اكتئاب المراهقين مشكلة نفسية خطيرة تسبب شعورًا دائمًا بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة، فهي تؤثر في طريقة تفكير المراهق وشعوره وسلوكه، ويمكن أن تسبب مشكلات عاطفية ووظيفية وجسدية.

وعلى الرغم من إمكانية الإصابة بالاكتئاب في أي مرحلة عمرية، فإن الأعراض قد تختلف بين المراهقين والكبار، فقد يتسبب الضغط من الأقران والتوقعات الأكاديمية والتغيرات الجسدية في كثير من التقلبات المزاجية لدى المراهقين، ولكن لدى بعض المراهقين نوبات الإنهاك ليست مجرد شعور مؤقت، بل هي أعراض اكتئاب.

اكتئاب المراهقين ليس ضعفًا أو شيئًا يمكن التغلب عليه بالإرادة القوية، بل قد تكون له تبعات خطيرة ويتطلب علاجًا طويل المدى، وفي أغلب المراهقين، تزول أعراض الاكتئاب بالعلاج مثل الأدوية والاستشارات النفسية.

وفي هذا الملف سنتعرف إلى أعراض اكتئاب المراهقين، ومضاعفاته، وكيفية تشخيصه وعلاجه؟



هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 31 مايو 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية