تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

كيفية علاج التهاب الأنف غير التحسسي

يتم تشخيص التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية (Nonallergic rhinitis) وفقًا للأعراض لديك، مع استثناء الأسباب الأخرى وخصوصًا الحساسية، وسيجري الطبيب فحصًا جسديًا، كما يمكن أن يوصي بإجراء بعض الاختبارات لاستبعاد الأسباب الأخرى، لأنه لا توجد اختبارات معينة يتم استخدامها لتشخيص التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية.


ومن المرجح أن يتوصل طبيبك إلى أن أعراضك سببها التهاب الأنف اللاأرجي، إذا كنت تعاني من احتقان بالأنف أو سيلان الأنف أو التنقيط الأنفي الخلفي، ولا توضح الفحوص للحالات الأخرى السبب الكامن مثل الحساسية أو مشاكل الجيوب الأنفية. وفي بعض الحالات، قد يطلب منك الطبيب تناول دواء معين ومعرفة ما إذا كان يحسّن الأعراض لديك.

1- استبعاد الأسباب المؤدية إلى الحساسية
يحدث التهاب الأنف في العديد من الحالات بسبب رد فعل ناتج عن الحساسية. والطريقة الوحيدة لمعرفة عدم تسبب الحساسية في التهاب الأنف هي اختبار الحساسية، والذي قد يشمل اختبارات الجلد أو الدم.
- اختبار الجلد
لمعرفة ما إذا كانت الأعراض لديك ناتجة عن مثير حساسية معين، يتم أخذ عينة من الجلد ثم يتم تعريضها إلى كميات صغيرة من مثيرات الحساسية الموجودة في الجو، مثل عثة الغبار، والعفن، وحبوب اللقاح ووبر القطط والكلاب. وإذا كان الشخص يعاني من الحساسية تجاه مثير حساسية معين، فمن المحتمل أن تظهر حدبة (شرى) مكان إجراء الاختبار على الجلد. وإذا لم تكن مصابًا بحساسية تجاه أي مادة من المواد، فسيبدو الجلد بحالة طبيعية.

- اختبار الدّم
يمكن لاختبار الدم أن يقيس استجابة جهازك المناعي تجاه مثيرات حساسية شائعة من خلال قياس كمية الأجسام المضادة في مجرى الدم، والتي تعرف بأجسام الجلوبين المناعي E (IgE) المضادة. 

2- استبعاد مشكلات الجيوب الأنفية
سيرغب طبيبك أيضًا في التأكد من عدم حدوث الأعراض بسبب مشكلة في الجيوب الأنفية بشكل يرتبط بانحراف الحاجز الأنفي أو لحمية الأنف. إذا شك الطبيب في وجود مشكلة في الجيوب الأنفية قد تسبب الأعراض لديك، فقد تحتاج إلى اختبار التصوير لرؤية الجيوب الأنفية لديك.
- التنظير الأنفي
يتم هذا الاختبار عن طريق جهاز رؤية يستخدم الألياف البصرية يسمى المنظار.

- الفحص بالأشعة المقطعية (CT)
هذا الإجراء عبارة عن طريقة محوسبة للتصوير بالأشعة السينية، وتنتج عنه صور للجيوب الأنفية تتسم بمزيد من التفصيل عن الصور التي تنتج عن فحوصات الأشعة السينية التقليدية.


وبالنسبة لالتهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المُرجح لظهور الأعراض أو الحالة المرضية التي أعاني منها؟
- بخلاف السبب الأكثر احتمالاً، ما الأسباب الأخرى الممكنة لحدوث الأعراض أو الحالة المرضية التي أعاني منها؟
- ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
- ما بدائل طريقة العلاج الأساسية التي تقترحها؟
- أعاني من هذه الحالات المرضية الأخرى. فكيف بوسعي التعامل معها جميعًا على أفضل نحو؟
- هل توجد قيود ينبغي علي اتباعها؟
- هل يتعين عليّ زيارة طبيب اختصاصي؟
- هل هناك دواء بديل ومشابه للدواء الذي وصفته لي؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الاستعانة بها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ومن المحتمل أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، منها:
- هل تعرضت أخيرًا لنوبة برد أو مرض آخر؟
- متى بدأت تعاني من الأعراض؟
- هل تلك الأعراض مستمرة أم تظهر عرضيًا؟
- ما مدى شدة الأعراض؟
- ما الأشياء التي، إن وجدت، تبدو أنها تحسن من الأعراض؟
- ما الأشياء التي، إن وجدت، تبدو أنها تعمل على تفاقم الأعراض؟
- ما الأدوية التي جربتها لعلاج الأعراض لديك، وهل ساعد أي منها؟
- هل تسوء حالة الأعراض لديك عند تناول أطعمة حريفة، أو شرب الكحوليات أو تناول أدوية معينة؟
- هل تتعرض عادة إلى العوادم أو المواد الكيميائية أو المهيجات الأخرى الموجودة في الهواء؟

* العلاجات والعقاقير
تعتمد طرق علاج التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية على مدى شدته لديك. بالنسبة إلى الحالات الخفيفة، قد يكون العلاج المنزلي وتجنب المحفزات كافيًا. وبالنسبة للأعراض الأكثر شدة، فقد تفيد أدوية معينة في العلاج وتشمل:
- بخاخات الأنف المحتوية على محلول ملحي
استخدم بخاخة الأنف المحتوية على محلول ملحي والتي تتوفر دون وصفة طبية، أو محلول مائي ملحي يُجهز في المنزل لتخليص الأنف من المهيجات، والمساعدة في ترقيق المخاط وتهدئة الأغشية الأنفية.


- بخاخات الأنف المحتوية على الستيرويدات القشرية
إذا كان من الصعب التحكم في الأعراض لديك عن طريق مضادات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، فقد يوصي الطبيب باستخدام بخاخات الأنف المحتوية على الستيرويدات القشرية مثل فلوتيكازون (فلونيز) أو موميتازون (نازونيكس). ويمكن أن تساعد أدوية الستيرويدات القشرية في منع وعلاج الالتهاب المرتبط ببعض أنواع التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية. تشمل الآثار الجانبية المحتملة عسر الهضم، والغثيان والصداع وآلام الجسم.

- بخاخات الأنف المضادة للهيستامين
جرب استخدام بخاخة يصفها الطبيب وتحتوي على مضادات الهيستامين مثل أزيلاستين (أستيلين وأستيبرو) وأولوباتادين هيدروكلوريد (باتانيز). وبينما لا يبدو أن مضادات الهيستامين الفموية تساعد على علاج التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية، إلا أن مضادات الهيستامين في شكل بخاخة الأنف يمكن أن تخفف أعراض التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية. يمكن أن تشمل الآثار الجانبية طعمًا مرًا في الفم، والصداع والتعب.

- بخاخات الأنف المضادة للفعل الكوليني المانعة للتنقيط
يُستخدم دواء إبيراتروبيوم (أتروفينت) الذي يصفه الطبيب عادة كدواء استنشاق لعلاج الربو. ولكنه يتوفر الآن كبخاخة للأنف ويمكن أن يساعد إذا كان رشح الأنف أو نزول القطرات منها هو المشكلة الرئيسية. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية طعمًا مرًا في الفم، وجفافًا داخل الأنف.

- مزيلات الاحتقان الفموية
تشمل أمثلة الأدوية التي تتوفر بوصفة طبيبة أو دونها أدوية تحتوي على سُودُوايفِيدْرِين (سودافيد) وفينيليفرين (أفرين، ونيوسنيفرين، وغيرهما). وتساعد هذه الأدوية على تضييق الأوعية الدموية، وهو ما يقلل الاحتقان في الأنف. وتتضمن الآثار الجانبية المحتملة ارتفاع ضغط الدم والأرق وفقدان الشهية وخفقان القلب والقلق والتململ.

- البخاخات المزيلة لاحتقان الأنف
وتتضمن أوكسيميتازولين (أفرين وغيرها). لكن، لا تستخدم هذه الأدوية لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام، حيث إنها قد تسبب عودة الاحتقان بأعراض أسوأ عند توقفك عن استخدامها. وتتضمن الآثار الجانبية الأخرى المحتملة الصداع والأرق وتوتر الأعصاب.

ولا تؤثر مضادات الهيستامين الفموية التي تتوفر بدون وصفة طبية مثل ديفينهيدرامِين (بينادريل) ولوراتادين (كلاريتين)، في علاج التهاب الأنف غير المرتبط بالحساسية مثلما تؤثر في علاج حساسية الأنف. وفي بعض الحالات، قد تصبح الإجراءات الجراحية من الخيارات لعلاج مشكلات المضاعفات، مثل انحراف الحاجز الأنفي أو لحمية الأنف المستمرة.

ولقد أثبتت بعض الدراسات أن الاستخدامات المتكررة لكابسيسين، وهو من المكونات المسؤولة عن الحرارة في الفلفل الحار، داخل الأنف تُعد فعالة. ولكن بخاخات الأنف المحتوية على محلول ملحي أو الستيرويدات القشرية أو بخاخات الأنف المضادة للهيستامين يوصى بها عادة كطرق علاج مبدئية.
آخر تعديل بتاريخ 26 ديسمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • المعاهد الصحية الأمريكية