تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

تشخيص وعلاج متلازمة النفق الرسغي

متلازمة النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome) هي حالة طبية تنتج من انضغاط العصب المتوسط في النفق الرسغي، والذي ينتج عنه اعتلال هذا العصب. وتظهر الأعراض الرئيسية في شكل ألم، وتنميل، وخدر. وعادة ما تبدأ الأعراض تدريجيا خلال الليل.



ويشخص الطبيب الحالة اعتماداً على:
- تاريخ الأعراض
سوف يراجع الطبيب الأعراض لديك، وربما يقدم نمط العلامات والأعراض لديك أدلة على مسبباتها. على سبيل المثال، نظرًا لأن العصب المتوسط لا يمد الخنصر بالإحساس، فإن وجود أعراض في ذلك الإصبع تدل على وجود مشكلة صحية أخرى غير متلازمة النفق الرسغي. ودليل آخر هو التوقيت الذي تحدث فيه الأعراض. وتشمل الأوقات المعتادة للشعور بأعراض متلازمة النفق الرسغي أثناء الإمساك بالهاتف أو الصحيفة أو مقود السيارة أو إيقاظك من النوم أثناء الليل.

- الفحص الجسدي
سيقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي؛ حيث سيختبر الشعور في أصابعك وقوة عضلات يدك. ذلك لأن الضغط على العصب المتوسط في المعصم، الناتج عن ثني المعصم أو النقر على العصب أو مجرد الضغط عليه، يمكن أن يتسبب في ظهور الأعراض لدى الكثير من الناس.

- الأشعة السينية
ينصح بعض الأطباء بإجراء صور أشعة سينية للمعصم المصاب لاستبعاد الأسباب الأخرى التي يمكن أن تتسبب في آلام المعصم، مثل التهاب المفاصل أو الكسر.

- مخطط كهربية العضل
يقيس مخطط كهربية العضل الشحنات الكهربائية الصغيرة الموجودة في العضلات. وأثناء هذا الاختبار، يقوم الطبيب بإدخال قطب كهربائي بإبرة رفيعة في العضلات المحددة. ويقوم الاختبار بتقييم النشاط الكهربي للعضلات عند انقباضها وعند انبساطها. ويمكن لهذا الاختبار تحديد ما إذا كانت العضلة قد تعرضت للتلف، كما يمكن الاستعانة به في استبعاد الحالات المرضية الأخرى.

- اختبار توصيل الأعصاب
يعد هذا الاختبار شكلاً آخر من تخطيط كهربية العضل؛ حيث يتم توصيل قطبين كهربائيين بالجلد. ويمرر الطبيب صدمة صغيرة عبر العصب المتوسط لرؤية ما إذا كان هناك تباطؤ في النبضات الكهربية في النفق الرسغي. ويمكن الاستعانة بهذا الاختبار في تشخيص حالتك واستبعاد الحالات المرضية الأخرى.

وقد يوصي الطبيب بمراجعة طبيب متخصص في أمراض المخ والجهاز العصبي (اختصاصي طب الأعصاب)، أو جراحة المخ والجهاز العصبي (جراح الأعصاب)، أو جراحة اليد أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو مناطق أخرى في الجسم، إذا كانت العلامات أو الأعراض تدل على وجود اضطرابات طبية أخرى أو تستلزم الحصول على علاج إضافي.



* العلاجات والعقاقير
يجب علاج متلازمة النفق الرسغي في أسرع وقت ممكن بعد بدء ظهور الأعراض. ويحاول بعض الأشخاص، الذين يعانون من الأعراض الخفيفة لمتلازمة النفق الرسغي، تخفيف الشعور بعدم الراحة من خلال الحصول على فترات راحة متكررة ليريحوا أيديهم، وتجنب ممارسة الأنشطة التي تفاقم الأعراض ووضع كمادات باردة لتقليل التورم العرضي.

وإذا لم تساعدك هذه الأساليب في تخفيف الألم في غضون بضعة أسابيع، فتشمل خيارات العلاج الإضافية تجبير المعصم وتناول أدوية والخضوع لجراحة. ومن المحتمل أن يساعدك التجبير وطرق العلاج التحفظية الأخرى إذا كنت تعاني من الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة فقط لمدة أقل من 10 أشهر.

1- العلاج غير الجراحي
إذا تم تشخيص الحالة مبكرًا، فقد تساعد الطرق غير الجراحية في تحسين حالة متلازمة النفق الرسغي. وقد تشمل هذه الطرق ما يلي:
- تجبير المعصم.. تساعد الجبيرة التي تثبت معصمك أثناء النوم في تخفيف أعراض التنميل والوخز ليلاً. وقد يكون التجبير الليلي خيارًا جيدًا إذا كنتِ سيدة حامل وتعانين من متلازمة النفق الرسغي.

- مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID).. تساعد مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، مثل إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك) في تخفيف آلام متلازمة النفق الرسغي على المدى القصير. ومع ذلك، لا توجد أدلة على قدرة هذه الأدوية على تحسين متلازمة النفق الرسغي.

- أدوية الكورتيكوستيرويد.. يمكن أن يحقن الطبيب النفق الرسغي بالكورتيكوستيرويد، مثل الكورتيزون لتخفيف الألم. وتعمل أدوية الكورتيكوستيرويد على تقليل الالتهاب والتورم، مما يخفف الضغط على العصب المتوسط. ولا تعد أدوية الكورتيكوستيرويد الفموية في مثل فاعلية حقن الكورتيكوستيرويد في علاج متلازمة النفق الرسغي.

وإذا كانت متلازمة النفق الرسغي ناتجة عن التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، فقد يعمل علاج المرض الأساسي على تقليل أعراض متلازمة النفق الرسغي، على الرغم من عدم ثبوت ذلك.
رسم توضيحي يستعرض إجراء تحرير النفق الرسغي

2- الجراحة
إذا كانت الأعراض شديدة أو متواصلة بعد محاولة العلاج غير الجراحي، فقد تكون الجراحة الخيار الأنسب. وتهدف جراحة النفق الرسغي إلى تخفيف الضغط على العصب المتوسط عن طريق قطع الرباط الضاغط على العصب.

ويمكن إجراء الجراحة بطريقتين مختلفتين. وعليك مناقشة مخاطر كل طريقة ومنافعها مع الجراح قبل الخضوع للجراحة. وقد تتضمن مخاطر الجراحة عدم تحرير الرباط بالكامل وتلوث الجرح وتكّون نُدب وحدوث جروح في العصب أو الأوعية الدموية. ولا تختلف النتائج النهائية للجراحة بالمنظار عن الجراحة المفتوحة.



- جراحة المنظار
في جراحة المنظار، يستخدم الجراح جهازًا يشبه المجهر مع كاميرا دقيقة ملحقة به (المنظار)، لاستكشاف ما بداخل النفق الرسغي وقطع الرباط بإحداث شق صغير أو اثنين في اليد أو المعصم. وقد تنجح جراحة المنظار في تخفيف الألم أكثر من الجراحة المفتوحة في الأيام أو الأسابيع القليلة الأولى من الجراحة.

- الجراحة المفتوحة
في الجراحة المفتوحة، يقوم الجراح بإحداث شق كبير في راحة يدك فوق النفق الرسغي وقطع الرباط لتحرير العصب. ويمكن إجراء هذه الجراحة أيضًا بإحداث شق صغير؛ مما يقلل مخاطر التعرض لمضاعفات.

خلال عملية التئام الجرح بعد الجراحة، تنمو أنسجة الرباط تدريجيًا وتلتحم وتترك للعصب فراغًا أكبر من الموجود سابقًا. وبشكل عام، سيشجعك الطبيب على استخدام يدك بعد الجراحة، والعودة تدريجيًا إلى الاستخدام الطبيعي ليدك مع تجنب حركات اليد القوية أو الأوضاع القصوى للمعصم. وقد يستمر الوجع أو الضعف من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر بعد الجراحة حتى يزول. وإذا كانت الأعراض شديدة للغاية قبل الجراحة، فقد لا تزول تمامًا بعدها.
آخر تعديل بتاريخ 18 أبريل 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية