تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

مخاطر ونتائج استئصال البروستاتا عبر الإحليل

استئصال البروستاتا عبر الإحليل Transurethral resection of the prostate هو نوع من أنواع جراحة البروستاتا يُجرى لتخفيف أعراض المشكلات البولية المتوسطة إلى الحادة التي يسببها تضخم البروستاتا الحميد.

وفيه يُدخِل الطبيب جهازًا بصريًا جراحيًا (منظار القطع) من خلال طرف القضيب وصولاً إلى الإحليل الذي يحيط بالبروستاتا. وباستخدام منظار القطع، يزيل الطبيب الأنسجة الزائدة في البروستاتا التي تعيق تدفق البول ويزيد حجم القناة التي تسمح بتفريغ المثانة.

واستئصال البروستاتا عبر الإحليل هو أحد خيارات العلاج الأكثر فاعلية في علاج أعراض المشكلات البولية التي يسببها تضخم البروستاتا الحميد. ولتحديد ما إذا كان هذا الإجراء هو الخيار المناسب لحالتك أم أنه يوجد خيار علاجي آخر، سيضع الطبيب في اعتباره مدى حدة الأعراض التي تعاني منها وما هي المشكلات الصحية الأخرى التي تعاني منها وما حجم البروستاتا وشكلها.

* دواعي الإجراء

يفيد استئصال البروستاتا عبر الإحليل في تخفيف الأعراض البولية التي يسببها تضخم البروستاتا الحميد.

ويمكن أن تتضمن الأعراض البولية التي يسببها تضخم البروستاتا الحميد ما يلي:

- الحاجة المتكررة والملحة للتبول.
- صعوبة في بدء التبول.
- بطء (طول مدة) التبول.
- زيادة تكرار مرات التبول في الليل (التبول الليلي).
- التوقف أثناء التبول والبدء مرة أخرى.
- الشعور بعدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل.
- التهاب المسالك البولية.
- عدم القدرة على التبول.

كثرة وطول مدة التبول من أعراض تضخم البروستاتا الحميد  


ويمكن إجراء استئصال البروستاتا عبر الإحليل لعلاج المضاعفات الناتجة عن انسداد تدفق البول أو للوقاية منها، ومن بينها:

- عدوى المسالك البولية المتكررة.
- تلف المثانة أو الكلية.
- عدم القدرة على التحكم في البول (سلس البول).
- حصوات المثانة.
- تكرار ظهور دم في البول.
وبرغم وجود عدد من الإجراءات لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، إلا أن استئصال البروستاتا عبر الإحليل هو الإجراء الأكثر شيوعًا. يرتبط استئصال البروستاتا عبر الإحليل بمخاطر ومضاعفات معينة يجب مناقشتها مع الطبيب.

* مخاطر استئصال البروستاتا عبر الإحليل

قد تتضمن المخاطر ما يلي:

- النزيف الحاد

يفقد بعض الرجال كمية كبيرة من الدم أثناء استئصال البروستاتا عبر الإحليل بحيث يحتاجون إلى نقل الدم. ولكن نادرًا ما يحدث ذلك. ويبدو أن الرجال الذين لديهم البروستاتا بحجم أكبر يتعرضون أكثر لخطر فقدان كمية كبيرة من الدم.

- انخفاض الصوديوم في الدم

وهو من المضاعفات النادرة ويُسمى متلازمة استئصال البروستاتا عبر الإحليل أو متلازمة استئصال البروستاتا (TUR). يحدث هذا الأمر عندما يمتص الجسم كمية كبيرة من السائل المستخدم لغسل (إرواء) المنطقة التي تجرى فيها الجراحة أثناء العملية. ويمكن لمتلازمة استئصال البروستاتا عبر الإحليل أن تؤدي إلى الوفاة إذا لم تعالج. يتيح أسلوب يُطلق عليه استئصال البروستاتا عبر الإحليل ثنائي القطب استخدام محلول ملحي للإرواء، ما يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة استئصال البروستاتا عبر الإحليل.

- صعوبة التبول مؤقتًا

قد تعاني من مشكلات في البول (احتباس البول) لعدة أيام بعد الإجراء. وإلى أن تستطيع التبول من تلقاء نفسك، ستحتاج إلى إدخال أنبوب من خلال القضيب لإخراج البول من المثانة (قسطرة البول).

- التهاب المسالك البولية

يعد التهاب المسالك البولية من المضاعفات المحتملة بعد أي إجراء لتضخم البروستاتا. وغالبًا ما يحدث الالتهاب بسبب طول مدة وضع القسطرة، وقد يتطلب الأمر العلاج بالمضادات الحيوية أو علاجًا آخر. وفي بعض الحالات، يتعرض الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستاتا عبر الإحليل إلى معاودة عدوى المسالك البولية.

- صعوبة في حبس البول

نادرًا ما يكون سلس البول من المضاعفات طويلة الأمد لاستئصال البروستاتا عبر الإحليل.

- جفاف رعشة الجماع

يمكن أن يؤدي استئصال البروستاتا عبر الإحليل إلى القذف المرتد، ما يعني أن المني الذي يُقذف أثناء ذروة الجماع (القذف) يدخل إلى المثانة بدلا من الخروج من القضيب. لا يشكل القذف المرتد خطرًا كما أنه لا يؤثر بشكل عام على المتعة الجنسية. ولكنه يمكن أن يتعارض مع القدرة على الإنجاب. يصيب هذا الأثر الجانبي طويل الأمد 75 بالمائة تقريبًا من الرجال الذين يجرون استئصال البروستاتا عبر الإحليل.

- خلل الانتصاب

عدم القدرة على الانتصاب أو المحافظة عليه من الآثار الجانبية المحتملة طويلة الأمد لاستئصال البروستاتا عبر الإحليل. وفي حين أن هذه الحالة ليست شائعة، إلا أنها قد تحدث.

- الحاجة إلى تكرار العلاج

يحتاج بعض الرجال إلى علاج المتابعة بعد استئصال البروستاتا عبر الإحليل إما بسبب رجوع الأعراض مرة أخرى بمرور الوقت أو عدم تحسنها نهائيًا على النحو الملائم. وهذه الحالة أقل شيوعًا في استئصال البروستاتا عبر الإحليل عما هي عليه في علاجات البروستاتا الجراحية الأقل تدخلاً والتي تجرى في العيادة. وفي بعض الحالات، يلزم علاج إضافي لأن استئصال البروستاتا عبر الإحليل يسبب تضييق (ضيق) الإحليل أو عنق المثانة.

* كيفية التحضير

قبل الإجراء، قد يحتاج الطبيب إلى عمل اختبار يستخدم فيه منظارًا بصريًا لفحص ما بداخل الإحليل والمثانة (تنظير المثانة). وهذا الأمر يتيح للطبيب التحقق من حجم البروستاتا وفحص الجهاز البولي. وقد يحتاج الطبيب أيضًا إلى إجراء اختبارات أخرى، مثل اختبارات الدم أو اختبارات مخصصة لقياس البروستاتا أو تدفق البول.

واتبع تعليمات الطبيب بشأن ما ينبغي لك فعله قبل العلاج. وإليك بعض الأمور التي ينبغي مناقشتها مع الطبيب:

- أدويتك

أخبر الطبيب عن أي وصفات أو أدوية متاحة دون وصفة طبية أو مكملات تتناولها. وتكمن أهمية هذا الأمر على وجه الخصوص إذا كنت تتناول أدوية لترقيق الدم، مثل وارفارين (كومادين) أو الكلوبيدوجريل (بلافيكس) ومسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية، مثل الأسبيرين أو الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك) أو نابروكسين الصوديوم (أليف وغير ذلك). وقد يطلب منك الجراح التوقف عن تناول الأدوية التي تزيد من خطر النزيف قبل عدة أيام من الجراحة.

- الصوم قبل العملية

قد يطلب منك الطبيب عدم تناول أي طعام أو شراب بعد منتصف الليل. وفي صباح يوم العملية، لا تتناول سوى الأدوية التي يطلب منك الطبيب تناولها وأن يكون ذلك مصحوبا برشفة مياه فقط.

- الترتيبات لما بعد العملية

اسأل الطبيب عن المدة التي تتوقع أن تمكثها في المستشفى ورتب مسبقًا مع الشخص الذي سيصحبك بسيارته إلى المنزل، لأنه لن يكون بمقدورك القيادة بنفسك بعد العملية.

- التقييدات على الأنشطة

قد لا تستطيع العمل أو القيام بأنشطة شاقة لعدة أسابيع بعد الجراحة (ثلاثة إلى ستة أسابيع عادة). ولذا اسأل الطبيب عن مقدار وقت التعافي الذي تحتاج إليه.

وعادة يستغرق إجراء استئصال البروستاتا عبر الإحليل بوجه عام بين 60 و90 دقيقة. ستُعطى إما مخدرًا نخاعيًّا - بحيث يسمح لك أن تكون واعيًا أثناء العملية دون الشعور بألم في منطقة الجراحة - أو مخدرًا عامًّا بحيث تنام كليًا. قد يعطيك الطبيب أيضًا جرعة من المضادات الحيوية للوقاية من العدوى.

* أثناء الإجراء

يدخل الطبيب جهازًا بصريًا جراحيًا (منظار القطع) في طرف القضيب ويمدده من خلال الإحليل ثم يصل به إلى منطقة البروستاتا. وبالوصول إلى البروستاتا من خلال القضيب، فلن يحتاج الطبيب إلى عمل أي جروح (شقوق) في الجسم من الخارج. ويحتوي منظار القطع على مصباح وصمامات للتحكم في سائل الإرواء وحلقة كهربائية لقطع الأنسجة وإغلاق الأوعية الدموية.

وسيستخدم الطبيب منظار القطع لقطع الأنسجة من داخل غدة البروستاتا، وسيقطع جزءًا صغيرًا في كل مرة. وبينما تُقطع أجزاء صغيرة من النسيج من داخل البروستاتا، يحمل سائل الإرواء هذه الأجزاء إلى المثانة. ثم تُزال في نهاية العملية.

وعادة لا يكون تضخم البروستاتا الحميد أحد أعراض سرطان البروستاتا، ولا يزيد من خطر التعرض لسرطان البروستاتا. ومع ذلك، سيُرسَل نسيج البروستاتا المأخوذ من العملية إلى المعمل للتحقق من خلايا السرطان الخفية أو الحالات الأخرى.

* بعد الجراحة

ستحتاج إلى المكوث في المستشفى لمدة يوم أو يومين. تحدث إلى الطبيب بشأن ما يمكنك توقعه، وأي احتياطات يجب اتخاذها بعد الذهاب إلى المنزل.

- ستوضع لك قسطرة

ستدخل القسطرة من رأس القضيب لتصل إلى المثانة لتصريف البول إلى كيس التجميع. تُترك القسطرة بوجه عام في مكانها لمدة أربعة إلى سبعة أيام، إلى أن تستطيع التبول من تلقاء نفسك. وفي بعض الحالات، يلزم ترك القسطرة لمدة أطول - خاصة إذا كانت البروستاتا كبيرة الحجم نسبيًا. قد تتبول حول القسطرة، وهذا أمر طبيعي لأن المثانة قد تنقبض بشدة وتفرز مزيدًا من البول أكثر مما تستوعبه القسطرة.

- قد يكون التبول مؤلمًا

قد تشعر بالحاجة الملحة إلى التبول عندما يمر البول فوق منطقة الجراحة. وقد تحتاج أيضًا إلى التبول عدة مرات. يختفي ألم التبول عمومًا خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع.

- ويمكن أن ترى بعض الدم في البول

وهذا الأمر شائع بعد الجراحة مباشرة. إذا كانت هناك جلطات أو دم كثير في البول بحيث يكدر لون البول، فاتصل بطبيبك.

ويمكن للخطوات التالية مساعدتك في التعافي بعد العملية.

- تناول قدرًا كبيرًا من المياه لغسل المثانة.
- تجنب بذل الجهد أثناء التغوط. تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف وتجنب الأطعمة التي يمكن أن تسبب الإمساك. اسأل الطبيب هل يجب تناول مليّن أم لا إذا أُصبت بالإمساك.
- لا تتناول أدوية منع تجلط الدم حتى يسمح لك الطبيب بذلك.
- لا تقم بأي نشاط شاق - مثل رفع الأشياء الثقيلة - لمدة أربعة إلى ستة أسابيع أو إلى أن يسمح لك الطبيب بذلك.
- تجنب الجماع. ومن المحتمل أن يكون بمقدورك استئناف النشاط الجنسي خلال أربعة إلى ستة أسابيع تقريبًا.
- لا تقد السيارة حتى يسمح لك الطبيب بذلك. وبشكل عام، يمكنك القيادة بمجرد إزالة القسطرة وعدم تتناول أدوية تسكين الألم الموصوفة من الطبيب.


رسم توضيحي يستعرض عملية استئصال البروستاتا عبر الإحليل

وبعد إجراء استئصال البروستاتا عبر الإحليل، يشعر معظم الرجال بأنهم تخلصوا من الأعراض بدرجة كبيرة. ولأن الجراحة تترك جزءًا من غدة البروستاتا بعد إجرائها، فربما تعود أعراض تضخم البروستاتا الحميد. ومع ذلك، يمكن للجراحة أن تخلص من الأعراض لمدة تراوح ما بين سبعة إلى 15 عامًا لدى معظم الرجال.

وبعد استئصال البروستاتا عبر الإحليل، يجب فحص المستقيم بالإصبع مرة في السنة للتحقق من البروستاتا وفحص سرطان البروستاتا، كما هو معتاد. إذا لاحظت أي تفاقم في الأعراض البولية، فحدد موعدًا لزيارة الطبيب. وفي بعض الحالات، يجب إجراء علاج المتابعة لتخفيف الأعراض، خاصة بعد مرور العديد من السنوات على الإجراء.

آخر تعديل بتاريخ 18 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية