يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة، المعروفة أيضًا باسم بخر الفم، إحراجًا، وقد تتسبب حتى في الشعور بالقلق في بعض الحالات. وليس من العجب أن تكتظ رفوف المتاجر بالعلكة والنعناع وأنواع غسول الفم والمنتجات الأخرى المصممة لمكافحة رائحة الفم الكريهة، لكن يعتبر العديد من هذه المنتجات مجرد تدابير مؤقتة، لأنها لا تعالج سبب المشكلة.

وفي ملفنا هذا، سنتناول نظرة عامة شاملة تتناول الأسباب والعلاج وطرق الوقاية من هذه الحالة الشائعة.
آخر تعديل بتاريخ 5 أبريل 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية