يمكن لكل من الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني والعلاج الكيميائي التسبب في حدوث آثار جانبية جنسية.
1- الجراحة
تتحكم الأعصاب الموجودة في منطقة الحوض في تدفق الدم إلى القضيب، فإذا كنت تعاني من ورم بمنطقة الحوض يحتاج إلى استئصال، فيجب أن يعمل الجراح بحذر لتجنب تلف الأعصاب، فقد يؤدي قطع العصب إلى ضعف الانتصاب أو عدم القدرة على تحقيق الانتصاب.



وتتضمن العمليات التي قد تتسبب في خلل الانتصاب ما يلي:
- جراحة القولون والمستقيم
إذا كنت تعاني من سرطان بالقولون أو المستقيم، فقد تحتاج إلى إجراء جراحة تُسمى الاستئصال البطني العجاني لاستئصال القولون السفلي والمستقيم.

- جراحة المثانة
وهي عملية تُسمى الاستئصال الشعاعي لسرطان المثانة وتشمل إزالة المثانة والبروستاتا والإحليل العلوي والحويصلات المنوية.

- جراحة البروستاتا
إذا كنت مصابًا بسرطان البروستاتا، فقد تفكر في إجراء استئصال البروستاتا الجذري لاستئصال البروستاتا والحويصلات المنوية.

- جراحة القضيب
على الرغم من ندرة جراحة القضيب، إلا أنه من الممكن اللجوء إلى استئصال جزء من القضيب أو كله (بتر القضيب) لدى الرجال المصابين بسرطان القضيب. إذا كان بتر القضيب جزئيًا، فربما يظل بإمكانك تحقيق الانتصاب.

- استئصال الغدد الليمفاوية
قد تستخدم جراحة لاستئصال العديد من الغدد الليمفاوية بمنطقة الحوض (استئصال العقد الليمفاوية التي توجد خلف الصِّفاق) لدى الرجال المصابين بسرطان الخصية أو بعض أنواع الساركوما.

وتقل احتمالية حدوث خلل الانتصاب مع العمليات الأكثر حداثة التي تتجنب جراحة الأعصاب، إلا أن ترشحك لهذا النوع من العمليات من عدمه يعتمد على حجم السرطان لديك وموقعه. بالنسبة لبعض أنواع السرطان، لا يمكن تجنب تلف الأعصاب إذا اضطر الجراح إلى استئصال السرطان بأكمله.

وقد يشعر الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستاتا مع تجنب جراحة الأعصاب بخلل الانتصاب المؤقت، بينما يدوم التأثير لدى الرجال الذين عانوا من الجراحة.

أيضًا قد يتسبب العصب التالف أثناء العملية في الشعور بنشوة جافة - وهي نشوة بدون إفراز السائل المنوي، فقد لا يخرج الحيوان المنوي الذي ينتجه الجسم من الخصيتين، أو قد يتم دفعه إلى المثانة (القذف المرتد).

ويقول بعض الرجال إن القذف الجاف لا يشكل فارقًا، وغالبًا لا تلاحظ الزوجة أو لا تعبأ بالفرق. ومع ذلك، فإن بعض الرجال يجدون أن النشوة الجافة تكون أضعف أو أقل المتعة عما كان قبل العملية.

بالإضافة إلى ذلك، قد تتطلب بعض العمليات عمل فتحة (فغرة) متصلة بالجسم لجمع البراز والبول. وقد يشعرك ارتداء كيس الفغرة بالخجل أو عدم الجاذبية، ويمكن أن يفيدك معالجو الفغرة والملابس المتخصصة في تعزيز ثقتك بنفسك.



2- العلاج الإشعاعي
يمكن للإشعاع الموجه إلى الحوض التسبب في خلل الانتصاب، على الرغم من عدم وضوح السبب. وقد يتسبب الإشعاع في تلف الأعصاب في منطقة الحوض، مما يسد تدفق الدم إلى القضيب أو يقلل مستويات التستوستيرون في الجسم. تبدأ الآثار الجانبية للإشعاع ببطء خلال ما يقرب من ستة أشهر إلى عام بعد العلاج.

ويتوقف حدوث خلل الانتصاب لديك -نتيجة للعلاج الإشعاعي- على كمية الإشعاع الذي تلقيته وحجم المنطقة المعالجة من الحوض وتزيد احتمالية حدوث آثار جانبية جنسية مع تعرض مساحة كبيرة من الجسم لمستوى مرتفع من الإشعاع.

أيضًا تزيد احتمالية حدوث خلل الانتصاب بعد العلاج الإشعاعي لدى المدخنين من الرجال أو من لديهم تاريخ من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري. قد تكون هذه الحالات تسببت بالفعل في تلف الشريان وهو الأمر الذي قد يسوء مع الإشعاع.

وقد تقل كمية السائل المنوي المفرزة بعد العلاج الإشعاعي، وقد تشعر بألم أثناء القذف بعد العلاج، ولكن يذهب الألم مع مرور الوقت.

3- العلاج بالهرمونات
إذا كنت تعاني من سرطان البروستاتا المنتشر، فقد يحاول الطبيب خفض مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم من خلال استئصال الخصيتين أو علاجك بالأدوية. وتعتمد بعض أنواع سرطان البروستاتا على التستوستيرون للانتشار. وبخفض مستويات التستوستيرون لديك، يأمل الأطباء في إبطاء تطور السرطان لديك أو إيقافه. قد يتلقى الرجال الذين يعانون من سرطانات بروستاتا كبيرة العلاج الهرموني لتقليص البروستاتا قبل الجراحة لتسهيل استئصالها.

وغالبًا ما يتسبب العلاج الهرموني بفقد الرغبة الجنسية، ولكن لا يحدث ذلك مع الجميع. يجد بعض الرجال أن لديهم رغبة بالجنس ولكن غير قادرين على تحقيق الانتصاب أو غير قادرين على بلوغ النشوة. بينما يميل الرجال الأصغر سنًا إلى الإصابة بآثار جانبية جنسية أقل جراء العلاج الهرموني. أيضًا قد يتسبب العلاج الهرموني في إنتاج حيوانات منوية أقل عند القذف.

4-العلاج الكيميائي
قد تشعر بفقد الرغبة الجنسية وصعوبة في تحقيق الانتصاب بعد العلاج الكيميائي، حيث تقلل بعض أدوية العلاج الكيميائي كمية التستوستيرون الذي ينتجه الجسم. لكن، عادةً ستستعيد الوظيفة الجنسية خلال بضعة أسابيع من بعد انتهاء العلاج. وقد يتسبب العلاج الكيميائي في التعب أو زيادة النزيف أو زيادة خطورة الإصابة بعدوى. أثناء تلك الفترة، قد ينصحك الطبيب بتجنب الجماع، أو قد لا تشعر برغبة فيه من الأساس.
آخر تعديل بتاريخ 3 أكتوبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية