ينتج الكوليسترول في الجسم عن طريق الكبد، ولكن يتم تناوله أيضًا من الأطعمة المشتقة من الحيوانات (مثل اللحوم ومنتجات الألبان). وقد تكون لديك مشكلة وراثية تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، أو قد يكون الكوليسترول مرتفعًا بسبب خيارات الطعام وقلة النشاط البدني.

وبكل الحالات، يمكنك تحسين مستويات الكوليسترول من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، حتى تحافظ على نسبة كوليسترول إجمالية أقل من 200 ملليغرام لكل ديسيليتر (ملغ/دل) (6.22 ميليمولات لكل ليتر، أو ملليمول/ل)، بينما يجب أن تكون نسبة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL، أو الكوليسترول الضار) أقل من 100 ملغ/دل (3.37 ملليمول/ل).

 لكن، إذا لم ينخفض ​​مستوى الكوليسترول بدرجة كافية للحفاظ على صحتك، فقد يصف لك الطبيب أحد الأدوية الخافضة للكوليسترول Cholestrol lowering drug. وهناك عدة فئات من الأدوية المستخدمة لخفض الكوليسترول، مثل:
- أتورفاستاتين (ليبيتور).
- فلوفاستاتين (ليسكول).
- لوفاستاتين (ألتوبريف).
- بيتافستاتين (ليفالو).
- برافاستاتين (برافاكول).
- روسوفاستاتين (كريستور).
- سيمفاستاتين (زوكور). 

يجب المحافظة على نسبة كوليسترول إجمالية أقل من 200 ملليجرام  

* لمن توصف خافضات الكوليسترول؟

تركز الإرشادات الجديدة، الصادرة عن الكلية الأميركية لأمراض القلب وجمعية القلب الأميركية، على أربع مجموعات رئيسية من الناس الذين قد تساعدهم العقاقير المخفضة للكوليسترول:

1- الأشخاص الذين أصيبوا بأزمات قلبية، أو سكتات دماغية ناجمة عن انسداد في أحد الأوعية الدموية، أو سكتات دماغية خفيفة (نوبات إقفارية عابرة)، أو مرض الشريان المحيطي، أو جراحة سابقة لفتح الشرايين التاجية أو استبدالها.

2- الأشخاص الذين لديهم نسبة مرتفعة من البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو الكوليسترول الضار. مستويات من الكوليسترول الضار تبلغ 190 ملغ/دل (4.9 ملليمول/لتر) أو أعلى.

3- البالغين الذين يعانون من داء السكري وتبلغ نسبة الكوليسترول الضار لديهم بين 70 و189 ملغ/دل (1.8 و4.9 ملليمول/لتر)، وخاصة إذا كان لديهم دليل على أحد أمراض الأوعية الدموية.

4- الأشخاص الذين تكون نسبة الكوليسترول الضار لديهم فوق 100 ملغ/دل (1.8 ملليمول/لتر)، وتبلغ فرص الإصابة بأزمات القلب لديهم في الأعوام العشرة التالية 7.5 في المائة أو أكثر.

يبقى نمط الحياة الصحي الأهم في الوقاية من الامراض

وتتمثل عوامل الخطورة التي قد تؤدي للإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية بما يلي:

- التدخين.
- ارتفاع الكوليسترول.
- ارتفاع ضغط الدم.
- داء السكري.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، خاصة إذا ما كان ذلك قبل سن الخامسة والخمسين عند الأقارب من الذكور، أو قبل سن الخامسة والستين عند الأقارب من الإناث.
- عدم ممارسة الرياضة.
- سوء التحكم في حالات الضغط النفسي والغضب.
- التقدّم في السّن.
- ضيق الشرايين في العنق أو الذراعين أو الساقين (مرض الشريان المحيطيّ).

* العقاقير المخفضة للكوليسترول هي التزام لمدى الحياة

قد تعتقد أنه يمكنك التوقف عن تناول الدواء بمجرد انخفاض نسبة الكوليسترول في دمك، ولكن إذا كان انخفاض مستويات الكوليسترول ناتجًا عن تناولك العقاقير المخفضة للكوليسترول، فمن المرجح أنك ستحتاج للمداومة عليها إلى أجل غير مسمى، وإذا توقفت عن تناولها، فإن مستويات الكوليسترول قد ترتفع مرة أخرى.

وقد يكون الاستثناء أن تقوم بإجراء تغييرات كبيرة في نظامك الغذائي أو تفقد الكثير من وزنك. قد يساعدك تغيير نمط الحياة بشكل ملحوظٍ على خفض الكوليسترول من دون الاستمرار في أخذ الدواء، ولكن لا تقم بأي تغييرات على أدويتك من دون استشارة طبيبك أولاً.

* الآثار الجانبية للعقاقير المخفضة للكوليسترول

آلام في المفاصل والعضلات، وخاصة عند تناول جرعات عالية. في الحالات الشديدة، يمكن أن تتحلل الخلايا العضلية (انحلال الربيدات) وتطلق بروتينًا يسمى الميوغلوبين في مجرى الدم، ويمكن أن يسبب الميوغلوبين تلفًا في الكليتين.
- الصداع.
- الغثيان.

ونادرا قد تسبب:

- تلف الكبد، يجب الاتصال بالطبيب على الفور إذا شعرت بتعب مفاجئ أو ضعف أو فقدان في الشهية، أو ألم في الجزء العلوي من البطن أو إذا كان لون البول داكنًا أو في حالة اصفرار الجلد أو العينين.
- ارتفاع سكر الدم أو داء السكري من النوع الثاني.
- المشاكل الإدراكية، مثل فقدان في الذاكرة وتشوش فيها بعد استخدام العقاقير المخفضة للكوليسترول. ومع ذلك، فقد فشلت الدراسات العلمية في إثبات أن العقاقير المخفضة للكوليسترول تسبب فعلاً مشاكل في الإدراك.

لخافضات الكوليسترول ميزات مضادة للالتهابات

* هل توجد فوائد أخرى للعقاقير المخفضة للكوليسترول؟

قد يكون للعقاقير المخفضة للكوليسترول فوائد أخرى بجانب تخفيض نسبة الكوليسترول في دمك، ويبدو أن إحدى الفوائد الواعدة لتلك العقاقير تتمثل في خصائصها المضادة للالتهابات، والتي تساعد على تحقيق الاستقرار في بطانة الأوعية الدموية، وهذا له آثار بعيدة المدى، في الدماغ والقلب إلى الأوعية الدموية والأعضاء في جميع أنحاء الجسم.

وفي القلب، يساهم تحقيق الاستقرار في بطانات الأوعية الدموية على جعل اللويحات أقل عرضة للتمزق، مما يقلل من فرصة حدوث الأزمات القلبية. تساعد العقاقير المخفضة للكوليسترول أيضًا على إرخاء الأوعية الدموية، مما يخفض ضغط الدم.

* أخيرا..

يعد التغيير في نمط الحياة أمرًا أساسيًا للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، سواء كنت تأخذ العقاقير المخفضة للكوليسترول أم لا. للحد من خطر الإصابة:
- أقلع عن التدخين وتجنب الجلوس بجوار المدخنين.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا يكون قليل الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة والكربوهيدرات المكررة والملح، وغنيًا بالفواكه والخضروات والأسماك والحبوب الكاملة.
- كن نشطًا من الناحية البدنية، وقلل من الجلوس ومارس الرياضة بانتظام.
- حافظ على مقاس خصر صحي: أقل من 40 بوصة عند الرجال وأقل من 35 بوصة عند النساء.

* المصادر
Cholesterol-Lowering Drugs
Cholesterol Medications
Cholesterol Lowering Drugs
آخر تعديل بتاريخ 29 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية