تتحسن الآثار الجانبية الجنسية لعلاج السرطان عادة خلال بضعة أسابيع، لكن، قد تدوم آثار جانبية أخرى لعام أو عامين بعد العلاج، وبعضها قد يكون دائماً. فكيف يمكنك تحسين نشاطك الجنسي في مثل هذه الحالات؟
  • لا تتردد في استشارة الطبيب
قد يمدك الطبيب بمزيد من المعلومات حول ما يُسبب خلل الوظيفة الجنسية الذي تعاني منه. ومن هنا يمكنك مناقشة خيارات العلاج، مثل الأدوية أو الغرس أو استخدام أجهزة تسهل عملية الانتصاب.

ومع ذلك، تذكر أن بعض الأطباء قد يكونون مترددين أو محرجين مثلك تمامًا بشأن الحديث عن الآثار الجانبية الجنسية. وإذا كان الأمر كذلك، فاطلب من الطبيب أن يحيلك إلى متخصص، مثل اختصاصي المسالك البولية أو المعالج الجنسي.
  • تحدث إلى زوجتك

اجعل الزوجة تعرف ما الأنسب بالنسبة لك، وكن صادقًا بشأن مخاوفك وأحاسيسك، فإذا كنت كتومًا بشأن ما تشعر به، فقد تشعر الزوجة بالنبذ والحرمان. وقد تقدم لك الزوجة الدعم الحيوي أثناء تعافيك من علاج السرطان. وقد تكون لديها أفكار تساعدك من خلالها على استعادة الوظيفة الجنسية.
  • تحدث مع آخرين تعافوا من السرطان

قد يتمكن فريق الرعاية الصحية الخاص بك من توجيهك إلى مجموعة دعم في بلدتك. أو تواصل مع آخرين تعافوا من السرطان عبر الإنترنت. إذا كنت محرجًا من مناقشة الجنس وجهًا لوجه مع غرباء، فإن بيئة الإنترنت توفر المزيد من الخصوصية.

وقد يجد الرجال الذين خضعوا لعلاج السرطان أن الأمر يتطلب وقتًا لاستعادة الوظيفة الجنسية. وقد تجدي الأدوية وخيارات العلاج الأخرى نفعًا لدى بعض الرجال أكثر عن غيرهم. لكن، أحيانًا قد يتطلب الأمر سنة أو سنتين لشفاء الأعصاب أو الأوعية الدموية في منطقة الحوض.
آخر تعديل بتاريخ 29 يوليه 2021

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية