قد يحدث تشنج المريء (Eosophageal spasm) بالنسبة للبعض بشكل متكرر جدا لدرجة تجعلهم غير قادرين على تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي، وفي هذه الحالات فإن الأمر يقتضي زيارة الطبيب من أجل التشخيص والعلاج.



واستنادًا إلى العلامات والأعراض التي لديك، قد يوصي طبيبك بالاختبارات التالية:
صور الأشعة السينية للمريء لديك، وذلك بعد أن تشرب مادة التباين.
قياس الضغط في المريء، بغية قياس التقلصات العضلية في مريئك عند ابتلاعك للماء.
التنظير الداخلي، لعرض باطن المريء.
قياس الأس الهيدروجيني في المريء، لتحديد ما إذا كان حمض المعدة يجري نحو المريء (الارتجاع الحمضي).

رسم توضيحي يستعرض التنظير الداخلي

وتشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على طبيبك ما يلي:
- ما السبب المُرجح لحدوث الأعراض التي تصيبني؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة لحدوث تلك الأعراض لدي؟
- هل ثمّة طريقةٌ تخبرني فيما إذا كان ألم الصدر لديّ ناجمًا عن تشنج المريء، وليس عن حالة أخرى، كمشكلة في القلب؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ كيف ينبغي عليّ التحضير لهذه الاختبارات؟
- هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما طرق العلاج المتوفرة؟
- ما أنواع الأطعمة التي يرجّح أن تتسبب بتفاقم الأعراض لدي؟
ولا تتردد في طرح الأسئلة خلال زيارتك.



ومن المُحتمل أن يطرح عليك الطبيب أسئلة حول الأعراض التي تشعر بها، مثل:
- متى بدأت تعاني من الأعراض؟
- هل الأعراض التي لديك مستمرة أم عرضية؟
-ما مدى شدة الأعراض؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تحسن من أعراضك؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تفاقم من أعراضك؟
- هل ترتبط الأعراض لديك بتناول الطعام؟
- هل ثمّة طعام محددٌ أو نوعٌ معين من الأطعمة يحفز الأعراض لديك؟
- هل تعاني من أعراض حرقة في فم المعدة بعد تناول الطعام، ومنها إحساسٌ بالحرقة في صدرك أو بطعمٍ حامضٍ في فمك؟
- هل تستيقظ خلال الليل وأنت تشعر بحرقة في فم المعدة أو ألم في الصدر أو بطعمٍ حامضٍ في فمك؟
- هل تعاني من صعوبة في ابتلاع الطعام أو هل اضطررت إلى تغيير نظامك الغذائي بغية تجنّب صعوبة البلع؟

* العلاجات والعقاقير
إذا كنت تعاني من تشنجات المريء بصورةٍ عرضيّةٍ فقط، فإنك قد لا تحتاج إلى العلاج. وربما يوصي طبيبك بتجنب الأطعمة أو الأسباب التي تحفز تشنجات المريء لديك. وإذا كانت تشنجات المريء تسبب صعوبةً في تناول الطعام والشراب، فقد يوصي طبيبك بما يلي:
- التحكم بالأسباب الرئيسية
كالحرقة في فم المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي أو القلق أو الاكتئاب، حيث يساعد علاج هذه الحالات على التخفيف من احتمالية حدوث أعراض تشنج المريء.

- أدوية لإرخاء عضلات البلع لديك
حيث تستطيع هذه الأدوية التخفيف من حدّة التقلّصات.



- الجراحة 
قد يوصى أحيانًا لمعالجة حالة الارتجاع الحمضي التي لا تستجيب للدواء، أو يوصى بقصّ العضلة في النهاية السفليّة من المريء، حيث من شأن ذلك إضعاف تقلصات المريء.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
حاول القيام بما يلي للتكيّف مع تشنجات المريء العرضية:
حدّد المحفّزات لديك
قم بإعداد قائمةٍ للأشياء التي تسببّ تشنجات المريء لديك، كالأطعمة والمشروبات الباردة والحارّة أو النبيذ الأحمر. تجنب هذه المحفّزات.

- اختر الأطعمة الدافئة أو الباردة بصورة معتدلة
دع الأطعمة والمشروبات الحارة جدًا أو الباردة جدًا حتّى تصبح في درجة حرارة مقبولةٍ قبل تناولها.

- حاول إيجاد طرقٍ للتحكم في الضغوط
ربّما تزداد تشنجات المريء بصورةٍ أكبر أو تصبح أكثر حدةً عندما تكون في حالة ضغط نفسي. ولكنّ بعض الضغوطات لا مفرّ منها، ولذا حاول إيجاد طرقٍ صحيّةٍ للتكيّف.

آخر تعديل بتاريخ 16 أغسطس 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية