تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طرق تشخيص وعلاج الرعاش الأساسي

لتشخيص الرعاش الأساسي أو الرعاش مجهول السبب (Essential tremor)، سيستعرض الأطباء تاريخك المرضي والأعراض التي تعاني منها، ويُجرون فحصًا بدنيًا. وليس هناك أي اختبارات معينة مستخدمة لتشخيص الإصابة بالرعاش الأساسي. لكن غالبًا ما يكون تحديد التشخيص عبارة عن مسألة استبعاد للحالات الأخرى التي قد تسبب هذه الأعراض. وللقيام بهذا، قد يقترح الطبيب إجراء الاختبارات التالية:



1- الفحص العصبي
في الفحص العصبي، يقوم الطبيب بعمل مسح شامل لوظائف الجهاز العصبي، بما في ذلك فحص ما يلي:
- ردود فعل الأوتار.
- قوة العضلات ومدى توترها.
- القدرة على الشعور بأشياء معينة.
- وضعية الجسم واتساقه.
- المشي.

2- الاختبارات المعملية
 وقد يتم عمل اختبار دم وبول لتحديد عدة عوامل مثل ما يلي:
- أمراض الغدة الدرقية.
- مشكلات التمثيل الغذائي.
- الآثار الجانبية للعقاقير.
- مستويات الكحول في الجسم.
- مستويات المواد الكيماوية التي قد تسبب الارتجاف.

3- اختبارات أداء
 لتقييم الارتجاف نفسه، قد يطلب منك الطبيب ما يلي:
- الشرب من الكوب.
- إبقاء الذراعين ممدودتين.
- الكتابة.
- رسم شكل لولبي.

وبالنسبة للرعاش الأساسي، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها؟
- هل هناك أسباب أخرى محتملة لظهور الأعراض؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- كيف يتطور الرعاش الأساسي عادةً؟
- ما العلاجات المتوفرة، وأيها توصي به؟
- أعاني من حالات مرضية أخرى. فكيف بوسعي التعامل معها جميعًا على النحو الأمثل؟
- هل توجد أي ضوابط ينبغي لي مراعاتها؟
- هل هناك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
وبالإضافة إلى الأسئلة التي قمت بتحضيرها، لا تتردد في طرح أسئلة أثناء زيارة الطبيب في أي وقت لا تفهم فيه أمرًا ما.



وقد قد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:
- هل يوجد في عائلتك تاريخ مرضي من الإصابة بالرعاش؟
- هل سبق أن اُصبت في الرأس؟
- ما المناطق المصابة في جسمك؟
- هل هناك أي شيء يجعل الارتجافات تقل أو تتفاقم؟
- ما الأدوية التي تتناولها؟

* العلاجات والعقاقير
قد لا يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالرعاش الأساسي إلى تلقي العلاج ما دامت أعراضهم خفيفة. أما إذا كان الرعاش الأساسي يجعل من الصعب عليك أداء عملك أو أنشطتك اليومية المعتادة، فقد ترغب في مناقشة خياراتك العلاجية مع طبيبك.

1- الأدوية
- حاصرات بيتا
إن حاصرات بيتا ـ مثل بروبرانول (أنديرال) ـ والتي تُستخدم عادةً لعلاج ضغط الدم المرتفع تساعد أيضًا في تخفيف الارتجافات عند بعض الأشخاص. من حاصرات بيتا الأخرى التي يجري استخدامها أتينولول (تينورمين) وميتوبرولول (لوبريسور) ونادولول وسوتالول (بيتابيس). وربما لا تكون حاصرات بيتا خيارًا متاحًا إذا كنت مصابًا بالربو أو بمشكلات معينة في القلب، فقد تتضمن الآثار الجانبية الإجهاد أو الدوار أو مشكلات القلب.

- الأدوية المضادة للتشنج
إن عقاقير الصرع مثل بريميدون (مايسولين) قد تكون فعالة مع الأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاج بحاصرات بيتا. ومن الأدوية الأخرى التي يمكن وصفها جابابنتين (نيورونتين) وتوبيراميت (توباماكس). وتشمل الآثار الجانبية النعاس والغثيان، وعادةً ما تختفي خلال مدة قصيرة.

- المهدئات
قد يستخدم الأطباء عقاقير مثل ألبرازولام (زاناكس) وكلونازيبام (كلونوبين) لعلاج الأشخاص الذين تتفاقم حالات الارتجافات لديهم عند التعرض للتوتر والقلق. وقد تشمل الآثار الجانبية الإجهاد أو الشعور بالخدر الخفيف، ويجب استخدام هذه الأدوية بحذر لأنها يمكن أن تسبب الإدمان.

- حقن بوتوكس
إن حقن البوتوكس قد تكون مفيدة في علاج بعض أنواع الارتجافات، خاصة الارتجافات التي تظهر على الرأس وفي الصوت، ويمكن لحقن البوتوكس أن تحسِّن من حالة الارتجافات لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر في كل مرة. ومع ذلك، إذا تم استخدام البوتوكس لعلاج ارتجافات اليد، فقد يسبب ضعفًا في الأصابع. أما إذا استخدم لعلاج ارتجافات الصوت، فيمكنه أن يسبب بحة الصوت وصعوبة البلع.



2- علاجات أخرى
قد يقترح الأطباء مشاركتك في علاج طبيعي أو وظيفي. وربما يُعلِّمك اختصاصيو العلاج الطبيعي تمارين لتحسين قوة عضلاتك والتحكم فيها واتساق حركتها. وقد يساعدك اختصاصي العلاج الوظيفي على التكيف مع العيش مع الرعاش الأساسي. وقد يقترح المعالجون استخدام الأجهزة المساعدة لتقليل تأثير الارتجافات على أنشطتك اليومية وتشمل الأجهزة ما يلي:
- أكواب وأوانٍ أثقل.
- أوزان على الرسغ.
- أدوات كتابية أكبر وأثقل، مثل الأقلام كبيرة القبضة.

شكل توضيحي للتحفيز العميق للدماغ



3- الجراحة
 قد يكون الإجراء الجراحي، مثل التحفيز العميق للدماغ، خيارًا للأشخاص الذين تعوقهم الارتجافات بشدة ولا يستجيبون للأدوية. حيث يُدخل الأطباء في هذا التحفيز العميق للدماغ مسبارًا إلكترونيًا طويلاً ورفيعًا داخل سرير المخ (المهاد)، الجزء من الدماغ المسبب للارتجافات.

ويمر سلك من المسبار تحت الجلد لجهاز يشبه منظم ضربات القلب (منباه عصبي) يُزرع في الصدر. حيث يبث الجهاز نبضات كهربية غير مؤلمة من أجل مقاطعة الإشارات المنبعثة من سرير المخ (المهاد) التي قد تسبب الارتجافات.

لكن قد تشمل الآثار الجانبية للجراحة مشكلات في التحكم الحركي أو في الكلام، أو مشكلات في التوازن، أو الصداع والضعف. ومع ذلك، فالتحفيز العميق للدماغ، فعال للغاية في حالات الرعاش الأساسي الشديدة. والآثار الجانبية نادرة وغالبًا ما تزول بعد مرور بعض الوقت أو بعد تعديل الجهاز.
آخر تعديل بتاريخ 4 يوليه 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية