ألم العضلات الروماتيزمي Polymyalgia rheumatica هو اضطراب التهابي يتسبب في ألمٍ وتيبُّسٍ بالعضلات. ويحدث الألم والتيبّس غالبًا في عضلات الكتفين، والرقبة، وأعلى الذراعين، والوركين، وعادة تبدأ أعراض ألم العضلات الروماتيزمي في الظهور سريعًا، في غضون أسبوعين، وعادة تحدث بعد سن السبعين.

* الأعراض
تتضمّن علامات وأعراض ألم العضلات الروماتيزمي، والتي عادة ما تظهر على كلتا الجهتين من الجسم، ما يلي:
- وجع أو ألم في الكتفين (غالبًا ما يكون أول عرض للمرض).
- وجع أو ألم في الرقبة، أو أعلى الذراعين، أو الأرداف، أو الوركين، أو الفخذين.
- تيبّسٌ في المناطق المصابة، خاصة في الصباح أو بعد البقاء بغير نشاط لفترة طويلة، مثل ركوب السيارة لمدة طويلة.
- نطاق حركة محدود في المناطق المُصابة.
- ألم أو تيبّس في الرسغين أو الركبتين (أقل شيوعًا).

أيضًا، قد يعاني المريض من علامات وأعراض أعم، تشمل:
- حمى خفيفة أو منخفضة الدرجة.
- التعب.
- شعور عام بأنك لست على ما يرام (التوعك).
- فقدان الشهية.
- فقدان الوزن بشكل غير مقصود.
- الاكتئاب.



* الأسباب
لا يُعرف السبب الدّقيق لألم العضلات الروماتيزمي، ولكن، هناك عاملين من الواضح أنهما يتدخلان في إمكانية الإصابة بهذا المرض، وهما:
- الوراثة
قد يؤدي وجود جينات معينة، والاختلافات في بعض الجينات إلى زيادة خطر الإصابة بألم العضلات الروماتيزمي.

- التعرض البيئي
تأتي حالات الإصابة الجديدة بألم العضلات عادة في شكل دورات كما أنها قد تحدث بشكل موسمي، وهو ما قد يؤشر إلى وجود أسباب بيئية، مثل وجود فيروس ما، ربما تلعب دورًا في الإصابة بالمرض، ولكن لم يظهر أن هناك فيروسًا معينًا هو الذي يتسبب في الإصابة بألم العضلات الروماتيزمي.

* التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة
يتشارك ألم العضلات الروماتيزمي ومرض آخر يُعرف باسم التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة في العديد من أوجه الشبه، ويؤدي مرض التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة إلى التهاب بطانة الشرايين الدموية، وغالبًا ما تكون شرايين الصدغ، ويتسبب التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة عادة في الصداع، وألم في الفك، ومشاكل في الرؤية، وإيلام في فروة الرأس عند اللمس، كما يمكن أن يؤدي إلى فقد البصر بشكل دائم.

وربما يعد ألم العضلات الروماتيزمي، والتهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة المرض نفسه في الواقع ولكن مع اختلافات في المظاهر، كما أن التداخل بين هذين المرضين كبير حسبما يتضح أدناه:
1. قد يعاني حتى 30 بالمائة من المرضى المصابين بألم العضلات الروماتيزمي من التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة أيضًا.
2. كما قد يعاني تقريبًا نصف مرضى التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة كذلك من ألم العضلات الروماتيزمي.



* عوامل الخطورة
تتضمّن عوامل الخطورة لمرض ألم العضلات الروماتيزمي ما يلي:
- العمر
يُصيب مرض ألم العضلات الروماتيزمي كبار السن بشكل حصري تقريبًا، ويبلغ متوسط السن عند بداية الإصابة بالمرض 70 عامًا.

- الجنس
تكون النساء أكثر عرضة من الرجال بنحو مرتين للإصابة بألم العضلات الروماتيزمي.

- الخلفية العرقية
الأشخاص الذين يتحدرون من أصول أوروبية شمالية أكثر عرضة للإصابة بمرض ألم العضلات الروماتيزمي مقارنة بالأشخاص من ذوي الخلفيات العرقية الأخرى، ويتمتع الأشخاص الذين يعيشون في دول الشرق الأوسط والدول الآسيوية بأقل معدلاتٍ للإصابة بالمرض.



* المضاعفات
يمكن أن تؤثر أعراض ألم العضلات الروماتيزمي بشكل كبير على قدرة الشخص على تأدية الأنشطة اليومية، وقد يُسهم ألم وتيبّس العضلات في المعاناة من صعوبات خلال تأدية المهام التالية:
- النهوض من الفراش، أو القيام وقوفًا من وضع الجلوس على الكرسي، أو الخروج من السيارة.
- الاستحمام، أو تمشيط الشعر، أو القيام بالمهام الأخرى التي تتعلق بالنظافة الشخصية.
- ارتداء الملابس، أو ارتداء المعطف.

ويمكن أن تؤثر هذه المضاعفات على صحة الشخص، وتفاعلاته الاجتماعية، ونشاطه البدني، ونومه، وشعوره العام بالعافية.



هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك

آخر تعديل بتاريخ 29 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية