تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

الطرق المتاحة لتشخيص وعلاج الإسهال

الإسهال هو حالة مرضية يعاني فيها المصاب من تكرار البراز الرخو أو المائي لأكثر من ثلاث مرات يوميا. والإسهال اما يكون حادا او مزمنا ولكل منهما أسبابه. وتتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتحديد سبب الإسهال، الفحص الجسدي، وفيه سيتم قياس درجة حرارتك للتحقق من الحمى، ويمكن أيضًا قياس ضغط الدم والنبض لديك للتحقق من علامات الجفاف، وقد يُجري الطبيب فحصًا للبطن للتحقق من ألم البطن.

كما سيتم استعراض الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية والمكملات الغذائية. وقد يجري الطبيب اختبار الدم، والذي قد يساعد في تحديد سبب الإسهال. وقد يوصي باختبار البراز، لتحديد ما إذا كانت البكتيريا أو الطفيليات هي التي تُسبب الإسهال.

           فحص البطن أحد طرق تشخيص الإسهال 


وبينما تنتظر موعد زيارتك للطبيب، يمكنك تخفيف الأعراض التي تعاني منها في حالة:

- تناول الماء والعصير والحساء لتجنب الجفاف.
- تجنب الأطعمة التي قد تزيد من حدة الإسهال كالأطعمة الدهنية أو الغنية بالألياف أو الحريفة بشكل قوي.

وبالنسبة للإسهال، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:

- ما السبب المُرجح لحدوث الإسهال؟
- هل هناك أسباب أخرى محتملة لحدوث الإسهال؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل من المرجح أن يكون الإسهال مؤقتًا أم مزمنًا؟
- ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
- ما بدائل طريقة العلاج الأساسية التي تقترحها؟
- أعاني من هذه الحالات الصحية الأخرى. فكيف يمكنني التعامل معها على أفضل نحو؟
- هل توجد أي قيود ينبغي علي اتباعها؟
- هل يتعين عليّ زيارة طبيب اختصاصي؟ ما تكلفة العلاج، وهل سيغطيه تأميني الصحي؟
- هل هُناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
- هل يحدث الإسهال بسبب دواء أتناوله؟

وقد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:

- متى بدأت تعاني من الأعراض؟
- هل تلك الأعراض مستمرة أم عرضية؟
- ما مدى شدة الأعراض؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تحسن من الأعراض؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تفاقم من الأعراض؟
- هل تعاني من إسهال يُوقظك من النوم؟
- هل ترى دمًا في البراز، أو أنه أسود اللون؟
- هل تشعر بحمى؟
- هل سافرت مؤخرًا إلى بلد نامية أو مكان ربما كان الطعام أو الماء فيه غير آمن؟
- هل تتناول أي مضادات حيوية حاليًا؟
- هل تناولت مضادات حيوية في الأسابيع القليلة الماضية؟
- هل تواجدتَ مع شخص يعاني من الإسهال مؤخرًا؟
- هل أقمتَ في مستشفى مؤخرًا؟

* علاج الإسهال

تنتهي معظم حالات الإسهال بالشفاء من تلقاء نفسها خلال يومين دون علاج. وإذا كنت قد جرّبت تغيير نمط الحياة والعلاجات المنزلية لعلاج الإسهال دون نجاح، فمن الممكن أن ينصح طبيبك بأدوية أو علاجات أخرى.

1- المضادات الحيوية لعلاج الإسهال

قد تساعد المضادات الحيوية في علاج الإسهال الذي تسببه البكتيريا أو الطفيليات، أما إذا أدى فيروس إلى إصابتك بالإسهال، فلن تساعد المضادات الحيوية في علاجه.

قد تعالج المضادات الحيوية الإسهال 


2- علاج الإسهال بتعويض السوائل

سوف ينصحك الطبيب باتخاذ خطوات لتعويض السوائل والأملاح المفقودة خلال الإسهال. وبالنسبة لمعظم الأشخاص، يعني تعويض السوائل شرب الماء أو العصير أو الحساء، وإذا كان شرب السوائل يؤدي إلى اضطراب المعدة أو يُسبب الإسهال، فقد ينصح الطبيب بإعطاء السوائل عن طريق أحد أوردة الذراع (عبر الوريد).

ويعد الماء طريقة مفيدة لتعويض السوائل، ولكنه لا يحتوي على الأملاح والشوارد الكهربائية - المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم - التي تحتاجها للحفاظ على التيارات الكهربائية التي تعمل على استمرار نبض القلب، حيث يؤدي اختلال مستويات السوائل والمعادن في الجسم إلى عدم توازن الشوارد الكهربائية الذي قد يكون خطيرًا. ويمكنك أن تساعد في الحفاظ على مستويات الشوارد الكهربائية عن طريق شرب عصائر الفاكهة للحصول على البوتاسيوم وتناول أنواع الحساء للحصول على الصوديوم.

3- تعديل الأدوية التي تتناولها

إذا ذكر الطبيب أن أحد أدوية المضادات الحيوية تتسبب في إصابتك بالإسهال، فمن المحتمل أن يقوم بتعديل خطة العلاج عن طريق تقليل الجرعة أو استخدام دواء آخر.

4- علاج الإسهال بعلاج الحالات المرضية الأساسية

إذا حدث الإسهال نتيجةً لإصابتك بمرض أو حالة مرضية أكثر خطورة، مثل مرض التهاب الأمعاء، فسوف يسعى الطبيب إلى السيطرة على تلك الحالة المرضية، وقد يُحيلك إلى اختصاصي، كاختصاصي أمراض الجهاز الهضمي، الذي قد يساعد في وضع خطة علاجك.

5- علاج الإسهال بالمنزل 

تُشفى معظم حالات الإسهال من تلقاء نفسها خلال يومين. ولمساعدتك في التكيّف مع العلامات والأعراض التي تظهر لديك حتى الشفاء من الإسهال، جرّب ما يلي:
- تناول الكثير من السوائل الصافية، بما في ذلك الماء وأنواع الحساء والعصائر، يوميًا. وتجنب الكافيين والكحول.
- إضافة الأطعمة شبه المتماسكة وقليلة الألياف تدريجيًا حتى يعود البراز إلى طبيعته. وتناول البسكويت المالح أو الخبز المحمص أو البيض أو الأرز أو الدجاج.
- تجنب تناول أطعمة معينة، مثل منتجات الألبان أو الأطعمة الدهنية أو الأطعمة الغنية بالألياف أو الحريفة بشكل قوي لبضعة أيام.
- اسأل عن الأدوية المضادة للإسهال. قد تساعد الأدوية المضادة للإسهال التي تُصرف بدون وصفة طبية (OTC)، مثل لوبيراميد (ايموديام أ-د) وبسموث سباليسيلات (بيبتو-بيسمول)، في تقليل عدد مرات البراز المائي الذي تعاني منه.

وربما تتفاقم بعض الحالات المرضية والعدوى - البكتيرية والطفيلية - بسبب هذه الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لأنها تمنع الجسم من طرح ما يُسبب الإسهال، كما أن هذه الأدوية لا تعد آمنة دائمًا بالنسبة للأطفال. فاستشر طبيبك قبل تناول هذه الأدوية أو إعطائها إلى طفلك.

- فكر في البروبيوتيك، حيث يحتوي البروبيوتيك على سلالات من البكتيريا الحية التي تشبه البكتيريا النافعة التي توجد عادةً في الجهاز الهضمي، وقد تعمل البروبيوتيك على تعزيز عدد من البكتيريا النافعة الموجودة لمحاربة الجراثيم في جهازك الهضمي. وتتوفر مكملات البروبيوتيك. ومن المحتمل أن توجد البكتيريا النافعة أيضًا في اللبن الزبادي والجبن.
آخر تعديل بتاريخ 23 يونيو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية