صداع الرعد المفاجئ (Thunderclap headaches) كما يتبين من اسمه كقصف الرعد.. هو صداع مفاجئ وحاد يبلغ ذروته في غضون 60 ثانية ويمكن أن يبدأ في التلاشي بعد ساعة، ويمكن أن تستمر بعض الحالات لأكثر من أسبوع. وهذا النوع من الصداع غير شائع، ولكنه قد يكون علامة تحذيرية على حالات يُحتمل أن تمثل تهديدًا على الحياة مثل نزيف الدماغ وما حوله. ولهذا السبب من المهم أيضًا طلب الرعاية الطبية الطارئة إذا أصبت بصداع الرعد المفاجئ.



* الأعراض
تُعتبر حالات صداع الرعد المفاجئ مثيرة للاهتمام من حيث فجأتها. وتشمل الأعراض الألم الذي:
- يضرب فجأة وبشدة، وفي بعض الأحيان يُوصف بأنه أسوأ صداع يتعرض له الشخص.
- يصل ذروته في غضون 60 ثانية.
- يدوم لفترة تتراوح من ساعة إلى 10 أيام.
- يمكن أي يحدث في أي جزء بالرأس أو العنق.
- يمكن أن يصحبه غثيان أو قيء.

* الأسباب
بعض حالات صداع الرعد المفاجئ تحدث بدون وجود سبب بدني واضح. وفي حالات أخرى قد تكون الأسباب التالية سببا للحالة:
- حدوث نزيف بين الدماغ والأغشية التي تغطي الدماغ.
- تمزق أحد الأوعية الدموية في الدماغ.
- تمزق في بطانة أحد الشرايين (على سبيل المثال، الشريان السُباتي أو الشريان الفَقْرِيّ) الذي يوصل الدم إلى الدماغ.
- تسرب السائل النخاعي وهو الأمر الذي عادة ما يحدث بسبب تمزق الغطاء حول جذر العصب في العمود الفقري.
- ورم في البطين الثالث من الدماغ الذي يمنع تدفق السائل النخاعي.
- موت الأنسجة أو نزيف في الغدة النخامية.
- جلطة دموية في الدماغ.
- ارتفاع حاد في ضغط الدم.
- عدوى مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ.



وتشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على طبيبك ما يلي:
- ما السبب المُرجح لحدوث الصداع؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة للصداع لدي؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أو مزمنة؟
- ما هو أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
- ما البدائل للنهج الأساسي الذي تقترحه؟
- أعاني من هذه الظروف الصحية الأخرى. فكيف بوسعي التعامل على أفضل نحو معها جميعًا؟
- هل توجد قيود ينبغي اتباعها؟
- هل من الضروري لي زيارة طبيب اختصاصي؟
- هل هُناك دواء بديل مشابه للدواء الذي وصفته لي؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الاستعانة بها أثناء السفر؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟ ولا تتردد في طرح الأسئلة التي تخطر ببالك.

ومن المحتمل أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، منها:
- متى تعرضت لصداع الرعد المفاجئ لأول مرة؟
- هل حالات الصداع كانت مستمرة أم عرضية؟
- ما مدى شدة الصداع؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تساعد على تخفيف حالات الصداع لديك؟
- ما الأمور، إن وجدت، التي تبدو أنها تعمل على تفاقم الصداع؟

* الاختبارات والتشخيص
تستخدم الاختبارات التالية عادة لتحديد ما إذا كانت هناك أي حالة كامنة تسبب صداع الرعد المفاجئ:
- الفحص بالأشعة المقطعية
غالبًا ما تبدأ الاختبارات بفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) للرأس للبحث عن وجود سبب كامن للصداع. وتستخدم فحوصات التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية لإتاحة صور مقطعية على شكل شرائح للدماغ والرأس. ويجمع الكمبيوتر هذه الصور لتكوين صورة كاملة للدماغ، وفي بعض الأحيان تُستخدم صبغة اليود لتحسين الصورة.

- البزل القطني
قد تكون هناك حاجة للبزل القطني في بعض الأحيان أيضًا، ومن خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب بأخذ مقدار صغير من السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي. ويمكن فحص عينة السائل النخاعي للتحقق من وجود علامات على حدوث نزيف أو عدوى.



- التصوير بالرنين المغناطيسي
وفي بعض الحالات، قد يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لمزيد من التقييم. ومع هذه الدراسة التصويرية، يُستخدم مجال مغناطيسي وموجات الراديو لأخذ صور مقطعية للهياكل الموجودة داخل الدماغ.

ويمكن أيضًا استخدام أجهزة تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي
والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد تدفق الدم داخل الدماغ في اختبار يُسمى تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA).

* العلاجات والعقاقير
لا توجد طريقة علاج واحدة لحالات صداع الرعد المفاجئ نظرًا لكثرة الأسباب المحتملة. وتهدف طريقة العلاج إلى التعامل مع السبب الكامن للصداع، إن وجد. وقد تجد أنه من المفيد التحدث مع أشخاص آخرين ممن تعرضوا لحالات صداع مؤلمة. 

آخر تعديل بتاريخ 12 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية