تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

سنقدم في هذا المقال أهم النصائح التي يمكن أن تساعدك في علاج البلغم مع التعريف به وبأهم أسبابه.
البلغم هو إفراز طبيعي للجهاز التنفسي السفلي، ويتكون من إفرازات الجهاز التنفسي، وتساعد هذه الإفرازات في تخليص الجهاز التنفسي من الأجسام الغريبة والميكروبات، وعندما تلتصق الأجسام الغريبة بهذه الإفرازات المخاطية يقوم الجهاز التنفسي بطردها عبر حركة الأهداب التي تدفع البلغم للبلعوم.

* ما هو البلغم (البصاق - sputum - phlegm)

البلغم هو عبارة عن مادة مخاطية تفرز من جدار الجهاز التنفسي عن طريق بعض الخلايا المختلفة الموجودة في هذا الجدار، ويتكون من ثلاث طبقات:
  1. الطبقة الأولى، وهي الطبقة الملاصقة لجدار مجرى الجهاز التنفسي، وتحتوي على أهداب (Cilia)، والتي من مهمتها الحركة للدفع بالبلغم إلى أعلى خارج مجرى الجهاز التنفسي.
  2. الطبقة الثانية، وهي تحتوي على الدهون والبروتينات، وتحتوي هذه الطبقة على مادة التوتر السطحي (Surfactant)، والتي من مهمتها تقليل التوتر السطحي للسوائل. وهذه الطبقة تعمل على تقليل الاحتكاك، وتوزيع المخاط بشكل جيد على كافة أسطح الجدار الداخلي لمجرى الجهاز التنفسي.
  3. الطبقة الثالثة، وهي الطبقة الجيلاتينية، والتي تحتوي على المياه ومادة المخاط (Mucin)، والتي تفرزها خلايا محددة في جدار مجرى الجهاز التنفسي تسمى (Goblet cells).

* وظائف البلغم

يعمل البلغم على تجميع الحبيبات الدقيقة وبقايا الخلايا عن طريق التصاقها بالمادة المخاطية، ومن ثم تقوم الأهداب بطرد المادة المخاطية إلى خارج الجهاز التنفسي، وتقوم هذه الأهداب بحركة تشبه الموجات في اتجاه واحد لأعلى إلى أن يصل البلغم إلى الحلق والبلعوم، فنقوم بحركة فسيولوجية لا إرادية بابتلاعها وهضمها عن طريق المعدة وعصارتها، وهذه هي أهم الطرق للتخلص من البلغم.



* أخطاء شائعة

  1. عادة ما يخطئ البعض في التفرقة بين البلغم واللعاب، وإن كان الاختلاف بينهما واضحا. فاللعاب ينتج من طريق الغدد اللعابية والجدار المخاطي للفم، ويبتلع مع الطعام. أما البلغم فهو مادة مخاطية ينتجها جدار الجهاز التنفسي وتحتوي على خلايا ميتة، وبقايا خلايا تالفة من الجهاز التنفسي العلوي والسفلي.
  2. الخطأ الآخر الأكثر شيوعًا هو أننا نظن أن ما يخرج من الأنف هو بلغم، وهذا غير صحيح. فما يخرج من الأنف من سيلان أو مادة مخاطية ينتجها جدار الأنف والجيوب الأنفية وليس بلغما، ومن الصعب خروج البلغم عن طريق الأنف. أما البلغم وكما ذكرنا، فهو ناتج من إفرازات الجهاز التنفسي، وعلى عكس إفرازات الأنف التي لا تحتوي على البلغم، فإن البلغم الذي يخرج عن طريق الكحة من الفم قد يحتوي على إفرازات أنفية والتي تتساقط عليه عن طريق البلعوم إلى الحلق، فلهذا قد نجد الإفرازات الأنفية من مكونات البلغم وليس العكس.
  3. الخطأ الأخير هو اعتقاد الكثيرين بأن تحديد لون البلغم يمكنه تحديد احتياج المريض لأخذ مضاد حيوي أم لا. وهذا غير دقيق، لكن الحقيقة أن لون البلغم يساعدنا كأطباء بطريقة أخرى:
  • اللون الأحمر الداكن أو الفاتح للبلغم يمكننا من تشخيص الكحة المدممة، سواء كانت حادة أو مزمنة. وهذه بالمناسبة إحدى الحالات الطارئة التي تدل على وجود نزيف بالرئة كأحد أعراض بعض الأمراض مثل عدوى السل، توسع القصبات، ضيق الصمام الميترالي، أو بعض الأمراض المناعية.
  • اللون الزهري عادة ما يصاحب بعض الحالات مثل الوذمة الرئوية.
  • اللون الأبيض أو الأصفر، وهذا ما يحدث نتيجة لقيام الجهاز المناعي بمواجهة عدوى الجهاز التنفسي سواء كانت بكتيرية أو فيروسية.
  • اللون الأخضر وهذا يحدث نتيجة أنواع معينة من العدوى مثل عدوى البكتيريا الزائفة (Pseudomonas).
  • اللون الأسود، وهذا يصاحب حالات المرضى الذين يعملون في مجال التنقيب ومناجم الفحم، حيث يستنشقون كميات كبيرة من غبار الفحم الذي يترسب في البلغم مسببًا لونه الأسود الداكن.

* كيف تزيد إفرازات البلغم مع بعض الأمراض؟

نتيجة لبعض الأمراض التنفسية تزيد إفرازات البلغم بشكل كبير، سواء كانت هذه الأمراض مزمنة أو حادة، أو حتى نتيجة لتغيرات بيئية. وتعتبر زيادة إفراز البلغم في هذه اللحظة وسيلة دفاعية للجسم لحماية جدار قصبات الجهاز التنفسي من الجفاف.

ويفاقم من مشكلة البلغم ما يصاحبها من عدم قدرة أهداب قنوات التنفس على دفع البلغم إلى الخارج، فيبقى البلغم عالقا في قنوات التنفس ويزيد من ضيقها، مثل حالات السدة الرئوية الحادة، أزمات الربو، والتليف الكيسي. ويصف المتخصصون ما يحدث في الحالات المرضية للبلغم بأنه نتيجة تغير في الطبقة السفلية للبلغم، والتي تحتوي على الأهداب مما يقلل من حركة الموجات التي تدفع البلغم لأعلى؛ وهنا تأتي أهمية علاج البلغم بالنسبة لهؤلاء المرضى مثل أدوية مذيبات البلغم، طارد البلغم، المضادات الحيوية، وموسعات الشعب.

* أسباب زيادة إفراز البلغم وتراكمه

  • أسباب ناتجة من أمراض الجهاز التنفسي

  1. العدوى التنفسية سواء كانت بكتيرية، فيروسية، أو فطرية. وسواء كانت عدوى في الجهاز التنفسي العلوي كالتهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي.
  2. الأزمة الربوية وهي مرض ضيق القصبات التنفسية.
  3. السدة الرئوية بنوعيها: الالتهاب المزمن للشعب الهوائية ومرض انتفاخ الرئة. وكلاهما يسبب تغير في ليونة نسيج الرئة، وعدم قدرته على ضخ الهواء للخارج، وبالتالي تراكم الإفرازات داخله، وسهولة حدوث عدوى.
  4. مرض توسع القصبات الهوائية، والمصابون به أكثر عرضة للإصابة بعدوى البكتريا الزائفة (Pseudomonas).
  5. الوذمة الرئوية، وهو مرض زيادة السوائل في نسيج الرئة مما يؤدي إلى إضعاف وظيفتها التنفسية، وهي تحدث نتيجة أسباب عدة منها ارتفاع ضغط الدم الحاد.
  • أسباب جينية

  1. التليف الكيسي، وهو مرض تنتج منه زيادة في الإفرازات المخاطية في الرئة مما يعرضها للعدوى المتكررة، كما يؤثر على البنكرياس، والكبد والكلى والأمعاء، ولكن ما يميزه هو زيادة إفراز المخاط.
  2. خلل الحركة الهدبي الأساسي: وهو مرض يصيب حركة الأهداب التي تدفع البلغم لأعلى إلى خارج القصبات التنفسية، مما يتسبب في تراكم البلغم وزيادة فرص العدوى، وكذلك يؤدي إلى العقم لدى الرجال والنساء نتيجة لضعف حركة الأهداب في أجهزتهم التناسلية.
  3. الاضطرابات العصبية العضلية، أمراض ضمور العضلات، وضمور العضلات الشوكي، كلها أمراض تؤثر على العضلات التنفسية، وتضعف من قدرتها على تمدد الصدر عند الشهيق وانكماشه عند الزفير مما يؤثر على كفاءة الرئة، وعدم القدرة على الكحة، ويجعلها عرضة لتراكم البلغم.
  • عوامل مسببة للبلغم من البيئة ومن نمط الحياة

  1. التدخين، لأن تدخين التبغ يسبب التهابات مزمنة في جدار القصبات الهوائية مما يزيد من إفراز البلغم وتراكمه، كما أن التدخين المزمن قد يسبب مرض السدة الرئوية.
  2. التلوث: زيادة التلوث تجعل خلايا الجهاز التنفسي تنتج كميات من البلغم لمقاومة ذرات الغباروالتلوث. ولذا فتعرضنا لها بشكل مزمن يزيد البلغم فوق طاقة الجسم الطبيعية على الدفع به، كما أنه يسبب ضيقا في الشعب الهوائية والتهابا مزمن لها.
  3. الدخان والأبخرة، وهي من أحد أسباب التهاب الرئة وتليفها وزيادة إفراز البلغم، فالتعرض للأبخرة الكيميائية والدخان الناتج من الاحتراق من أشهر أسباب زيادة إفراز البلغم.



* طرق علاج البلغم والتخلص منه

هذه أهم خمس طرق يمكننا بها علاج البلغم والتخلص منه:
  1. استخدام مذيبات البلغم، والتي تعمل على تقليل لزوجة البلغم مما يسهل عملية طرده.
  2. استخدام طارد البلغم، والذي يعمل عن طريق زيادة كمية المياه في مكونات البلغم، أو عن طريق زيادة كمية البلغم مما يزيد من تنبيه الأهداب بالقصبة الهوائية لطرده عن طريق حركتها الموجية.
  3. التحكم بالسعال، وهو أسلوب متبع لطرد وعلاج البلغم عن طريق الجلوس على طرف الكرسي أو السرير مع الميل قليلًا للأمام، ثم ثني وعقد الذراعين أمام البطن مع التنفس ببطء عن طريق الأنف، ثم الضغط على البطن عن طريق الذراعين المعقودين أمام البطن والكح لمرتين أو ثلاث مع فتح الفم، على أن تكون الكحة سريعة وحادة (الكحة الأولى هدفها إذابة البلغم وخلخلته ودفعه لأعلى، والكحتان التاليتان هدفهما هو استمرار دفع البلغم لأعلى وطرده)، ثم بعد ذلك الاستنشاق ببطء وبرفق عن طريق الأنف (هذا يساعد البلغم على عدم العودة مرة أخرى للقصبات الهوائية)، وأخيرًا العودة إلى الوضع الأول وتكرار ما سبق عدة مرات.
  4. الصرف الموضعي للبلغم، وهي طريقة لطرد وعلاج البلغم عن طريق تغيير وضع الجسم ، وهذه الطريقة تسمح للجاذبية بالمساعدة في تصريف البلغم وطرده، وهو مهم خاصة للحالات المزمنة، ويساعد كبار السن في تقليل فرص إصابتهم بالالتهابات الرئوية.
  5. العلاج الطبيعي للصدر، وهو علاج يجريه المعالجون الفيزيائيون ومعالجو التنفس في عدد محدود من البلدان، وهو مشابه للعلاج السابق (التصريف الموضعي للبلغم) بشكل كبير، مع الخبط والصفق على مناطق معينة في الصدر برفق من أجل إجلاء البلغم خارج الصدر، وهي الطريقة المتبعة لحديثي الولادة لطرد وعلاج البلغم العالق بممراتهم الهوائية بعد الولادة.

* علاج البلغم لدى الحوامل

عادة ما تكون هناك وصفات محددة للحوامل من حيث أدوية الكحة، ومذيبات البلغم وذلك لأن الأفضل للحامل عدم تناول الكثير من الأدوية والعقاقير المصنعة التي قد تؤثر سلبًا في سير الحمل، أو تطور الجنين خاصة في الأشهر الأولى من الحمل، ولذا يفضل الأطباء والمتخصصون الوصفات الطبيعية والآمنة كعلاج بديل. ولا نعني هنا استحالة استخدام الأدوية، ولكن نقصد تقليل استخدامها، واختيار الأدوية الأكثر أمانًا للأم وجنينها.

وهنا سنستعرض معًا أهم الوصفات والطرق الطبيعية والأدوية الآمنة التي يمكن للأم التي تعاني من الكحة وزيادة البلغم استخدامها في فترة الحمل.
  1. حافظي على رطوبة الهواء المستنشق، فالهواء الجاف يزيد من جفاف الحلق والقصبات الهوائية مما يحفز الجسم على إنتاج مزيد من البلغم ليكون الجدار الداخلي للممرات الهوائية نديًا، ولكن في بعض الأحيان استنشاق الهواء الجاف لمدة طويلة يزيد إفرازات البلغم بشكل خارج عن السيطرة. في بعض البلاد الصحراوية ذات الهواء الجاف يستخدم البعض أجهزة التكييف الصحراوية، أو حتى أجهزة تهوية تعمل عن طريق تبخير الماء في الجو لزيادة رطوبته.
  2. اشربي كميات كبيرة من المياه، فالحفاظ على رطوبة الجسم وترويته يجعل الخلايا تعمل بشكل جيد، ولا يُحدث لديها خللا في وظائفها.
  3. يمكنك في الأجواء الحارة وضع منديل مبلل على أنفك وفمك لترطيب الهواء الداخل إلى رئتيك، وكذلك تقليل الجزيئات المتطايرة جراء التلوث أو الغبار والأتربة، وبالتالي تقليل تفاعل خلايا القصبات الهوائية تجاه هذه الجزيئات.
  4. أبقي رأسك دائمًا لأعلى.
  5. لا تكتمي الكحة، فكتم الكحة يساعد على تراكم البلغم في ممرات التنفس. وإذا أحسست بوجود بلغم عليك بالتخلص منه مباشرة، فهذه طريقة مهمة في علاج البلغم.
  6. يمكنك استعمال بخاخات الأنف التي تحتوي على الماء المالح، فهي تساعد على تنظيف ممرات الأنف، وتقلل من السيلان الذي يقع إلى الخلف في البلعوم إلى القصبات الهوائية، ويساعد في زيادة إفراز البلغم وزيادة الكحة. وكذلك المضمضة على مدار اليوم بالماء المالح (Saline) يساعد على طرد البلغم، وهناك أدوية كحة شراب آمنه للحوامل، والتي تحتوي على الأعشاب كمكون رئيسي، ولكن عليك استشارة طبيبك الخاص قبل استخدام أي عقار للتأكد من أمان استخدامه وعدم وجود أضرار له عليك أو على الجنين.
  7. إذا كنت تعانين من الحساسية، فابتعدي عن الأطعمة المسببة للحساسية لديك، الأبخرة، والغبار الموسمي، والمبيدات الحشرية، والأماكن المزدحمة عالية التلوث الذي قد يسبب لك التحسس وضيق الشعب وزيادة إفراز البلغم.
  8. قللي من استخدام الكافيين (إذا كنت تشربين القهوة والشاي بكثرة)، وكذلك السيدات اللاتي يشربن الكحول والمشروبات الروحية عليهن تقليل أو الامتناع عن تناول هذه المشروبات لما تسببه من زيادة الجفاف والذي ينعكس على زيادة إفراز البلغم، بالإضافة إلى أضرار المشروبات الكحولية على الأم، والتي أيضًا قد تسبب تشوهات للجنين.
  9. الاستحمام ما بين الحين والآخر أثناء اليوم، حيث يمكنك أخذ حمام دافئ، ولو سريعا، فهو يساعد على استرخاء الجسم، وتنظيف ما علق بالجلد من غبار أو أتربة، وكذلك بخار الماء الدافئ يساعد في ترطيب الهواء المستنشق.
  10. عليك تناول كميات كافية من الفواكه يوميًا لإمدادك بالفيتامينات والأملاح اللازمة للجسم، وخاصة الزنك. كما أن هناك أطعمة تساعد على صحة الجسم بشكل عام وتقلل من الكحة ومن إفراز البلغم مثل الثوم، خل التفاح، العسل، الزنجبيل، والليمون والحمضيات (لما تحويه من كميات كافية من فيتامين ج "سي").
  11. حاولي التخلص من الحموضة الزائدة وارتجاع المريء باتباع العادات الغذائية السليمة، وتقليل شرب القهوة والشاي، والامتناع عن التدخين والكحوليات، وكذلك عدم تناول وجبات كبيرة قبل النوم. فزيادة إفراز حمض عصارة المعدة ووصوله للحلق يزيد من تهيج الشعب الهوائية وبالتالي زيادة إفراز البلغم.



* البلغم لدى الرضع والأطفال

يزيد إفراز البلغم لدى الأطفال إما لحالات حادة كعدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية التي يصاب بها الأطفال بكثرة في الشتاء ومابين المواسم، والسعال الديكي.. إلخ، وكذلك حين ابتلاع الطفل واستنشاقه لجسم غريب وكذلك في الأمراض المزمنة كالربو، يزيد إفراز البلغم لدى الأطفال مما يجعلهم يعانون من صعوبة في التنفس وممارسة حياتهم اليومية، وهناك نصائح عامة للأطفال قد لا تختلف كثيرًا عما تحدثنا فيه للسيدات الحوامل:

  1. ترطيب الهواء المستنشق قدر الإمكان، كما ذكرنا سابقًا.
  2. تروية الجسم وتشجيع الأطفال على شرب كميات كافية من الماء، وخاصة الماء الدافئ أو على الأقل بنفس حرارة الغرفة.
  3. استخدام أدوية الشراب الخاصة بالبلغم أو الكحة بعد استشارة الطبيب المعالج، ولكن بجرعات صغيرة حسب وصفة العلاج.
  4. نبات شجر الصمغ الأخضر (نبات الإيكالبتوس) الذي يمكن استخدام بخار زيوته لإذابة البلغم وسهولة طرده، ولكن هناك معلومة هامة يجب وضعها في الاعتبار. فهناك نوعان من زيوت نبات الإيكالبتوس، نوع يسمر (Ecalyptua radiata)، وهذا آمن في استخدامه للكبار والأطفال، ونوع آخر يسمى (Ecalyptus globulus)، وهذا آمن للكبار ولكن لا ينصح به للأطفال خاصة من هم دون عمر السنتين.
  5. شرب السوائل الدافئة والمشروبات العطرية كاليانسون والكاموميل.. إلخ.
  6. تناول الأطعمة والفواكه التي تقوي المناعة بشكل عام كالحمضيات، العسل، الزنجبيل، والفواكه الطبيعية.
  7. استخدام الماء المالح (Saline) في تنظف الأنف أو المضمضة (للأطفال البالغين نوعًا ما لعمل المضمضة) للتخلص من البلغم.


* الخاتمة

من هنا نفهم أن إفراز البلغم والمخاط ليس مرضًا؛ بل هو عملية طبيعية يقوم بها الجسم والخلايا لترطيب الأسطح الداخلية للشعب الهوائية من أجل حمايتها وتحسين درجة حرارة الهواء الداخل إلى الرئتين، وتنقيته من أي شوائب أو جزيئات قد تضر بالرئة وتتعارض مع وظيفتها. كما أن زيادة إفرازه تعتبر عملية دفاعية ضد العدوى بمختلف أنواعها.

ويمكننا استشارة الطبيب في حالة زيادة إفرازه بكميات كبيرة تتعارض مع عملية التنفس وتشعرنا بعدم الراحة، أو حين يتغير لون البلغم.
آخر تعديل بتاريخ 2 يوليه 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية