تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أسباب ومضاعفات وعلاج نزلات البرد


على الرغم من وجود أكثر من 100 فيروس يمكن أن تسبب نزلات البرد، فإن فيروس الأنف (Rhino virus) هو السبب الأكثر شيوعًا، وهو شديد العدوى. ويدخل فيروس نزلات البرد إلى الجسد من خلال العين، الفم أو الأنف. ويمكن أن ينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ الذي يتناثر في الهواء عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث شخص مريض، لكنه ينتشر أيضًا عن طريق التلامس بالأيدي مع شخص مصاب بنزلة برد أو من خلال تبادل الأشياء الملوثة، مثل الأواني أو المناشف أو الألعاب أو الهواتف. وإذا لمست عينيك أو أنفك أو فمك بعد هذا التلامس أو التعرض، فإنه من المرجح أن تصاب بنزلة برد.



وتكاد فيروسات البرد أن تكون موجودة دائمًا في البيئة، لكن العوامل التالية يمكن أن تزيد من فرص إصابتك بنزلة برد:
- العمر
يكون الرضع والأطفال في سن ما قبل المدرسة عرضة بشكل خاص للإصابة بنزلات البرد، لأنهم لم يكتسبوا بعد مقاومة لمعظم الفيروسات المسببة لنزلات البرد، لكن عدم اكتمال جهاز المناعة ليس السبب الوحيد الذي يجعل الأطفال عرضة لخطر الإصابة. كذلك، يقضي الأطفال الكثير من الوقت مع أطفال آخرين، وفي كثير من الأحيان لا يبدون الاهتمام الكافي بغسل أيديهم وتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطس. وقد تسبب نزلات البرد عند الأطفال حديثي الولادة مشكلة إذا أثرت على الرضاعة أو التنفس عن طريق الأنف.

- المناعة
مع التقدم في السن، فإنك تكتسب مناعة ضد العديد من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، وستصاب بنزلات برد أقل بكثير مما كنت تصاب به عندما كنت طفلاً. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن تصاب بنزلات البرد عندما تتعرض لفيروسات البرد أو إذا كنت مصابًا بضعف الجهاز المناعي؛ فكل هذه العوامل تزيد مخاطر حدوث نزلة البرد.

- الوقت من العام
يكون كل من الأطفال والبالغين أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد في الخريف والشتاء؛ وذلك لأن الأطفال في المدرسة ومعظم الناس يقضون الكثير من الوقت بداخل الأماكن المغلقة. وفي البيئات ذات المناخ الأكثر دفئًا، التي لا يؤدي فيها الطقس البارد إلى بقاء الناس بالداخل، تكون نزلات البرد أكثر شيوعًا في موسم الأمطار.



* المضاعفات
- التهاب الأذن الحاد (التهاب الأذن الوسطى)
يحدث التهاب الأذن عندما تخترق البكتيريا أو الفيروسات المساحة خلف طبلة الأذن، وهو من المضاعفات الشائعة لنزلات البرد لدى الأطفال. وتشمل العلامات والأعراض النموذجية آلام الأذن، وفي بعض الحالات إفرازات خضراء أو صفراء من الأنف أو معاودة الحمى بعد نزلات البرد. وقد ينخرط الأطفال صغار السن، العاجزون عن التعبير عن امتعاضهم، في نوبات من البكاء أو يعجزون عن النوم بشكل مريح. ولا يعد شد الأذن علامة موثوقًا بها.

- الأزيز
يمكن للبرد أن يحفز الأزيز لدى الأطفال المصابين بالربو.

- التهاب الجيوب الأنفية
في البالغين أو الأطفال، قد تؤدي نزلات البرد التي لا تبرأ إلى التهاب الجيوب الأنفية، وهو التهاب وعدوى يحدثا في الجيوب الأنفية.

- العدوى الثانوية الأخرى
يشمل هذا التهاب الحلق العقدي (التهاب الحلق بالعقديات)، والالتهاب الرئوي والخناق والتهاب الشعب الهوائية لدى الأطفال. ويلزم معالجة هذه الأنواع من العدوى بمعرفة الطبيب.

* العلاجات والعقاقير
ليس هناك علاج شافٍ من نزلات البرد، ولا تجدي المضادات الحيوية نفعًا ضد فيروسات البرد. كذلك، لن تعالج المستحضرات المتاحة من دون وصفة طبية نزلات البرد ولن تجعلها تختفي في وقت قريب، ومعظمها لها آثار جانبية.

وسنعرض فيما يلي نظرة على إيجابيات وسلبيات بعض علاجات البرد الشائعة.
- مسكنات الألم
بالنسبة للحمى والتهاب الحلق والصداع، يتجه معظم الناس إلى تناول دواء أسيتامينوفين (تيلينول وأدوية أخرى) أو غيرها من مسكنات الألم الخفيف. ولكن ضع في اعتبارك أن الأسيتامينوفين يمكن أن يسبب تلف الكبد، وخاصة في حالة تناوله بكثرة أو بجرعات أكبر من الموصى بها.

لكن، امتنع تمامًا عن إعطاء الأسيتامينوفين للأطفال أقل من 3 أشهر، وتوخّ الحذر خصوصًا عند إعطاء الأسيتامينوفين للرضع الأكبر سنًا والأطفال، لأن إرشادات الجرعات يمكن أن تكون سببًا للارتباك؛ فعلى سبيل المثال، يكون مستحضر نقاط الرضع أكثر تركيزًا من الشراب الذي يُستخدم عادة لدى الأطفال الكبار.



كذلك، توخّ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. وعلى الرغم من الموافقة على إعطاء الأسبرين للأطفال الأكبر من عامين، إلا أنه ينبغي الامتناع عن إعطائه للأطفال والمراهقين أثناء التعافي من الجديري المائي أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا. فقد تم الربط بين الأسبرين ومتلازمة راي، وهي حالة مرضية نادرة لكنها قد تشكل خطرًا يهدد الحياة لدى هؤلاء الأطفال.

- البخاخات المزيلة لاحتقان الأنف
يجب على البالغين عدم استخدام القطرات أو البخاخات المزيلة للاحتقان لأكثر من بضعة أيام، لأن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يسبب التهابًا مزمنًا ارتداديًا في الأغشية المخاطية. وبالنسبة للأطفال، فيجب عدم استخدام القطرات أو البخاخات المزيلة للاحتقان على الإطلاق؛ فلا توجد سوى أدلة ضئيلة تفيد بأنها تنجح في علاج الأطفال الصغار، كما أنها قد تسبب آثارًا جانبية.

- أدوية الشراب للسعال
تحذر إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بشدة من إعطاء أدوية السعال والبرد المتاحة من دون وصفة طبية للأطفال الأصغر من عامين؛ حيث إن أدوية السعال والبرد المتاحة من دون وصفة طبية لا تعالج بكفاءة السبب الكامن وراء نزلة البرد عند الطفل، ولن تعالج نزلة البرد عند الطفل ولن تجعلها تختفي في وقت قريب. كذلك، فإن هذه الأدوية لها آثار جانبية محتملة، بما في ذلك سرعة ضربات القلب والتشنجات.

ويعكف خبراء إدارة الغذاء والدواء الأميركية على دراسة مدى أمان أدوية السعال والبرد للأطفال الأكبر من عامين. وفي تلك الأثناء، تذكّر أن أدوية السعال والبرد لن تجعل البرد يزول في وقت قريب، كما أن الآثار الجانبية لا تزال ممكنة الحدوث.

وإذا كنت تعطي أدوية السعال والبرد لطفل أكبر سنًا، فاتبع بعناية تعليمات النشرة الطبية. ولا تعطِ طفلك دواءين بنفس المادة الفعالة، مثل مضاد الهيستامين أو مزيل الاحتقان أو مسكن الألم؛ حيث يمكن أن يؤدي تناول الكثير من مادة فعالة واحدة إلى جرعة زائدة عرضية.
آخر تعديل بتاريخ 12 ديسمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية