لحقنها.
- يحقن المنطقة بمخدر موضعي قد يسبب الشعور بلسعة.
- يحدد مكان الغرسة الأولى.
- يُدخل الغرسة الأولى المزودة بأداة إدخال معدة للاستعمال مرة واحدة.
- يكرر الخطوتين الأخيرتين مرتين أخريين.

* بعد العملية

قد يطلب منك طبيبك الجلوس لعدة دقائق للتأكد من أنك لا تعاني من نزيف أو تورم كبيرين. ينبغي أن تكون قادرًا على استكمال أنشطتك الطبيعية وتناول الطعام بشكل طبيعي في اليوم نفسه. وقد يصف طبيبك أحد الأدوية المضادة للالتهاب والمسكنة للألم لتقليل التورم ومساعدتك على التخلص من الشعور بالألم بعد انتهاء تأثير المخدر. وقد يطلب منك طبيبك أيضًا أن تستخدم غسولاً مطهرًا لعدة أيام وتناول مضاد حيوي لمنع العدوى.

* النتائج المتوقع الحصول عليها من جراحة الشخير

أوضحت الأبحاث أنه، لدى بعض الأشخاص، يمكن أن تعالج جراحة العمود الشخير وانقطاع النفس في أثناء النوم بفعالية. ومع ذلك، لا تنجح هذه الجراحة مع جميع الأشخاص، ويجب إجراء المزيد من الدراسة لتحديد أفضل المرشحين لذلك.

وقد تلاحظ أنت أو شريكك في السرير انحسار الشخير أو نوبات انقطاع النفس في أثناء النوم بعد الجراحة مباشرةً. ومع ذلك، نظرًا لأن الحنك الرخو يمكن أن يصبح أكثر تجعدًا مع مرور الوقت حيث تقسو الأنسجة حول الطعوم، فقد يستغرق ذلك بضعة أشهر للحصول على التأثير الكامل للطعوم. وقد تكون جراحة العمود مفيدة، لكن نظرًا لأن الجراحة جديدة نسبيًا، فمن غير المؤكد أن تستمر الطعوم بعد فترة التعافي قصيرة الأجل.

* المصدر
PILLAR PROCEDURE
Pillar Procedure For Snoring and Sleep Apnea
آخر تعديل بتاريخ 15 يناير 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية