تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طرق تشخيص وعلاج الوذمة الليمفاوية

إذا كنت عرضةً لخطر الإصابة بالوذمة الليمفاوية (Lymphedema)، مثلا في حال أنّك خضعت مؤخرًا لجراحةٍ خاصّة بالسرطان تشمل الغدد الليمفاوية، فإن طبيبك قد يشخّص إصابتك بهذه الوذمة اعتمادًا على العلامات والأعراض التي لديك. وإن لم يكن السبب واضحًا، فإنّ طبيبك قد يطلب اختبارات التصوير لإلقاء نظرةٍ على جهازك الليمفاوي.



وقد تتضمن هذه الاختبارات:
- الفحص عبر التصوير بالرنين المغناطيسي.. ينتج التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا ثلاثية الأبعاد وعالية الدّقة باستخدام الحقل المغناطيسي والموجات الراديوية.

- الفحص بالأشعة المقطعية.. تنتج تقنية الأشعة السينية صورًا مفصلةً للمقاطع العرضية لبنية جسمك. ويمكن أن يكشف الانسدادات الموجودة في الجهاز الليمفاوي.

- موجات دوبلر فوق الصوتية.. يبحث هذا الفحص في جريان الدّم وضغطه من خلال ارتداد موجات صوتية عالية التردد عن خلايا الدم الحمراء، لإيجاد الانسدادات.

- التصوير بالنظائر المشعة للجهاز الليمفاوي (التصوير الومضاني الليمفاوي).. خلال هذا الاختبار، يجري حقنك بصبغة مشعّة ومن ثمّ التصوير بواسطة آلة، وتُظهر الصور الناتجة الصبغة وهي تتحرّك عبر أوعيتك الليمفاوية بحيث تبرز بذلك الانسدادات.

وبالنسبة للوذمة الليمفاوية، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي طرحها على طبيبك ما يلي:
- ما هو السبب الأرجح لهذا الورم؟
- هل من الممكن وجود سببٍ آخر؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل تحتاج هذه الاختبارات إلى تحضيرٍ خاص؟
- هل الورم مؤقّت أم طويل الأمد؟
- ما هي طرق علاج الوذمة الليمفاوية؟
- هل هناك بدائل للطريقة التي تقترحها؟
- هل توجد أدويةٌ لتخفيف الورم؟
- أعاني من حالات مرضية أخرى. فكيف يمكنني التعامل معها جميعًا على النحو الأمثل؟
- هل أحتاج إلى تقييد نظامي الغذائيّ أو نشاطاتي؟
- هل لديك أيّ نشرات أو غيرها من المواد المطبوعة التي يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟ ولا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أيضًا.

ومن المحتمل أن يطرح الطبيب عليك عددًا من الأسئلة، مثل:
- متى بدأ الورم في الظهور؟
- هل تظهر عليك أيّ علاماتٍ أو أعراضٍ أخرى؟
- هل هذا الورم مستمرّ ٌ أم عرضيّ؟
- هل من شيءٍ يبدو أنّه يساهم في تحسّن الورم؟
- هل من شيءٍ يبدو أنه يتسبب بتفاقم الأعراض لديك؟
وأبق طرفك المتورّم مرفوعًا لأطول مدّة ممكنة واعمل على حماية جلدك من الإصابة. قد يسبب الورم الناتج عن الوذمة الليمفاوية انعدام الإحساس بالألم الناجم عن الإصابات أو الحروق، ولذلك لا تستخدم الكمادات المسخنة على الطرف المصاب. رطّب بشرتك يوميًا.



* العلاجات والعقاقير
لا يوجد علاج شافٍ للوذمة الليمفاوية، بل تركّز طرق العلاج على التخفيف من الورم والسيطرة على الألم. وتتضمن طرق العلاج هذه ما يلي:
- ممارسة الرياضة.. قد تعمل التمرينات الرياضية الخفيفة التي تقتصر على تحريك الطرف المصاب على تصريف السائل الليمفاوي وتساعد في تحضيرك للمهامّ اليومية كحمل السلع مثلاً. لكن، ينبغي ألّا تكون هذه التمارين شاقّةً أو أن تتعبك، بل ينبغي أن تركز على التقلّص اللطيف للعضلات في ذراعك أو ساقك. ويمكن لمعالج مختصٍّ في الوذمة الليمفاوية أن يعلّمك بعض التمارين التي قد تساعدك.

- لفّ الذراع أو الساق.. يساعد تضميد الطرف بكامله على عودة جريان السائل الليمفاوي باتجاه جذع جسمك. وينبغي أن يشدّ الضماد بأكبر قدرٍ من الإحكام حول أصابع اليد أو القدم وإرخاء هذا الشّد تدريجيًا مع الانتقال نحو أعلى الذراع أو الساق. وقد يوضح لك المعالج المختص بالوذمة اللمفاوية كيفية لفّ طرفك.

- التدليك.. يمكن أن تساعد تقنيّة تدليك خاصة تدعى التصريف الليمفاوي اليدوي في تشجيع جريان السائل الليمفاوي خارج الذراع أو الساق. ولكن تأكد من أن من يقوم بهذا التدليك شخص تلقّى تدريبًا خاصًا على هذه التقنيّة. فالتدليك لا يوكل إلى أيّ شخص. وتجنّب التدليك إذا كنت تعاني من عدوى في الجلد أو من سرطانٍ نشطٍ أو من جلطاتٍ دمويّةٍ أو من فشل القلب الاحتقانيّ. وتجنّب أيضًا تدليك مناطق جسمك التي تلقّيت فيها العلاج الإشعاعي.

- الضغط الهوائي.. وفي هذه الطريقة يجري ارتداء كمٍّ فوق الذراع أو السّاق المصابة، ويوصل الكمّ إلى مضخّةٍ تنفخ الكمّ بصورةٍ متقطّعة، بحيث يسبّب ذلك ضغطًا على الطرف ويحرّك السائل الليمفاوي من أصابع القدم أو اليد.

- الملابس الضاغطة.. وهي أكمامٌ أو جواربٌ طويلةٌ مصممة لضغط الذراع أو القدم والمساعدة في جريان السائل الليمفاوي إلى خارج الطرف المصاب. ارتدِ لباسًا ضاغطًا أثناء تمرين الطرف المصاب. واحصل على المقاس المناسب لذلك اللباس بالاستعانة بالمختصّين. واسأل طبيبك عن المكان الذي يمكنك شراء الملابس الضاغطة منه في منطقتك. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى ملابس ضاغطةٍ مفصّلةٍ حسب الطّلب.

- العلاج الكامل لإزالة الاحتقان (CDT).. تنطوي هذه الطريقة على دمج طرق العلاج بتغيير أنماط الحياة، ولا يوصى بها بصورةٍ عامّة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدّم أو السّكري أو الشلل أو فشل القلب أو الجلطات الدموية أو الالتهابات الحادّة. وفي الحالات الشديدة للوذمة، قد يقترح طبيبك الجراحة بغية استئصال النسيج الزائد في ذراعك أو ساقك للحدّ من الورم.

* التكيف والدعم
قد يكون من المحبط معرفة أن لا شفاءَ للوذمة الليمفاوية، ولكن تمكن السيطرة على بعض جوانب هذا المرض. لمساعدتك في التكيّف معه، جرب القيام بما يلي:
- تعرّف قدر المستطاع على الوذمة الليمفاوية.. فمن شأن معرفتك لماهيّة الوذمة الليمفاوية وما يسبّبها أن تساعدك في التواصل مع طبيبك أو معالجك الفيزيائي.

- اعتنِ بالطرف المصاب.. افعل ما بوسعك لتجنّب المضاعفات في ذراعك أو ساقك. مثلا، نظّف بشرتك بصورةٍ يوميّة، بحيث تبحث في كلّ بوصة في طرفك المصاب عن علاماتٍ للمشكلات كالشقوق والجروح، واستخدم مستحضرات الوقاية من جفاف البشرة.

- اعتنِ بكامل جسمك.. اتبّع نظامًا غذائيًا غنيًا بالفاكهة والخضروات، تمرّن بصورةٍ يوميةٍ إن استطعت. تخلص من التوتر. حاول الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. تمنحك العناية بجسمك طاقةً أكبر وتشجع على الشفاء.

- احصل على الدعم من أشخاص آخرين مصابين بالوذمة الليمفاوية. من المفيد الحديث إلى أشخاص يفهمون ما تمرّ به، سواءٌ كان ذلك من خلال حضور لقاءات مجموعات الدّعم في مجتمعك أو من خلال المشاركة في منتدياتٍ أو غرف محادثة عبر الإنترنت. اتصل بالشبكة الوطنية للوذمة الليمفاوية لإيجاد مجموعات دعمٍ في منطقتك، فقد ترشدك إلى التواصل مع أناس مصابين بهذا المرض.
آخر تعديل بتاريخ 12 أبريل 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية