تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

فيتامين D هو فيتامين مهم للغاية وله تأثيرات قوية على العديد من أنظمة الجسم. وعلى عكس الفيتامينات الأخرى، يعمل فيتامين D مثل الهرمون، وكل خلية في جسمك تحتوي على مستقبلات له. ويتم تصنيعه عند تعرض البشرة لأشعة الشمس بطريقة معقدة قليلا. كما يوجد أيضًا في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة، على الرغم من أنه من الصعب جدًا الحصول على ما يكفي من النظام الغذائي وحده.

وعادة ما يكون الكم اليومي الموصى به حوالي 400-800 وحدة دولية، ولكن العديد من الخبراء يقولون أنه يجب أن تحصل على أكثر من ذلك. ونقص فيتامين D شائع جدًا. تشير التقديرات إلى أن حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم لديهم مستويات منخفضة من الفيتامين في الدم.

وفيما يلي 7 عوامل خطر شائعة لنقص فيتامين د:

  • لون البشرة الداكن.
  • التقدم في العمر.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • عدم تناول الكثير من الأسماك أو منتجات الألبان.
  • العيش بعيدًا عن خط الاستواء حيث لا يوجد سوى القليل من الشمس على مدار السنة.
  • استخدم واقي الشمس دائمًا عند الخروج.
  • البقاء في المنزل كثيرا.


* أعراض نقص فيتامين D في الجسم

  • العدوى المتكررة.
  • الإرهاق والتعب.
  • ألم الظهر والعظام.
  • الاكتئاب.
  • طول فترة التئام الجروح.
  •  هشاشة العظام.
  • فقدان الشعر.
  • التشنجات والآلام العضلية.


* أعراض نقص فيتامين D للحامل

نقص فيتامين D شائع أثناء الحمل، ويمكن أن يؤدي إلى نمو غير طبيعي في العظام أو كسور أو كساح عند الأطفال حديثي الولادة. وتربط بعض الدراسات نقص فيتامين D بخطر أعلى لمضاعفات الحمل مثل سكري الحمل، وتسمم الحمل، والخداج، وانخفاض الوزن عند الولادة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الروابط.

ويكن أن تكون أعراض نقص فيتامين D خفية. وقد تشمل العضلات المؤلمة، والضعف، وآلام العظام، ولين العظام، مما قد يؤدي إلى الكسور عند الأم. ويمكن أيضًا الإصابة بنقص فيتامين D من دون أي أعراض، وإذا حدث ذلك أثناء الحمل، فقد يعاني طفلك أيضًا من نقص الفيتامين عند ولادته.

* كم تحتاجين من فيتامين D؟

جرعة فيتامين D هي موضوع نقاش مستمر. يوصى حاليًا بأن تحصل جميع النساء - سواء كانت حاملاً أو مرضعة - على 600 وحدة دولية (IU) من فيتامين D أو 15 ميكروغراما كل يوم.

لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن 600 وحدة دولية ليست كافية تقريبًا. على سبيل المثال، يوصي معهد Linus Pauling جميع البالغين بتناول 2000 وحدة دولية من فيتامين D الإضافي كل يوم. وتقول جمعية الغدد الصماء أن 600 وحدة دولية قد تكون كافية، ولكن بعض الأشخاص - بما في ذلك النساء الحوامل والمرضعات - قد يحتاجون من 1500 إلى 2000 وحدة دولية من الفيتامين.

وفي عام 2015، ذكرت الكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء أن هناك حاجة إلى مزيد من أبحاث السلامة قبل أن توصي المنظمة بفيتامين D أكثر مما هو موجود في جرعات فيتامين ما قبل الولادة القياسية. ويجب طلب المشورة من الطبيب حول كمية الفيتامين التي تحتاجها المرأة أثناء الحمل.

أهم المصادر التي تمدك بفيتامين D:

1- الجبن

خاصة منه نوع الريكوتا ricotta، الغني كذلك بالبروتين (28 غ في الفنجان الواحد) وبالحمض الأميني لوسين leucine الضروري في حرق الدهون؛ والشيدار cheddar (القشقوان) الذي يحتوي على الحمض الشحمي بيوتيريت butyrate الذي يساعد (إذا أخذ الجبن بكميات معتدلة) في خسارة الوزن.

2- صفار البيض
يزخر صفار البيض، إضافة للفيتامين D، بالفيتامينات B، ومضادات الأكسدة والبروتين.
أما ما يشاع عن احتوائه على الكولسترول، فلا يعادل ما يحتويه صفار البيضة الواحدة (200 مغ) الحصة اليومية التي يحسن ألا نتجاوزها من الكولسترول (300 مغ)، ما لا يشكل أي خطر لارتفاع الكولسترول في دم الإنسان.

3- الفطر

بأنواعه (الشيتاكي shiitake، والشانتيريل chanterelle، والموريل morel) التي، إضافة لغناها الكبير بـالفيتامين D إذا كانت معرضة لأشعة الشمس، لديها خواص ضد الفيروسات والسرطان، كما أنها تحوي الكثير من المعادن والألياف والفيتامينات الأخرى.
وهي جميعاً أكثر احتواء على الفيتامين D وهي مجففة منها وهي طازجة، كما يمكن تناولها كواحدة من مكونات السلطة، أو مطبوخة أو كحساء شهي.

4- السمك

وخاصة منه السردين والطون tuna والسالمون والماكاريل، فهذه الأنواع جميعها قليلة الاحتواء على الزئبق، وغنية كذلك بالحمض الشحمي الصحي أوميغا 3 Omega وبالفيتامينات الأخرى ومضادات الأكسدة. ولا ننسى أن الأنواع البرية منها أفضل من التي تربى بمزارع سمك خاصة (يحوي 100 غ من السالمون حوالي 500 وحدة دولية من الفيتامين D).

ويمكن تناول السمك -كما هو معروف- بشتى طرق الشي أو الطهو، إضافة لأكله من العلب المحفوظة، كما أن زيت السمك (الذي يمكن تحصيله بشكل حبوب تكميلية) له نفس المنافع من حيث توفير جرعات عالية من الفيتامين D (ملعقة واحدة من زيت السمك تحتوي 1,300 وحدة دولية من الفيتامين D).

5-الحليب والعصائر والأطعمة المدعومة

أصبحت زجاجات الحليب وبعض الأشربة الأخرى (كعصير البرتقال)، وحبوب الفطور (كورن فليكس) الصباحية المدعمة بالفيتامين D، متوفرة في معظم بلدان العالم، وتشكل مصدراً هاماً للفيتامين D، خاصة في البلاد التي لا ترى الكثير من أشعة الشمس.





* هل يجب أن تأخذ الحامل مكمل فيتامين D؟

تحتوي معظم فيتامينات ما قبل الولادة على 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) فقط من فيتامين D، ومن الصعب الحصول على ما يكفي منه من الأطعمة وحدها، حتى عند اختيار الأطعمة المدعمة.

ونظرًا لأن الجلد يستخدم أشعة الشمس لإنتاج الفيتامين، يوصي بعض الخبراء بالتعرض المحدود لأشعة الشمس، بينما يحذر البعض الآخر من ذلك من دون حماية من الشمس، حيث يؤدي التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية إلى تكثيف التغيرات الصبغية التي تسبب سواد الجلد غير المنتظم لدى النساء الحوامل، لذلك يوصي معظم الأطباء بأن تحمي النساء الحوامل أنفسهن من الشمس ويحصلن على فيتامين D من الطعام أو المكملات الغذائية.

وتتضمن العوامل التي قد تعرضك لخطر نقص الفيتامين ما يلي:

- البدانة.. نظرًا لأن دهون الجسم تخزن الكثير من فيتامين D المصنوع في الجلد، فهي تجعل الفيتامين أقل توفرًا للجسم.

- البشرة الداكنة.. لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة الكثير من الميلانين، الذي يعمل كواقٍ شمسي طبيعي ويقلل من إنتاج فيتامين D عند تعرض الجلد للشمس.

- أدوية معينة.. الأدوية مثل الستيرويدات، والأدوية المضادة للنوبات، وأدوية خفض الكوليسترول، وبعض مدرات البول تقلل من امتصاص الفيتامين من الأمعاء.

- سوء الامتصاص.. مثل مرض الاضطرابات الهضمية ومرض كرون.
وإذا كنت قلقة بشأن عدم الحصول على ما يكفي من الفيتامين، فاسألي طبيبك إذا كان يجب فحصك لمعرفة وجود نقص أو إذا كنت بحاجة إلى تناول مكمل فيتامين D. وعند اختيار المكمل، ابحثي عن النوع المسمى فيتامين D3، أو كوليكالسيفيرول، وهو الشكل الأكثر فعالية. (فيتامين D2، أو ergocalciferol، أقل فعالية بنسبة 25 في المائة).

* أعراض نقص فيتامين D في الأطفال

يعتبر نقص فيتامين D شائعا في الأطفال. وقد يؤدي إلى الكثير من المضاعفات والتي يكون بعضها خطير ويحتاج لعلاج مكثف. وتشمل المضاعفات ما يلي:
  • الألم، خاصة ألم الأطراف الذي قد يوقظ الطفل من النوم ليلاً.
  • تشوه شكل الأطراف مثل تقوس العظام وانحنائها أو تأخر النمو.
  • تأخر في المشي.
  • الأوجاع والآلام أو الضعف في العضلات.
  • اختلال الكالسيوم، مما يسبب الكزاز، واعتلال عضلة القلب أو التشنجات.



هذا ويصعب تحديد الفترة التي يجب أن يتعرض فيها الأطفال لأشعة الشمس، لأن هذه الفترة تعتمد على عدة أمور مرتبطة بالفترة من اليوم نفسه، والفصل من السنة، ولون البشرة، ومساحة المنطقة المعرّضة..
- فشمس الصباح وما بعد الظهيرة أغنى بالموجات المشكلة لـفيتامين (D) في الجسم.
- وشمس الصيف أكثر فائدة من شمس الشتاء للسبب ذاته.
 - أما لون البشرة فهو عامل مهم أيضاً، لأن أصحاب البشرة الفاتحة يستطيعون تركيب الفيتامين (D) في جلدهم بكمية أكبر من أصحاب البشرة الداكنة، عند تعرّضهم لنفس المدة الزمنية لأشعة الشمس.
ويجب مراعاة أن تكون المساحات المكشوفة من الجسم أكبر ما يمكن، لتأمين تركيب كمية أعلى من الفيتامين ومن دون وضع واقٍ شمسي على تلك المساحات.

 

* هل يجب إعطاء فيتامين D لكل الرضع؟

يعتبر حليب الأم فقيراً بمحتواه من فيتامين D، لذا تزداد الحاجة لإضافته فموياً للرضع المعتمدين على التغذية بحليب الثدي بدءاً من الأشهر الأولى من العمر، وبجرعة 400 وحدة دولية يوميا. أما بالنسبة للرضع المعتمدين على التغذية الصناعية فغالبا يكون الحليب مدعم بالكمية الكافية من الفيتامين. وبالنسبة للرضع المعتمدين على كلا النوعين من الرضاعة فهنا يتم تقرير الجرعة وفقا لما يراه طبيب الطفل.



* المصدر
8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency
Vitamin D in your pregnancy diet



آخر تعديل بتاريخ 25 يونيو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية