الحمى التيفودية (Typhoid fever) مرض معدي سببه بكتيريا السالمونيلا التيفية، وهي نادرة الحدوث في البلدان المتقدمة، ومع ذلك، فإنها لا تزال تشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا في العالم النامي، خاصة بالنسبة للأطفال. وتنتشر عن طريق الطعام والماء الملوث أو من خلال الاتصال عن قرب مع شخص مصاب.



وإذا كنت تشك في الإصابة بالحمى التيفودية، أو كنت تعاني من أي من أعراضها، فقم بزيارة المختص للتعرف على سبب معاناتك. وبالنسبة للحمى التيفودية، تتضمن بعض الأسئلة المحتملة التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما الأسباب المحتملة لظهور الأعراض؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- ما العلاجات المتوفرة لمساعدتي على الشفاء؟
- ما مدة التعافي الكامل التي تتوقعها؟
- متى أستطيع العودة إلى العمل أو المدرسة؟
- هل أنا معرض لخطر الإصابة بمضاعفات طويلة الأمد بسبب الحمى التيفودية؟
ولا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى ذات صلة.

وقد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:
- ما الأعراض التي تعاني منها؟
- متى بدأت تعاني من الأعراض؟
- هل تلك الأعراض تتحسن أم تتفاقم؟
- هل تحسنت الأعراض لفترة وجيزة ثم عادت مجددًا؟
- هل سافرت إلى الخارج مؤخرًا؟ أين سافرت؟
- هل تجدد التطعيمات قبل السفر؟
- هل تخضع للعلاج من أي حالات مرضية أخرى؟
- هل تتناول حاليًا أي أدوية؟

* الاختبارات والتشخيص
من المرجح أن يشك الطبيب في إصابتك بالحمى التيفودية بناءً على التاريخ الطبي والأعراض والسفر. ولكن عادة ما يتم تأكيد التشخيص من خلال تحديد السالمونيلا التيفية في مزارع الدم أو غيرها من سوائل أو أنسجة الجسم.



- مزرعة أنسجة أو سوائل الجسم
بالنسبة للمزرعة، يتم وضع عينة صغيرة من الدم أو البراز أو البول أو النخاع العظمي على وسط خاص يشجع نمو البكتيريا. في غضون 48 إلى 72 ساعة، يتم التحقق من المزرعة تحت المجهر للتأكد من وجود بكتيريا التيفود. مزرعة النخاع العظمي تكون في كثير من الأحيان الاختبار الأكثر حساسية للسالمونيلا التيفية.

وعلى الرغم من أن إجراء اختبار المزرعة هو أساس تشخيص المرض، إلا أنه في بعض الحالات، يمكن استخدام الاختبارات الأخرى لتأكيد الإصابة بالتيفود المشتبه بها، مثل اختبار الكشف عن الأجسام المضادة لبكتيريا التيفود في الدم أو اختبار التحقق من الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين (الدنا) للتيفود في الدم.

* العلاجات والعقاقير
العلاج بالمضادات الحيوية هو العلاج الوحيد الفعال للحمى التيفودية.
سيبروفلوكساسين (سيبرو).. في الولايات المتحدة، كثيرًا ما يصف الأطباء هذا العلاج للبالغين غير الحوامل.

- سيفترياكسون (روسيفين).. هذه المضادات الحيوية عن طريق الحقن هي بديل للنساء الحوامل والأطفال الذين قد لا يكونون مؤهلين لتناول سيبروفلوكساسين.

ويمكن أن تتسبب هذه الأدوية في آثار جانبية، واستخدامها على المدى الطويل يمكن أن يؤدي إلى نشوء سلالات من البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. وفي الماضي، كان الدواء المفضل هو كلورام فينيكول. لم يعد الأطباء عادة يستخدموه، لما له من آثار جانبية وارتفاع معدل التدهور الصحي بعد فترة من التحسن (الانتكاس) والمقاومة البكتيرية واسعة النطاق.

في الواقع، فإن وجود البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية هي مشكلة متنامية في علاج التيفود، وخاصة في العالم النامي. ففي السنوات الأخيرة، أثبتت السالمونيلا التيفية أيضًا مقاومة لكل من تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول والأمبيسلين.

وتتضمن خطوات العلاج الأخرى التي تهدف إلى التعامل مع الأعراض ما يلي:
- تناول السوائل.. هذا يساعد على منع الجفاف الذي ينتج من الحمى والإسهال لفترة طويلة. إذا كنت تعاني من جفاف شديد، فقد تحتاج إلى الحصول على السوائل عن طريق الوريد في الذراع (عن طريق الوريد).

- اتّباع نظام غذائي صحي.. بإمكان الوجبات غير الضخمة مرتفعة السعرات الحرارية المساعدة على تعويض المواد الغذائية المفقودة أثناء المرض.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 27 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية