مرض الكلى متعدد الكيسات (Polycystic kidney disease)، هو اضطراب وراثي تتطور فيه مجموعات من الكيسات في المقام الأول داخل الكليتين، ما يؤدي إلى تضخم الكلية وفقدان الوظيفة بمرور الوقت. والتكيسات هي الأكياس المستديرة غير السرطانية التي تحتوي على السوائل، وتختلف في الحجم، ويمكن أن تنمو بدرجة كبيرة جدًا، وهو ما يلحق الضرر بالكلى.



ويمكن أن يتسبب مرض الكلى المتعدد الكيسات في ظهور تكيسات في الكبد وفي أماكن أخرى من الجسم، كما يمكن أن يسبب المرض مضاعفات خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي. ويختلف المرض إلى حد كبير في شدته، ويمكن الوقاية من بعض المضاعفات. وقد تساعد التغييرات التي تطرأ على أسلوب الحياة والعلاجات في تقليل الأضرار التي لحقت بكليتك من المضاعفات.

* الأعراض
عادة لا تسبب تكيسات الكلى البسيطة ظهور علامات أو أعراض، ولكن إذا أصبح تكيس الكلى البسيط كبيرًا بما يكفي، فقد تشمل الأعراض ما يلي:
- ألما خفيفا في الظهر أو الجانب.
- الحمى.
- ألما بالجزء العلوي من البطن.

* الأسباب
لا تُعرف بشكل واضح أسباب الإصابة بتكيسات الكلى البسيطة حتى الآن. حيث تشير إحدى النظريات إلى أن تكيسات الكلى تتكون عندما تضعف الطبقة السطحية من الكلى وتُكوّن كيسًا (رتجًا). ثم يمتلئ الكيس بسائل، وينفصل ويصبح تكيسًا.

* عوامل الخطورة
يزداد خطر الإصابة بتكيسات الكلى البسيطة بينما تتقدم في العمر، ولكن مع ذلك فقد تحدث هذه التكيسات في أي عمر.

* المضاعفات
أحيانًا، يمكن أن تؤدي تكيسات الكلى إلى حدوث مضاعفات، تشمل ما يلي:
- تكيسا مصابا بعدوى.. قد يصبح تكيس الكلى مصابًا بعدوى، ما يسبب الحمى والألم.
- تكيسا منفجرا.. يسبب تكيس الكلى المنفجر ألمًا شديدًا في الظهر أو الجانب.
- إعاقة البول.. قد يؤدي تكيس الكلى الذي يعيق التدفق الطبيعي للبول إلى تورم الكلى (احتباس البول داخل الكلية).



* الاختبارات والتشخيص
تتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص الإصابة بتكيسات الكلى البسيطة ما يلي:
- اختبارات التصوير
غالبًا ما تُستخدم اختبارات التصوير، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية وفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي، لفحص تكيسات الكلى البسيطة. ويمكن أن تساعد اختبارات التصوير الطبيب في تحديد ما إذا كانت الكتلة الموجودة بالكلى تكيسًا أم ورمًا.

- اختبارات وظائف الكلى
قد يكشف اختبار عينة من الدم عما إذا كان تكيس الكلى يؤدي إلى اختلال وظائف الكلى.

* العلاجات والعقاقير
إذا كان تكيس الكلى البسيط لا يسبب أي علامات أو أعراض ولا يتعارض مع وظائف الكلى، فقد لا تحتاج إلى تلقي العلاج. ولكن بدلاً من ذلك، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار تصوير، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، بشكل دوري لمعرفة ما إذا كان حجم تكيس الكلى قد ازداد. وإذا تغير تكيس الكلى وسبب علامات وأعراضًا، فقد تختار تلقي العلاج في ذلك الوقت. وأحيانًا، يختفي تكيس الكلى من تلقاء نفسه.

طرق العلاج للتكيسات التي تسبب علامات وأعراضًا
إذا كان تكيس الكلى البسيط يسبب علامات وأعراضًا، فقد يوصي الطبيب بتلقي العلاج. وتتضمن الخيارات ما يلي:
- ثقب وتصريف التكيس، ثم ملؤه بالكحول
نادرًا ما يقوم الطبيب بإدخال إبرة طويلة رفيعة من خلال الجلد وعبر جدار تكيس الكلى، لتقليص حجمه، ثم يتم تصريف السائل من التكيس. وقد يقوم الطبيب بملء التكيس بمحلول الكحول لمنعه من إعادة التكون. وعادة ما تعود التكيسات بعد هذا النوع من الإجراءات، لذلك لا يتم استخدامه إلا لحالات معينة.

- جراحة لإزالة التكيس
قد يتطلب التكيس الكبير أو المصحوب بأعراض إجراء جراحة لتصريفه وإزالته. وللوصول إلى التكيس، يقوم الجراح بعمل عدة شقوق صغيرة في الجلد وإدخال أدوات خاصة وكاميرا فيديو صغيرة. وبينما يقوم الجراح بمراقبة شاشة الفيديو في غرفة العمليات، يوجه الأدوات نحو الكلية ويستخدمها لتصريف السائل من التكيس. ثم يتم قطع جدران التكيس أو حرقها. واعتمادًا على نوع الإجراء الذي يوصي به الطبيب، فإن علاج تكيس الكلى قد يتطلب الإقامة في المستشفى لفترة قصيرة.

آخر تعديل بتاريخ 22 سبتمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية