تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

مرض الشريان الطرفي.. الأعراض والتشخيص والعلاج

مرض الشريان الطرفي أو المحيطي (يسمى أيضًا اعتلال الشرايين الطرفية أو المحيطية Peripheral artery disease PAD) هو أحد مشكلات الدورة الدموية الشائعة التي يقل فيها تدفق الدم عبر الشرايين الضيقة إلى الأطراف.

وفي حالة الإصابة بهذا المرض، لا تتلقى الأطراف - الأرجل بشكل خاص - كمية كافية من الدم لمواكبة مطالب أنسجة القدم، مما يسبب أعراض، أبرزها آلام في الساق عند المشي (العرج).

مرض الشريان الطرفي علامة على تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين (تصلب الشرايين)، وتُسبب هذه الحالة تقليل تدفق الدم إلى القلب والدماغ، وكذلك الساقين.

ويمكن في كثير من الأحيان علاج مرض الشريان الطرفي عن طريق الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، وتناول وجبات صحية.

* أعراض مرض الشريان الطرفي

بعض المصابين قد يعانون من أعراض بسيطة أو لا يَشعرون بأي أعراض، ويشعر آخرون بألم في الساق أثناء المشي (العرج).

تَشمل الأعراض:

  1. ألم في العضلات.
  2. تشنج في الساقين أو الذراعين عند ممارسة نشاط مثل المشي، وتزول الاعراض بعد الحصول على دقائق من الراحة.

ويتحدد مكان الألم حسب مكان الشريان المسدود، وألم الربلة هو أكثر أماكن الألم شيوعًا، وتَختلف حدة الأعراض اختلافًا كبيرًا، بدءًا من الإحساس الطفيف بعدم الراحة حتى الألم الشديد، ويُمكن للأعراض الشديدة أن تسبب صعوبة في المشي، أو عدم القدرة على ممارسة أي نوع من أنواع الأنشطة البدنية الأخرى.

تَتضمن علامات وأعراض مرض الشريان المحيطي ما يلي:

  1. الشعور بتشنج مؤلم في الورك أو الوركين أو الفخذين أو عضلات الربلة بعد ممارسة أنشطة معينة مثل المشي أو صعود الدَّرَج.
  2. تخدير في القدم أو تنميلها.
  3. برودة في أسفل الساق أو القدم، وخصوصًا عند مقارنتها بالساق أو القدم الأخرى.
  4. تقرحات لا تُشفى في أصابع القدم أو القدم أو الساقين.
  5. تغيير في لون الساقين.
  6. فقدان شعر الساق أو القدم أو نمو الشعر ببطء.
  7. بطء في نمو أظافر القدمين.
  8. لمعان الجلد في منطقة الساقين.
  9. عدم وجود نبض أو الشعور بنبض ضعيف في الساقين أو القدمين.
  10. ضعف الانتصاب عند الرجال.
إذا تَطور المرض، فقد يشعر المريض بالألم حتى وقت الراحة أو مستلقيًا، وقد يَكون الألم شديدًا بما يَكفي لحدوث اضطراب في النوم، وقد يُساعد تعليق الساقين على حافة السرير أو السير في أرجاء الغرفة على تسكين الآلام مؤقتًا.


يجب زيارة الطبيب إذا شعرت بخدر أو ألم في الساقين

* متى تزور الطبيب

إذا شعرت بألم، أو خدر في الرجل، أو أي أعراض أخرى، فلا تتجاهلها وتعُدَّها من علامات التقدم في العمر. اتصِل بطبيبك وحدد موعد زيارة، ويجب عليك الخضوع للفحص الدوري، حتى إن لم تظهر عليك أعراض أمراض الشرايين الطرفية إذا كنت:
  1. أكبر من 65 سنة.
  2. أكبر من 50 سنة ومصابًا بداء السُّكَّري أو كنت من المدخنين.
  3. أصغر من 50 سنة، لكنك مصاب بداء السُّكَّري بالإضافة إلى أي من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين المحيطة، كالسمنة أو ضغط الدم المرتفع.

* أسباب مرض الشريان الطرفي

غالبًا ما تَحدُث الإصابة بالمرض بسبب تصلُّب الشرايين؛ إذ يَحدُث تراكُم للترسُّبات الدهنية على جدران الشرايين؛ مما يُقَلِّل من تدفُّق الدم، وعلى الرغم من أن الاكثر شيوعاً أن تصلُّب الشرايين يصيب القلب عادةً، إلا أن التصلب يمكن أن يُؤثِّر كذلك على الشرايين المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، وعندما يَحدُث ذلك للشرايين التي تُزوِّد الأطرافك بالدم، فإنه يُسبِّب مرض الشريان الطرفي.

ومن الأسباب الأقل شيوعًا التهاب الأوعية الدموية، أو إصابات الأطراف، أو التشريح غير العادي للأربطة والعضلات، أو التعرض للإشعاع.

* عوامل خطورة مرض الشريان الطرفي

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض:
  1. التدخين.
  2. داء السكري.
  3. السمنة (ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 30).
  4. ارتفاع ضغط الدم.
  5. ارتفاع الكوليسترول.
  6. التقدم في العمر، ولا سيّما بعد 50 عامًا.
  7. وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض الشريان الطرفي أو مرض القلب أو السكتة الدماغية.
  8. مستويات عالية من الهوموسيستين، وهو مكون من البروتين يساعد على بناء الأنسجة والحفاظ عليها.
الأشخاص الذين يدخنون أو المصابون بداء السكري يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان الطرفي بسبب انخفاض تدفق الدم.

* مضاعفات مرض الشريان الطرفي

إذا كان سبب مرض الشريان هو تَرَاكُم اللويحات في الأوعية الدموية (تصلُّب الشرايين)، فالمصاب مُعَرَّض لخطر الإصابة بما يلي:
  • إقفار الطرف الحرج. تبدأ هذه الحالة في صورة تقرُّحات مفتوحة لا تُشْفَى، أو إصابة، أو عدوى بالقدم أو الساق. ويَحْدُث إقفار الطرف الحرج عند تفاقُم هذه الإصابات أو العدوى، ويُمْكِن أن يُسَبِّب موت الأنسجة (الغرغرينا)؛ مما يتطلَّب في بعض الأحيان بَتْر الطرف المصاب.
  • السكتة الدماغية والنوبات القلبية. لا يَقْتَصِر تصلُّب الشرايين على الساقين فقط. فالترسُّبات الدهنية تتراكم أيضًا في الشرايين التي تُزَوِّد القلب والدماغ بالدم.

* الوقاية من مرض الشريان الطرفي

أفضل طريقة للوقاية هي اتِّباع نَمَط حياةٍ صحِّي، ويعني ذلك:
  1. أقلِعْ عن التدخين إذا كنتَ مُدخنًا.
  2. إذا كنتَ مريضًا بداء السُّكري، فاحرِصْ على التحكُّم في نِسبة السُّكر في دمك.
  3. مارس التمارين الرياضية بانتظام. مارس الرياضة لمدَّة 30 إلى 45 دقيقة عدَّة مراتٍ في الأسبوع بعد حصولك على موافَقة الطبيب.
  4. حاول خفْض مستويات الكوليستيرول وضغط الدم.
  5. تناول الأغذية مُنخفضة الدُّهون المشبَّعة.
  6. حافِظْ على وزن صحي.

* تشخيص مرض الشريان الطرفي

بعض الاختبارات التي قد يعتمد عليها الطبيب لتشخيص مرض الشريان الطرفي هي:
  • الفحص البدني. للعثور على علامات أمراض الشرايين الطرفية أثناء الفحص البدني، مثل ضعف النبض أو انعدامه أسفل منطقة ضيق الشريان، وسماع أصوات أزيز فوق الشرايين بالسماعة الطبية، وضعف التئام الجروح في المنطقة المصابة، وانخفاض ضغط الدم في الطرف المصاب.
  • مؤشر الضغط الكاحلي العضدي. هذا الاختبار شائع لتشخيص أمراض الشرايين الطرفية، ويقارِن هذا المؤشر ضغط الدم في الكاحل بضغط الدم في الذراع.

    للحصول على قراءة لضغط الدم، يستخدم الطبيب جهاز ضغط الدم المعتاد، وجهاز الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) الخاص لتقييم ضغط الدم وتدفُّقه.

    يمكنك المشي على المشاية الكهربائية، وتُؤخَذ القراءات قبل التمرين وبعده مباشرةً لمعرفة شدة ضيق الشرايين أثناء المشي.

  • الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند). تقنيات التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) الخاصة، مثل التخطيط فوق الصوتي (دوبلر)، يمكن أن تساعد طبيبك لتقييم تدفُّق الدم من خلال الأوعية الدموية لديك، وتحديد الشرايين المسدودة أو الضيقة.

تستخدم الصبغة لتصوير ضيق الشرايين

  • تصوير الأوعية الدموية. باستخدام صبغة تُحقَن في الأوعية الدموية، يسمح هذا الاختبار للطبيب بمشاهدة تدفق الدم عبر الشرايين عند حدوثه، ويمكن لطبيبك تتبُّع تدفُّق الصبغة باستخدام تقنيات التصوير، مثل تصوير الأشعة السينية أو الإجراءات التي تُسمَّى تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي أو تصوير الأوعية بالتصوير المقطعي المحوسب.

    تصوير الأوعية بواسطة القسطرة هو إجراء أكثر غزوًا ينطوي على توجيه قسطرة خلال شريان في المنطقة المصابة وحَقْن الصبغة بهذه الطريقة، وعلى الرغم من أن هذا النوع من التدخل أكثر غزوًا، فإنه يسمح بالتشخيص والعلاج في وقت واحد، وبعد العثور على المنطقة الضيقة للأوعية الدموية، يمكن لطبيبك توسيعها عن طريق إدخال بالون صغير ثم نفخه، أو عن طريق إعطاء الدواء الذي يُحسِّن تدفق الدم.

  • اختبارات الدم. يمكن استخدام عينة من دمك لقياس الكوليستيرول والدهون الثلاثية، وللتحقق من مرض السكري.

* علاج مرض الشريان الطرفي

إن علاج مرض الشريان الطرفي له هدفان رئيسيان:
  1. السيطرة على الأعراض، مثل ألم الساق، حتى يمكن استئناف الأنشطة البدنية.
  2. وقف تقدُّم تصلُّب الشرايين في جميع أنحاء الجسم للحد من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.
قد تكون قادرًا على تحقيق هذه الأهداف من خلال تغيير نمط الحياة؛ خاصة إذا كان المرض في بدايته، وإذا كنت مدخنًا، فإن الإقلاع عن التدخين يعد أهم شيء يمكنك القيام به لتقليل خطر حدوث مضاعفات.

إذا ظهرت عليك علامات أو أعراض مرض الشريان الطرفي، فعلى الأرجح ستحتاج إلى علاج طبي إضافي، وقد يصف لك الطبيب دواءً لمنع تجلُّط الدم وخفض ضغط الدم والكوليستيرول والسيطرة على الألم وبقية الأعراض.

- الأدوية

  • الأدوية التي تخفض الكوليستيرول. قد تتناول عقار لخفض الكوليسترول يُدعى الستاتين من أجل تقليل مخاطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

    إن هدف الأشخاص المُصابين بمرض الشريان المحيطي هو تقليل مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) «الضار» إلى أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (mg/dL) أو 2.6 ميلي مول لكل لتر (mmol/L). ولكن يتراجع هذا الهدف مع وجود عوامل خطر رئيسية إضافية للإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، وخاصة مرض السُّكَّري أو التدخين المستمر.

  • أدوية ضغط الدم المرتفع. إذا كنت مُصابًا بارتفاع ضغط الدم أيضًا، فقد يصف لك الطبيب أدوية لخفض ضغط الدم.

    تُقسَّم قراءة ضغط الدم المُقاس بملليمتر زئبقي (mm Hg)، إلى عددين، ويقيس الرقم العلوي الضغط في شرايينك عندما ينبض قلبك (الضغط الانقباضي)، ويقيس الرقم السفلي الضغط في شرايينك بين النبضات (الضغط الانبساطي).

    يجب أن يكون هدف العلاج هو جعل ضغط الدم لديك أقل من 130/80 ملليمتر زئبقي، وهو مبدأ يجب أن يتبعه أي شخص مصاب بمرض الشريان التاجي أو السُّكَّري أو مرض الكُلى المزمن، وبلوغ 130/80 ملليمتر زئبقي هو أيضًا هدف البالغين الأصِحَّاء ممن تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر، وكذلك البالغين الأصحاء دون 65 عامًا المُعرَّضين بنسبة 10% أو أكثر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال العشر سنوات التالية.

  • أدوية للتحكُّم في نسبة سكر الدم. وإذا كنت من مرضى السُّكَّري أيضًا، فتزداد أهمية السيطرة على مستويات السكر (الغلوكوز) في الدم، وتحدث مع طبيبك عن أهداف سكر الدم لديك، وما هي الخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق هذه الأهداف.
  • أدوية لمنع جلطات الدم. ونظرًا لارتباط مرض الشريان الطرفي بدفق الدم المنخفض لأطرافك، فمن المهم تحسين تدفُّق الدم.

    قد يصف لك الطبيب العلاج بالأسبيرين يوميًّا أو دواء آخر مثل كلوبيدوجريل (Plavix).

  • أدوية تخفيف الأعراض. يزيد عقار سيلوستازول من تدفُّق الدم إلى الأطراف من خلال المحافظة على سيولة الدم، وتوسيع الأوعية الدموية أيضًا. فهو يعالج أعراض العرَج على وجه التحديد، مثل ألم الساق في الأشخاص المصابين بمرض الشريان المحيطي. تتضمن الآثار الجانبية الشائعة لهذا الدواء الصداع والإسهال.

    البنتوكسيفيلين هو دواء بديل للسيلوستازول. ونادرًا ما تظهر أعراض جانبية مع هذا الدواء، لكنه أقل فعالية من دواء سيلوستازول.

- الرأب الوعائي والجراحة

في بعض الحالات، قد يكون رأب الأوعية أو الجراحة ضروريًّا لعلاج مرض الشريان الطرفي:
  • رأب الوعاء. في هذا الإجراء، يُدخل أنبوب مجوف صغير (القسطرة) من خلال وعاء دموي حتى يصل إلى الشريان المصاب. وهناك يُنفخ بالون صغير على طرف القسطرة لإعادة فتح الشريان وتسوية الانسداد بجدار الشريان، بينما يُوسّع الشريان في نفس الوقت لزيادة تدفق الدم.

    يمكن لطبيبك أيضًا إدخال إطار شبكي يُسمى دعامة في الشريان للمساعدة في إبقائه مفتوحًا، ويستخدم الأطباء الإجراء ذاته لفتح شرايين القلب.


قسطرة الشرايين تستخدم كعلاج لمرض الشرايين الطرفية

  • عملية مجازة. قد يعمل طبيبك مجازة تطعيمية باستخدام وعاء دموي من جزء آخر من جسمك أو وعاء دموي مصنوع من نسيج صناعي، وتتيح هذه التقنية تدفق الدم حول الشريان المسدود أو الضيق أو تجاوزه.
  • العلاج الحالُّ للتخثر. في حالة وجود جلطة دموية تسد شريانًا، فقد يحقن الطبيب دواءً عند مكان التجلط لإذابة الجلطة.

- برنامج تدريب

بالإضافة إلى الأدوية أو الجراحة، قد يَصف طبيبكَ برنامج تدريب تحت إشراف طبي؛ لزيادة المسافة التي يمكنكَ مشيها من دون ألم، ويُحسِّن الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية من أعراض مرض الشريان الطرفي بالعديد من الطرق، بما في ذلك مساعدة جسمكَ على استخدام الأكسجين بفعالية أكبر.

* نمط حياة وعلاجات منزلية لمرض الشريان الطرفي

يستطيع العديد من الناس السيطرة على أعراض مرض الشريان الطرفي، ووقف تقدم المرض عن طريق تغييرات في نمط الحياة، وبخاصة الإقلاع عن التدخين، وللحفاظ على استقرار حالة مرض الشريان المحيطي أو تحسينها:
  • الإقلاع عن التدخين. يساهم التدخين في ضيق الشرايين وتضررها وهو أحد أبرز عوامل خطر تطور مرض الشريان الطرفي وتدهوره. وإذا كنت تدخن، فأهم شيء يجب عليك فعله لتقليل مخاطر التعرض لمضاعفات هو التوقف عن التدخين.

    إذا واجهت مشكلة في الإقلاع عن التدخين من تلقاء نفسك، فاسأل طبيبك عن خيارات الامتناع عن التدخين بما في ذلك الأدوية التي يمكنها مساعدتك في الإقلاع عن التدخين.

  • ممارسة التمارين الرياضية. هذا هو المكون الرئيسي، وعادة ما يُقاس النجاح في علاج مرض الشريان الطرفي بمدى استطاعتك المشي دون شعور بالألم، والتمرين المناسب ينشط عضلاتك فتحثها على استهلاك الأكسجين بشكل أفضل.

    يمكن أن يساعدك طبيبك على وضع خطة مناسبة لممارسة الرياضة؛ فقد يُحيلك إلى أحد برامج تمارين إعادة تأهيل العرج.

  • اتّبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا. قد يساعدك تناوُل نظام غذائي صحي للقلب في التحكم بمستوى ضغط دمك والكوليسترول، والذي يساهم في ظهور تصلب الشرايين.
  • تجنب أدوية برد معينة. تحتوي علاجات البرد التي تُباع دون وصفة طبية على السودوفدرين (أدفيل للبرد والجيوب الأنفية وأليف-دي للبرد والجيوب الأنفية وغيرها) تضيق شعيراتك الدموية، وقد تزيد أعراض مرض الشريان الطرفي.

- الرعاية الجيدة للقدم

وبالإضافة إلى الاقتراحات السابقة، احرص على رعاية قدميك جيدًا؛ فالأشخاص المصابون بأمراض الشرايين الطرفية، وخصوصًا المصابين بالسكري، يتعرضون لخطر ضعف مستوى الشفاء من القرح، والإصابات الموجودة في أسفل الساق، والقدم.

يمكن أن يسهم ضعف الدورة الدموية في تأجيل أو منع الشفاء بشكل صحيح، وتزيد من خطر العدوى، واتبع هذه النصيحة لرعاية قدميك:
  • اغسل قدميك يوميًّا، وجففهما تمامًا، وقم بترطيبهما عادةً لمنع التشققات التي يمكن أن تؤدي إلى العدوى، وتجنب وضع المرطب بين الأصابع، حيث إن ذلك يعزز نمو الفطريات.
  • ارتدِ أحذية سميكة ومناسبة لقدمك تمامًا، وارتدِ كذلك شرابات جافة.
  • تعامل مع أي عدوى فطرية تصيب قدميك بشكل سريع، مثل قدم الرياضي.
  • احذر عند تقليم أظافرك.
  • افحص قدميك يوميًّا لرؤية أية إصابات ربما تكون بها.
  • توجه إلى طبيب الأقدام (اختصاصي الأقدام) لفحص أي أورام، أو بثور، أو ثفن.
  • راجع طبيبك عند ظهور أول علامة على وجود قرح أو إصابات في جلدك.

احرص على رعاية قدميك وساقيك

* دور الطب البديل في علاج مرض الشريان الطرفي

قد تَسمح تأثيرات ترقيق الدم للجنكو، للأشخاص الذين لدَيهم العَرَج المُتقطِّع، بالسَّير لمسافاتٍ أطول بألَمٍ أقل، ومع ذلك، يُمكِن أن يتَسبِّب هذا العلاج بالأعشاب في وجود النزيف عند تَناوُله بجرعاتٍ عالية، وقد يكون خطيرًا إذا تمَّ تناوُله مع الأدوية المُضادَّة للصُّفَيحات، بما في ذلك الأسبرين الذي يُوصَف عادةً للأشخاص الذين لدَيهم مرَض الشريان المُحيطي، وتحدَّثْ إلى طبيبك أوَّلًا قبل تَناوُل الجنكو.

* التأقلم والدعم لعلاج مرض الشريان الطرفي

يمكن أن يكون مرض الشريان الطرفي محبطًا، خاصة عندما يكون التمرين الذي يساعدك على الشعور بالراحة مؤلمًا، ومع ذلك، لا تجعل الإحباط يتملكك، ومع الاستمرار في ممارسة الرياضة، ستزيد المسافة التي يمكنك مشيها دون ألم.

قد تجد أنه من المفيد رفع رأس السرير بمقدار 4 إلى 6 بوصات (من 10 إلى 15 سنتيمترًا)، لأن إبقاء ساقيك دون مستوى القلب يقلل عادةً من الألم.

نصيحة أخرى للحد من الأعراض هي تجنب درجات الحرارة الباردة قدر الإمكان، وإذا كنت لا تستطيع تجنب البرد، فتأكد من ارتداء ملابس تبعث على الدفء.


هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 16 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية