تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طرق تشخيص وعلاج خلل التوتر العنقي

خلل التوتر العنقي ويطلق عليه أيضًا الرقبة الملتوية (Cervical dystonia).. عبارة عن حالة مرضية مؤلمة تنقبض فيها عضلات الرقبة لا إراديًا، مما يؤدي إلى التواء الرأس أو التفافه إلى أحد الجوانب. وعلى الرغم من أن الفحص الجسدي وحده يمكنه تأكيد تشخيص الحالة في أغلب الأحوال، فإنه من الأهمية تحديد ما إذا كان هناك حالات مرضية أساسية كامنة تسبب العلامات والأعراض أم لا.


وقد تشمل هذه الاختبارات ما يلي:
- اختبارات الدم أو البول.. يمكن لهذه الاختبارات أن تكشف عن وجود ذيفانات (سموم).
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).. يمكن استخدام هذا النوع من اختبارات التصوير لتحديد ورؤية الأورام أو علامات السكتة الدماغية.
- تخطيط كهربية العضل (EMG).. يقيس هذا الاختبار النشاط الكهربي في العضلات. ويفيد تخطيط كهربية العضل في تقييم وتشخيص اضطرابات الأعصاب والعضلات، ويمكن أن يفيد في تأكيد ما إذا كان الشخص مصابًا بخلل التوتر العنقي أم بمرض آخر.

وربما يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة التالية:
- متى بدأت الأعراض في الظهور؟
- هل تفاقمت الأعراض لديك بمرور الوقت؟
- هل من شيءٍ يبدو أنه يساعد في التخفيف من الأعراض لديك؟
- ما الأدوية التي تتناولها؟
- هل أُصبت بسكتة دماغية أو إصابة في الرأس من قبل؟

* العلاجات والعقاقير
لا يوجد علاج شافٍ لخلل التوتر العنقي. ويمكن أن تختفي العلامات والأعراض لدى بعض المصابين من دون علاج، ولكن غالبًا ما يعود الاضطراب مرة أخرى. يركز العلاج على تخفيف حدة العلامات والأعراض.

1- الأدوية
غالبًا ما يجب على المصابين بخلل التوتر العنقي تلقي مجموعة من الأدوية لتخفيف العلامات والأعراض التي يعانون منها.
- البوتوكس
البوتوكس عبارة عن عامل مشل، وغالبًا ما يُستخدم لفرد تجاعيد الوجه، ويمكن حقنه مباشرة في العضلات المصابة بخلل التوتر العنقي في الرقبة. وتشتمل الأمثلة على عقاقير البوتوكس كلاً من بوتوكس وديسبورت وزيومين وميوبلوك. ويلاحظ معظم المصابين بخلل التوتر العنقي تحسنًا بفضل هذا العلاج، والذي يجب تكراره عادة كل ثلاثة إلى أربعة أشهر.

- أدوية داء باركنسون
يمكن استخدام الأدوية التي تستخدم في علاج الارتجافات المصاحبة لداء باركنسون مع حقن البوتوكس. وتشمل الآثار الجانبية الشائعة جفاف الفم أو الإمساك أو مشكلات الذاكرة أو قلة تدفق البول أو تشوش الرؤية.

- مرخيات العضلات
غالبًا ما تفيد هذه الأدوية قليلاً، ولكن لها آثارا جانبية أيضًا، حيث يكمن الأبرز منها في التخدير وعدم التوازن والإعاقة العقلية البسيطة. وتشمل أمثلتها ديازيبام (فاليوم، دياستات) ولورازيبام (أتيفان) وكلونازيبام (كلونوبين) وباكلوفين (ليوريسال، جابلوفين).

- مسكنات الألم
قد يحتاج الألم الناتج عن خلل التوتر العنقي إلى علاج بالعقاقير. وقد تتراوح هذه الأدوية ما بين مسكنات الألم التي تصرف من دون وصفة طبية، ومسكنات الألم الموصوفة من الطبيب.

2- علاجات أخرى
يمكن تخفيف علامات خلل التوتر العنقي وأعراضه في بعض الأحيان من خلال ما يلي:
- التمارين التي تحسن من قوة الرقبة ومرونتها.
- استخدام طوق الرقبة على نحو معتدل.
- التدرب على أساليب التعامل مع الضغوط.



3- الجراحة وإجراءات أخرى
إذا لم تُفد العلاجات ذات التدخل الجراحي الأقل، فقد يقترح الطبيب إجراء جراحة.
- قطع العضلات أو الأعصاب
يمكن إجراء جراحة لقطع الأعصاب أو العضلات المسؤولة عن حركات الالتواء المصاحبة لخلل التوتر العنقي، لمساعدة المصابين ممن لم يعودوا يستفيدون من البوتوكس أو الأدوية الأخرى. ويطلق على هذه الجراحة قطع العصب الاختياري وهي ليست واسعة الانتشار.

- التنبيه الدماغي العميق (DBS)
في هذا الإجراء الجراحي، يتم إدخال سلك رفيع إلى الدماغ من خلال عمل ثقب صغير في الجمجمة. ويوضع طرف السلك في الجزء المسؤول عن التحكم في الحركات في الدماغ. ومن ثم يتم إرسال نبضات كهربائية من خلال السلك لترجمة الإشارات العصبية التي تؤدي إلى التفاف الرأس. ولا يستخدم التنبيه الدماغي العميق إلا في أصعب حالات خلل التوتر العنقي.

* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
لم يُتوصل إلى علاج لخلل التوتر العنقي، ولكن يمكن القيام بعدد من الأمور لتقليل آثاره:
- تخلص من التوتر.. يجب الابتعاد عن المواقف التي تسبب التوتر أو القلق لأن التوتر عادة ما يزيد من تفاقم العلامات والأعراض.

- احصل على قدر من الراحة.. غالبًا ما تختفي العلامات أثناء النوم، ولذا، احصل على ما يكفي من الراحة. وقد تتخلص من العلامات عن طريق أخذ فترات راحة قصيرة أثناء النهار، تستلقي فيها على ظهرك وتستمتع فيها بالاسترخاء.

- استخدم الكمادات الساخنة.. يمكن أن تفيد الكمادات الساخنة في ليونة العضلات المشدودة في الرقبة ومن ثم تساعد في تخفيف الألم.

- جرِّب اللمس.. يمكن أن تؤدي الخدع الحسية، مثل لمس الجانب المقابل للوجه أو مؤخرة الرأس، إلى توقف التشنجات مؤقتًا. وتختلف الخدع الحسية التي يستفيد منها المصابون من شخص إلى آخر. وإذا وجدت إحداها مفيدة لك، فعادة ما ستظل مناسبة لحالتك.

* هده المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينيك
آخر تعديل بتاريخ 9 يناير 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية