تحدث عضة البرد (Frostbite) عندما يتجمد الجلد والأنسجة الواقعة تحته نتيجة تعرض الجسم أو جزء منه لدرجات حرارة منخفضة لفترة قد تتراوح بين ساعات وأيام وأسابيع، وتعد من أخطر أنواع الإصابات التي تتطلب إسعافات أولية خاصة. وبالرغم من أن التعرض للطقس البارد هو السبب الأكثر شيوعًا، لكن قد تسببها أيضًا الملامسة المباشرة للثلج أو المعادن المتجمدة أو السوائل شديدة البرودة.

ومن الظروف التي تؤدي إلى عضة البرد ما يلي:
- ارتداء ملابس غير مناسبة للظروف الجوية المحيطة؛ كالملابس التي لا تحمي من الطقس البارد أو العاصف أو الرطب أو الملابس الضيقة للغاية.

- البقاء خارج المنزل في الطقس البارد والعواصف لفترة أطول من اللازم. وتزيد الخطورة عندما تقل درجة حرارة الهواء عن 5 فهرنهايت (سالب 15 مئوية) علاوة على انخفاض سرعة الرياح. وفي الرياح الباردة ذات درجة الحرارة 16.6 فهرنهايت (سالب 27 مئوية) قد تحدث عضة البرد في الجلد المكشوف في أقل من 30 دقيقة.

- لمس الأجسام الباردة مثل الثلج أو العبوات الباردة أو المعدن المتجمد.

كما تزيد العوامل التالية من خطورة الإصابة بعضة البرد:
- الحالات الطبية التي تؤثر على قدرتك على الشعور بالبرد أو التعامل معه، كالجفاف والإعياء وداء السكري وضعف تدفق الدم في أطرافك.
- إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.
- ممنوع التدخين.
- الخوف أو الذعر أو المرض العقلي، إذا كان يمنعك من التقدير الجيد للأمور أو يعوق قدرتك على التعامل مع البرد.
- تعرضك في ما سلف لعضة برد أو إصابة ناجمة عن البرد.
- الأطفال وكبار السن الذين يصعب عليهم أكثر من غيرهم إنتاج حرارة الجسم والحفاظ عليها.
- الوجود في أماكن وارتفاعات عالية تقلل من إمداد الأكسجين الواصل للجلد.



* المضاعفات
من مضاعفات عضة البرد ما يلي:
- زيادة الإحساس بالبرودة.
- زيادة خطر الإصابة بعضة البرد مجددًا.
- شعور بالخدر طويل الأمد في المنطقة المصابة.
- تغيرات في الغضروف بين المفاصل (التهاب المفاصل الناتج من عضة البرد).
- عيوب في النمو لدى الأطفال؛ إذا ما أتلفت عضة البرد صفيحة النمو الخاصة بالعظام.
- التلوث.
- التيتانوس.
- الغرغرينا وهي انحلال النسيج وموته الناتج من انقطاع تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، مما قد يؤدي إلى البتر.
وإن التعرض للبرد الشديد بما يكفي للتسبب في عضة البرد يمكنه أيضًا أن يسبب انخفاض حرارة الجسم. وعندما تنخفض درجة حرارة الجسم، لا يمكن للقلب والجهاز العصبي والأعضاء الأخرى أن تعمل بشكل طبيعي. وإذا تركت حالة انخفاض حرارة الجسم دون علاج، فيمكن أن تؤدي في النهاية إلى فشل تام في القلب والجهاز التنفسي بل إلى الوفاة.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينيك
آخر تعديل بتاريخ 18 نوفمبر 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية