تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الوهن العضلي الوبيل يهاجم عضلات الجسم الإرادية

الوهن العضلي الوبيل myasthenic syndromes حالة مرضية تؤثر في العضلات الإرادية في الجسم وتسبب ضعفها وإرهاقها. ويحدث هذا المرض بسبب تدهور الاتصال الطبيعي بين الأعصاب والعضلات.

ولم يتوصل الأطباء إلى دواء يتسبب في الشفاء من هذا المرض حتى الآن، إلا أن العلاج يمكن أن يخفف من حدة العلامات والأعراض، مثل ضعف عضلات الذراعين أو الساقين، والرؤية المزدوجة وتدلي الجفون وصعوبة الكلام والمضغ والبلع والتنفس. وبالرغم من أن هذا المرض يمكن أن يصيب الأفراد في أي مرحلة عمرية، فإنه ينتشر بين النساء البالغات أقل من 40 عامًا وبين الرجال الذين يتخطون 60 عامًا.

* أعراض الوهن العضلي الوبيل

يتفاقم ضعف العضلات الذي يسببه الوهن العضلي الوبيل مع تكرار استخدام العضلات المصابة. ولأن الأعراض عادةً ما تتحسن حالتها مع الحصول على الراحة، فقد تتكرر إصابة المريض بضعف العضلات والتعافي منها من وقت لآخر. وتزداد أعراض الوهن العضلي الوبيل مع مرور الوقت، وعادةً تبلغ أسوأ المستويات خلال سنوات قليلة منذ بدء المرض للمرة الأولى. وبالرغم من أن هذا المرض يمكن أن يصيب أي عضلة تخضع للتحكم الإرادي، فإن بعض مجموعات العضلات تتأثر بشكل عام أكثر من غيرها.

1- عضلات العيون

لدى أكثر من نصف المصابين بالوهن العضلي الوبيل، تتضمن العلامات والأعراض الأولى التي يعانون منها مشكلات بالعيون، مثل:
- تدلي أحد الجفنيْن أو كليهما.
- الرؤية المزدوجة، والتي يمكن أن تكون أفقية أو رأسية، والتي تتحسن أو تُعالج عند إغلاق إحدى العينين.

الوهن العضلي الوبيل 

2- عضلات الوجه والحلق

لدى نحو 15 في المائة من المصابين بالوهن العضلي الوبيل، تتضمن الأعراض الأولى إصابة عضلات الوجه والحلق؛ مما يمكن أن يؤدي إلى حدوث:
- تغير في النطق. قد يبدو النطق رخيمًا جدًا أو مصاحبًا بغنّة أنفية، وهذا بناءً على نوعية العضلات المصابة.
- صعوبة البلع. قد يصاب المريض بالاختناق بسهولة؛ مما يصعِّب الأكل أو الشرب أو تناول أقراص الدواء. وفي بعض الحالات، قد تخرج السوائل التي يحاول المريض شربها من أنفه.
- مشكلات بالمضغ. قد تتآكل العضلات المستخدمة في المضغ في منتصف وقت تناول إحدى الوجبات، وتحديدًا إذا كان المريض يأكل طعامًا يصعب مضغه مثل شرائح اللحم.
- محدودية تعبيرات الوجه. قد يُعلّق بعض أفراد الأسرة، مشيرين إلى أن المريض "فقد ابتسامته" إذا أصيبت العضلات التي تتحكم في تعبيرات الوجه لديه.

3- عضلات الرقبة والأطراف

قد يؤدي الوهن العضلي الوبيل إلى وهن الرقبة أو الذراعين أو الساقين، وعادةً ما يحدث هذا الضرر إلى جانب ضعف العضلات في أجزاء أخرى من الجسد، مثل العينين أو الوجه أو الحلق. ويصيب هذا الاعتلال الذراعين أكثر من الساقين. ومع ذلك، يصيب الساقين، حيث يصبح المريض يتهادى أثناء السير. وإذا كانت الرقبة ضعيفة، فقد يصعب تحمل المريض رفع رأسه.

تحدّث إلى طبيبك إن كانت لديك صعوبات في:

- التنفس.
- المشاهدة.
- البلع.
- المضغ.
- المشي.
- استخدام الذراعين أو الساقين.
- رفع الرأس.

* أسباب الوهن العضلي الوبيل

أولا- الأجسام المضادة

تتواصل الأعصاب مع العضلات من خلال إفراز المواد الكيميائية (الناقلات العصبية)، التي تدخل بدقة في مواقع المستقبلات بخلايا العضلات بنقاط اتصال الأعصاب والعضلات.

وفي حالة مرض الوهن العضلي الوبيل، يفرز الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تسد أو تتلف الكثير من مواقع المستقبلات العضلية التي تستقبل إحدى الناقلات العصبية التي تُسمى أسيتل كولين. ومع توفر عدد قليل من مواقع المستقبلات، تستقبل العضلات إشارات عصبية أقل مما يؤدي إلى الوهن.

ويمكن أيضًا أن تحصر الأجسام المضادة وظيفة بروتين يسمى تيروزين كيناز المستقبل الخاص بالعضلات. ويشارك هذا البروتين في تشكيل الرابطة العصبية العضلية. وعندما تحصر الأجسام المضادة وظيفة هذا البروتين، فقد يؤدي هذا إلى حدوث الوهن العضلي الوبيل. ولا تزال الأبحاث تواصل دراسة كيفية ارتباط الأجسام المضادة التي تثبط عمل هذا البروتين بحدوث الوهن العضلي الوبيل.

ثانيا- الغدة التوتية

يعتقد الباحثون أن الغدة التوتية، والتي تُعد جزءًا من الجهاز المناعي والتي توجد أعلى الصدر وأسفل عظم القص، قد تحفِّز أو تحافظ على إفراز الأجسام المضادة التي تحصر الأستيل كولين.



رسم توضيحي للغدة التوتية

ثالثا- أسباب أخرى

قد يعاني بعض المرضى من الوهن العضلي الوبيل غير الناتج من حصر الأجسام المضادة للأستيل كولين أو التيروزين كيناز المستقبل الخاص بالعضلات. ويُطلق على هذا النوع من الوهن العضلي الوبيل اسم الوهن العضلي الوبيل غير المتصل بالأجسام المضادة. وقد تساهم بعض الأجسام المضادة الأخرى التي تضاد عمل بروتين آخر، يسمى البروتين 4 المرتبط بالبروتين الشحمي، في حدوث هذه الحالة المرضية.

وقد يرتبط الوهن العضلي الوبيل أيضًا بالعوامل الوراثية. وفي حالات نادرة، يكون لدى الأمهات المصابات بالوهن العضلي الوبيل أطفال يولدون مصابين بهذا المرض (الوهن العضلي الوبيل لدى حديثي الولادة). وفي حالة علاجه على الفور، يتعافى الأطفال بشكل عام خلال شهرين بعد الولادة. وبعض الأطفال يولدون مصابين بشكل وراثي نادر من الوهن العضلي يُسمى متلازمة الوهن العضلي الخلقي.

العوامل التي يمكن أن تفاقم من الوهن العضلي الوبيل

 - التعب.
- المرض.
- الضغط النفسي.
- الحرارة المفرطة.
- بعض الأدوية مثل حاصرات بيتا، وجلوكونات الكينيدين، وكبريتا الكينيدين، والكينين (كوالاكين)، وفينيتوين (ديلانتين)، وبعض عقاقير التخدير والمضادات الحيوية.

* مضاعفات الوهن العضلي الوبيل

1- نوبة الوهن العضلي

تُعد نوبة الوهن العضلي حالة مهددة للحياة حيث تحدث عندما تضعف العضلات التي تتحكم في عملية التنفس ضعفًا شديدًا يعوقها عن أداء وظائفها. ويحتاج المريض لعلاج طارئ لتقديم المساعدة الميكانيكية التي تمكّنه من التنفس. ويمكن للأدوية وعلاجات ترشيح الدم أن تساعد المرضى على التنفس بأنفسهم.

2- أورام الغدة التوتية

يعاني 15 في المائة من المصابين بالوهن العضلي الوبيل من أورام بالغدة التوتية، وهذه الغدة توجد أسفل عظم القص ضمن الجهاز المناعي. ومعظم هذه الأورام، والتي يُطلق عليها اسم الأورام التوتية ليست سرطانات (خبيثة).

3- اضطرابات أخرى

تُرجَّح بكثرة إصابة المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل بالأمراض التالية:

- فرط أو قصور نشاط الغدة الدرقية

تفرز الغدة الدرقية الموجودة بالرقبة هرمونات تنظِّم عمليات التمثيل الغذائي. وإذا أصبحت مصابة بالقصور، فقد يعاني المريض من صعوبات في التعامل مع البرد واكتساب الوزن ومشكلات أخرى. أما فرط نشاط الغدة الدرقية، فيمكن أن يؤدي إلى صعوبات في التعامل مع الحرارة وخسارة الوزن ومشكلات أخرى.

- حالات مرتبطة بالمناعة الذاتية

تُرجَّح بكثرة إصابة المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل بأمراض مرتبطة بالمناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة.

* تشخيص الوهن العضلي الوبيل

يمكن أن يفحص الطبيب الصحة العصبية باختبار:
- ردود الفعل المنعكسة.
- قوة العضلات.
- توتر العضلات.
- حاستي اللمس والبصر.
- التناسق (بين العضلات).
- الاتزان.
إن ضعف العضلات يمثل العلامة الرئيسية التي تشير إلى احتمال الإصابة بالوهن العضلي الوبيل، ويتحسن هذا الضعف مع الحصول على الراحة.

وقد تتضمن الاختبارات التي تساعد في إثبات التشخيص:

1- اختبار الإيدروفونيوم

قد يؤدي الحصول على كلوريد الإيدروفونيوم (تنسيلون) الكيميائي عن طريق الحقن إلى تحسّن مفاجئ، ولكنه مؤقت، في قوة العضلات. ويُعد هذا مؤشرًا على إصابة المريض بالوهن العضلي الوبيل.

2- اختبار الكمادة الثلجية

إذا أصيب المريض بتدلي الجفون، فقد يخضعه الطبيب لاختبار الكمادة الثلجية. وفي هذا الاختبار، يضع الطبيب كيسًا مملوءًا بالثلج على الجفن. وبعد دقيقتين، يزيل الطبيب الكيس ويحلل حالة الجفن المتدلي للتعرف على مدى وجود علامات التحسن. وقد يجري الأطباء هذا الاختبار بدلاً من اختبار الإيدروفونيوم.

3- تحليل الدم

قد يكشف تحليل الدم عن وجود أجسام مضادة غير طبيعية تعطل مواقع المستقبلات حيث ينبض العصب مرسلاً الإشارات التي تدفع العضلات إلى الحركة.

4- التنبيه المتكرر للعصب

في هذه الحالة من حالات اختبار توصيل الأعصاب، يوصل الأطباء أقطابًا كهربية ببشرة المريض فوق العضلات المراد اختبارها. ويرسل الأطباء نبضات صغيرة من الكهرباء من خلال الأقطاب لقياس قدرة الأعصاب على إرسال الإشارات إلى العضلات. ولتشخيص الوهن العضلي الوبيل، يختبر الأطباء العصب عدة مرات لمعرفة إذا كانت قدرته على إرسال الإشارات تسوء مع الإرهاق.

5- تخطيط كهربية العضل للألياف المنفردة (EMG)

يقيس هذا التخطيط النشاط الكهربي المنتقل بين الدماغ والعضلات. ويتضمن إدخال قطب سلك دقيق من خلال البشرة إلى داخل العضلات. وفي هذا الاختبار، يفحص الأطباء ألياف العضلات المنفردة. ويرى معظم المرضى أن هذا الاختبار غير مريح.

6- فحوصات الأشعة

قد يطلب الطبيب إجراء فحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، للتحقق من مدى وجود أي ورم أو غيره من الأمور غير الطبيعية في الغدة التوتية.

7- اختبارات وظائف الرئة

قد يجري الطبيب اختبارات وظائف الرئة، لتقييم مدى تأثير الحالة المرضية على التنفس.

* علاج الوهن العضلي الوبيل

أولا- الأدوية

- مثبطات الكولينستيراز. تعزز أدوية مثل بيريدوستيجمين (ميستينون) الاتصال بين الأعصاب والعضلات. لكن، لا تعالج هذه الأدوية الحالة المرضية الأساسية، وإنما قد تحسّن انقباض العضلات وقوتها. وقد تتضمن الآثار الجانبية المحتملة الاضطراب المعدي المعوي والغثيان وفرط إفراز اللعاب والعرق.
- الستيرويدات القشرية. تثبط الستيرويدات القشرية مثل البريدنيزون الجهاز المناعي؛ مما يؤدي إلى تقييد إفراز الأجسام المضادة. وبالرغم من ذلك، قد يؤدي استخدام الستيرويدات القشرية إلى آثار جانبية خطيرة، مثل ترقق العظام وزيادة الوزن والسكري وارتفاع خطورة الإصابة ببعض أنواع العدوى.

- مثبطات المناعة. قد يصف الطبيب أيضًا أدوية أخرى تغيّر وظيفة الجهاز المناعي، مثل الأزاثيوبرين (إميوران) أو مايكوفنوليت الموفيتيل (سِلسِبت) أو السيكلو سبورين (نيورال، وسانديميوني) أو التاكروليموس (بروجراف). ويمكن أن تكون الآثار الجانبية لمثبطات المناعة خطيرة حيث تتضمن الغثيان والقيء والاضطراب المعوي المعدي وارتفاع خطورة العدوى وتلف الكبد والكلى.

ثانيا- فصادة البلازما

يَستخدم هذا الإجراء عملية ترشيح مماثلة لعملية الغسيل الكلوي. فيُنقل الدم من خلال جهاز يزيل الأجسام المضادة التي تعوق نقل الإشارات من النهايات العصبية إلى مواقع المستقبلات بالعضلات. وبالرغم من ذلك، لا تستمر الآثار النافعة أكثر من أسابيع قليلة. وبعد العلاجات المتكررة، قد يصعب على الطبيب الوصول إلى الأوردة. وقد يحتاج الأطباء إلى زراعة أنبوب طويل مرن (قسطرة) داخل الصدر لإجراء العملية.

وتتضمن المخاطر الأخرى التي تصاحب فصادة البلازما انخفاض ضغط الدم أو النزيف أو مشكلات النظم القلبي أو التشنج العضلي. وقد يُصاب بعض المرضى بتفاعلات حساسية تجاه المحاليل التي يستخدمها الأطباء بديلاً عن البلازما.

ثالثا- الجلوبلين المناعي الوريدي (IVIg)

يزود هذا العلاج جسم المريض بالأجسام المضادة الطبيعية؛ مما يُغيّر استجابة الجهاز المناعي. وينطوي الجلوبلين المناعي الوريدي على انخفاض خطورة الآثار الجانبية المصاحبة له مقارنة بفصادة البلازما وعلاج تثبيط المناعة. وبالرغم من ذلك، فقد يبدأ التأثير بعد نحو أسبوع، ولا تستمر الفائدة عادةً أكثر من ثلاثة إلى ستة أسابيع. وقد تتضمن الآثار الجانبية التي عادةً ما تكون خفيفة الرعشة والدوخة والصداع واحتباس السوائل.

رابعا- الجراحة

يعاني 15 في المائة تقريبًا من المصابين بالوهن العضلي الوبيل من ورم بالغدة التوتية. وإذا كان المريض مصابًا بورم، يسمى الورم التوتي، فسوف يجري الأطباء جراحة لإزالة الغدة التوتية.

وإذا لم يكن مصابًا بورم بالغدة التوتية، فقد تحسن العملية الجراحية لاستئصالها أعراض الوهن العضلي الوبيل. وقد تقضي العملية على الأعراض، وقد يصبح المريض قادرًا على التوقف عن تناول الأدوية الخاصة بعلاج حالته المرضية. ومع ذلك، قد لا يلاحظ المريض فوائد استئصال التوتة إلا بعد عدة سنوات، إن حدث مطلقًا.

وقد يجري استئصال التوتة من خلال عملية جراحة مفتوحة أو يفتح الجرّاحون فتحًا صغيرًا في الرقبة ويستخدمون كاميرا طويلة رفيعة (منظار فيديو) وأدوات صغيرة لتصوير الغدة التوتية واستئصالها من خلال الرقبة. وبدلاً من العملية السابقة، قد يفتح الجرّاحون فتحات قليلة صغيرة في جانب الصدر. ويَستخدم الأطباء منظار فيديو وأدوات صغيرة لتنفيذ العملية واستئصال الغدة التوتية من خلال هذه الفتحات.

أو في حالة استئصال التوتة بمساعدة الروبوت، يفتح الجرّاحون فتحات صغيرة متعددة في جانب الصدر. ويجري الجرّاحون العملية لاستئصال الغدة التوتية مستخدمين نظامًا آليًا (الروبوت)، والذي يتضمن ذراعًا مزودة بكاميرا وأذرع ميكانيكية. وتتضمن فوائد هذه العملية انخفاض فقدان الدم وقلة الألم وانخفاض معدلات الوفيات وقصر فترة البقاء بالمستشفى مقارنة بالجراحات المفتوحة.

وسيحدد الطبيب العلاج الأكثر ملاءمة للمريض بناءً على عوامل متعددة تتضمن:

- عمرك.
- درجة خطورة الحالة المرضية.
- موقع العضلات المصابة.
- أمراض أخرى موجودة.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية

- محاولة تناول الطعام عندما تكون لدى المريض قوة عضلية جيدة. استغراق الوقت الكافي لمضغ الطعام والحصول على فترات فاصلة بين كل قضمة طعام وأخرى. تناول وجبات صغيرة عدة مرات يوميًا يمكن أن يكون إجراءً سهل التطبيق. كذلك، محاولة تناول الأطعمة الطرية في المقام الأول وتجنب الأطعمة التي تتطلب مزيدًا من المضغ، مثل الفواكه أو الخضراوات النيئة.

- استخدام احتياطات السلامة في المنزل، مثل تركيب قضبان أو درابزين للإمساك بها في الأماكن التي قد يحتاج المريض فيها للدعم مثل الأماكن بجوار حوض الاستحمام أو بجوار درجات السلالم. الحفاظ على نظافة الأرضيات وإبعاد أي سجاد غير ثابت عن المنطقة التي يمشي بها المريض. وأما خارج المنزل، فينبغي الحفاظ على نظافة المسارات والأرصفة والدروب الخاصة نظيفة من أوراق الشجر والجليد وغيرها من الفضلات المحتملة التي يمكن أن تتسبب في تعثر المريض.

- استخدام الأجهزة والأدوات الكهربائية، وقد يفقد المريض طاقته سريعًا عند مباشرة المهام. فتنبغي محاولة استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية وفتَّاحة العلب الكهربائية وغيرها من الأدوات الكهربائية لتنفيذ المهام عندما يمكن ذلك.

- يمكن للمريض التفكير في ارتداء عدسات العين عند إصابته بالرؤية المزدوجة، حيث يمكن أن يساعد ذلك في التخفيف من حدة المشكلة.

- إذا كان المريض لديه عمل روتيني أو تسوق أو مهام ينبغي إجراؤها، فينبغي عليه التخطيط لتنفيذ النشاط ليتزامن مع وقت تمتعه بأقصى قدر من الطاقة. وكذلك، ينبغي التقليل من المشي الإضافي في المنزل عند العمل على إنهاء المشروعات، حيث إن هذا قد يقلل من الطاقة.

* التكيّف والدعم

قد يصعب على المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل وعلى أفراد أسرهم التكيّف مع المرض. فينبغي على المريض بهذا المرض أن يبحث عن طرق للاسترخاء. وهذا لأن الإجهاد قد يزيد من خطورة الحالة المرضية.

وينبغي أيضًا أن يطلب المريض المساعدة في إتمام المهام إذا احتاج لذلك. فالأسرة والأصدقاء قد يقدرون على مساعدة المريض على إنجاز المهام الصعبة. وإذا كنت أحد أفراد أسرة شخصٍ مريضٍ بالوهن العضلي الوبيل، فتنبغي محاولة تفهّم مشاعر الشخص الذي تحبه أثناء محاولته تعديل أوضاعه للتأقلم مع الحالة المرضية. تنبغي القراءة عن الوهن العضلي الوبيل والتعرّف على ما يعانيه المريض من بين أفراد الأسرة.


آخر تعديل بتاريخ 20 سبتمبر 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية