تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

دواعي اختبار البروتين المتفاعل C ونتائجه

البروتين C هو عبارة عن بروتين ينتجه الكبد ويزداد في الدورة الدموية استجابة لأي التهاب في الجسم، أي أنه لا يعتبر نوعيا أو خاصا لالتهاب معين دون غيره، بل يتم استخدام هذا الاختبار لتشخيص ومتابعة السير الطبيعي للعديد من الالتهابات أو رد فعل المريض عقب تلقيه العلاج. 

كما يمكن استخدام اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية (hs-CRP)، والذي يتسم بحساسيةٍ أكبر من الاختبار القياسي، لتقييم خطورة إصابتك بمرض الشريان التاجي، وهو حالةٌ تتضيق فيها شرايين القلب، ويمكن أن تؤدي في نهاية الأمر إلى أزمةٍ قلبية. ويعتقد بعض الباحثين أن علاج المصابين بارتفاع مستويات البروتين المتفاعل C من شأنه الحدّ من خطورة إصابتهم بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

لكن، وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، لا يوصى بهذا الاختبار من أجل الكشف العام عن أمراض القلب. كما أنه قد لا يفيد في تحديد مدى خطورة حدوث الأزمة القلبية، وذلك اعتمادًا على صحتك وخيارات نمط الحياة الخاصة بك.

يستخدم اختبار البروتين المتفاعل c ونتائجه للكشف عن وجود التهابات


* دواعي الإجراء

قد يطلب الطبيب إجراء اختبار البروتين المتفاعل C للتحقق من وجود التهاب، حيث يمكن أن يشير الالتهاب إلى وجود عدوى أو مرضٍ التهابيٍّ مزمن، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة، إضافةً إلى خطورة الإصابة بأمراض القلب.

* اختبارات البروتين المتفاعل C الخاصة بأمراض القلب

يُعتقَد بأن ارتفاع مستويات البروتين المتفاعل C عالي الحساسية في الدم يرتبط بتضيق الشرايين التاجية. ولكن لا يمكن للاختبار أن يدلّ الطبيب على مكان الالتهاب، ولذلك يحتمل أن ارتفاع مستوى البروتين المتفاعل C قد يعني وجود التهابٍ في مكانٍ ما غير القلب.

ووفقًا لجمعية القلب الأميركية، يُعدّ اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية أكثر فائدةً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم خطورةٌ متوسطةٌ للإصابة بأزمةٍ قلبيةٍ خلال السنوات العشر القادمة. ويرتكز مستوى هذه الخطورة، والذي يسمى تقييم الخطورة الشاملة، على خيارات نمط الحياة والتاريخ العائلي (المرضي) والحالة الصحية الحالية.

وإن الأشخاص الذين لديهم خطورةٌ منخفضة للإصابة بأزمةٍ قلبيةٍ أقل احتمالاً للاستفادة من الخضوع لاختبار مستوى البروتين C المتفاعل عالي الحساسية، وينبغي على الأشخاص الذين لديهم خطورةٌ كبيرةٌ للإصابة بأزمةٍ قلبية أن يلتمسوا العلاج والتدابير الوقائية بغض النظر عن مدى ارتفاع مستوى البروتين C المتفاعل عالي الحساسية.

* مخاطر اختبار مستوى البروتين C

ينطوي اختبار مستوى البروتين C المتفاعل عالي الحساسية على خطورةٍ ضئيلةٍ فقط. فخلال أي عملية سحبٍ للدم، يمكن أن تشعر ببعض الألم أو المضض حول موقع السحب، وفي حالاتٍ نادرةٍ يمكن أن تصيب العدوى ذلك الموقع.

ولا توجد تحضيراتٌ خاصةٌ لاختبار مستوى البروتين C المتفاعل أو اختبار البروتين C المتفاعل عالي الحساسية. ولكن، إذا كان يتم سحب الدم من أجل اختباراتٍ أخرى أيضًا، فقد تحتاج إلى الصيام أو اتباع تعليماتٍ أخرى. فاستشر طبيبك إذا كنت تخضع لاختباراتٍ أخرى في نفس الوقت. كذلك، يمكن أن تؤثر بعض الأدوية على نتيجة الفحص، فاستشر طبيبك أيضًا بشأن أي أدوية تتناولها.

* كيف يتم الفحص؟

يتم سحب الدم من أحد الأوردة، وعادة من الذراع. وقبل إدخال الإبرة، يتم لفّ رباطٌ مطاطيٌ حول أعلى ذراعك ليساعد على امتلاء الأوردة بالدم في ذلك الذراع، كما يتم تنظيف موقع الثقب بواسطة مطهّر.

وبعد إدخال الإبرة، يتم جمع كمية قليلة من الدم داخل قنّينةٍ أو محقنة. بعد ذلك تتم إزالة الرباط لاستعادة الدورة الدموية الطبيعية، ويستمر الدم بالتدفق إلى داخل القنّينة. وحين يتم جمع قدرٍ كافٍ من الدم، تُسحب الإبرة ويغطى موقع الثقب برباطٍ ضاغط. ومن المرجح ألا يستغرق هذا الإجراء غير المؤلم نسبيًا إلا بضع دقائق.

وبعد اختبار مستوى البروتين المتفاعل C، من المتوقع أن تكون قادرًا على القيادة إلى المنزل بنفسك وأداء أنشطتك الطبيعية. وقد يستغرق الحصول على النتائج بضعة أيام. وينبغي أن يفسر لك طبيبك ما الذي تعنيه تلك النتائج.

وإذا كنت تخضع لاختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية للكشف عن خطورة إصابتك بأمراض القلب، فضَعْ في حسبانك أنّ مستوى البروتين المتفاعل C ليس إلا أحد عوامل خطورة أمراض الشريان التاجي. فإذا ما بَيّنَت نتيجة الاختبار ارتفاع مستوى البروتين المتفاعل C لديك، فذلك لا يعني بالضرورة أن لديك خطورةً عاليةً للإصابة بأمراض القلب.

طريقة سحب عينة الدم لاجراء الاختبار

* تفسير نتائج الاختبار

سوف يناقش طبيبك ماذا تعني نتائج اختبار مستوى البروتين المتفاعل C الخاصة بك. وإذا كنت تخضع لاختبار مستوى البروتين المتفاعل C عالي الحساسية من أجل تقييم خطورة إصابتك بأمراض القلب، فحينها تُستخدَم مستويات الخطورة الحالية التالية:

- خطورة منخفضة

لديك مستوى بروتين متفاعل C أقل من 1.0 ملليجرام في اللتر (ملجم/ل).

- خطورة متوسطة

لديك مستوى بروتين متفاعل C بين 1.0 و 3.0 ملجم/ل.

- خطورة عالية

لديك مستوى بروتين متفاعل C أعلى من 3.0 ملجم/ل.
ولا تُعد مستويات الخطورة هذه مقياسًا محددًا بصفة قاطعة للخطورة لديك، ويعود ذلك إلى عدم التعريف الواضح للمؤشر المثالي لارتفاع مستوى البروتين المتفاعل C. ونظرًا لأنّ مستويات البروتين المتفاعل C تتفاوت بمرور الزمن، فيوصى باستخدام القيمة المتوسطة لاختبارين اثنين، بحيث يفصل بينهما أسبوعان في الحالة المثالية، وذلك لتحديد خطورة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

وإذا كنت تخضع لاختبار مستوى البروتين المتفاعل C عالي الحساسية لفحص احتمالية الإصابة بأمراض القلب، فمن المحتمل أن يطلب طبيبك إجراء اختبارٍ لمستوى الكوليسترول في الوقت نفسه. كما يمكن إجراء اختباراتٍ أخرى بهدف التقييم الإضافي لخطورة إصابتك بأمراض الشرايين التاجية. وربما يوصي طبيبك أيضًا بتغييراتٍ في نمط الحياة أو الأدوية للحدّ من خطورة إصابتك بأزمةٍ قلبية.

إنّ نتيجة الاختبار التي تُبيّن ارتفاع مستوى البروتين المتفاعل C لأكثر من 10 ملجم/ل هي علامةٌ لعدوى خطيرة أو صدمة أو مرض مزمن، ويمكن أن يستدعي ذلك إجراء اختباراتٍ أخرى لتحديد سببها.

* هذه المادة بالتفاعل مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 26 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية