تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طرق تشخيص وعلاج الوذمة

لتفهم ما يمكن أن يكون سببًا في حدوث الوذمة، سيجري الطبيب فحصًا بدنيًا ويطرح على المريض بعض الأسئلة عن تاريخه المرضي. وغالبًا تكون هذه المعلومات كافية لتحديد السبب الأساسي لحدوث الوذمة. وفي بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص بالأشعة السينية أو فحوصات بالموجات فوق الصوتية أو اختبارات الدم أو تحليل البول.



وبالنسبة للوذمة، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما الأسباب المحتملة للأعراض لدي؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضير خاص؟
- هل حالتي مؤقتة؟
- هل سأحتاج إلى علاج؟
- ما طرق العلاج المتوفرة؟
- أعاني من مشكلات طبية أخرى، فهل يمكن لهذه العلاجات أن تتداخل معها؟
- هل هناك أي نشرات أو مادة مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

ومن بين الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب ما يلي:
- ما الأعراض التي تعاني منها؟
- منذ متى وأنت تعاني من هذه الأعراض؟
- هل تتسم الأعراض لديك بأنها تظهر ثم تختفي أم أنها مستمرة؟
- هل سبقت لك الإصابة بالوذمة؟
- هل يوجد أي شيء يجعل الأعراض تخف حدتها؟
- هل يقل التورّم بعد الاستراحة ليلة في السرير؟
- هل يوجد أي شيء يجعل الأعراض تتفاقم؟
- ما نوع الأطعمة التي تتناولها بانتظام؟
- هل تحد من تناول الملح والطعام المملح؟
- هل تشرب الكحوليات؟
- هل تظن أنك تتبول تبولاً عاديًا؟
- هل تلاحظ وجود تورّم في جميع أجزاء الجسم أو يبدو أنه يصيب منطقة واحدة مثل الذراع أو الساق؟
- هل يقل التورّم في حالة رفع الطرف المتورّم أعلى من مستوى القلب لمدة ساعة أو نحو ذلك؟



* العلاجات والعقاقير
في الحالات المعتادة، تشفى الوذمة الطفيفة ذاتيًا، وتحديدًا إذا ساعد المريض في شفائها برفع الطرف المصاب أعلى من القلب. وأما حالات الوذمة الأكثر حدة، فيمكن أن تُعالج بالأدوية التي تساعد الجسم على التخلص من السائل الزائد على هيئة بول (مدرات البول). ومن أكثر مدرات البول انتشارًا دواء الفوروسيميد (لازيكس).

كما أن العلاج طويل الأجل يركز عادة على علاج السبب الأساسي لحدوث التورّم. وفي حالة حدوث الوذمة نتيجة استخدام دواء، يمكن أن يعدّل الطبيب الوصفة الطبية أو يتحقق من توفر دواء بديل لا يتسبب في حدوث الوذمة.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
يمكن أن تساعد المعلومات التالية في تقليل حدة الوذمة والحيلولة دون تكرار حدوثها. ولكن قبل تجربة أساليب الرعاية الذاتية التالية، ينبغي استشارة الطبيب حول الأساليب الأنسب لحالة المريض.
- الحركة
يمكن أن تساعد الحركة واستخدام العضلات الموجودة بالمنطقة المصابة بالوذمة من أجزاء الجسم على ضخ السائل الزائد وردّه إلى القلب. كما يمكن سؤال الطبيب عن التمارين الرياضية التي يمكن للمريض ممارستها والتي يمكن أن تقلل التورّم.

- رفع الجزء المصاب
يمكن رفع الجزء المتورّم من الجسم أعلى من مستوى القلب عدة مرات يوميًا. وفي بعض الحالات، قد يستفيد المريض من رفع الجزء المصاب أثناء النوم.

- التدليك
يمكن أن يساعد تدليك المنطقة المصابة باتجاه القلب، باستخدام الضغط الثابت غير المؤلم، في نقل السائل الزائد خارج المنطقة المصابة.

- الضغط
في حالة إصابة أحد الأطراف بالوذمة، فقد يوصي الطبيب بارتداء الجوارب أو الأكمام أو القفازات الضاغطة. فهذه القطع من الملابس يمكن أن تحافظ على استمرار الضغط على الأطراف لمنع السوائل من التجمّع في الأنسجة.

- الحماية
ينبغي الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة ورطوبتها وخلوها من الإصابات. كما يُعد الجلد الجاف المشقق أكثر عرضة لحالات الكحت والقطع والعدوى. وينبغي ارتداء أدوات الحماية بالقدمين دائمًا إذا كانت هي الجزء الذي يصاب بالتورّم عادةً.

- قلل تناول الأملاح
ينبغي اتباع اقتراحات الطبيب المتعلقة بتقليل كمية الأملاح التي تتناولها. فالأملاح يمكن أن تزيد من احتباس السوائل وتؤدي إلى تفاقم الوذمة.
آخر تعديل بتاريخ 18 أبريل 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية