تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

طرق تشخيص وعلاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن

سرطان الدم الليمفاوي المزمن أو اللوكيميا المزمة (Chronic lymphocytic leukemia).. هو نوع من أنواع سرطان الدم ونخاع العظم الذي ينتشر بين كبار السن.
وتتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيصه سرطان الدم الليمفاوي ما يلي:
- تعداد الخلايا في عينة الدم
يمكن استخدام تعداد الدم الكامل للتعرّف على عدد الخلايا الليمفاوية في عينة الدم. وقد يشير ارتفاع عدد الخلايا البائية، وهي أحد أنواع الخلايا الليمفاوية، إلى الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن.



- تحديد نوع الخلايا الليمفاوية المصابة
يساعد إجراء اختبار يسمى قياس التدفق الخلوي أو التنميط الظاهري المناعي في تحديد ما إذا كان سبب زيادة عدد الخلايا الليمفاوية يرجع إلى الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن أو اضطرابا آخر في الدم أو رد فعل الجسم تجاه عملية أخرى، مثل العدوى. وفي حالة الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، يمكن أن يساعد أيضًا قياس التدفق الخلوي في تحليل خلايا سرطان الدم لمعرفة الخصائص التي تساهم في التنبؤ بمدى عدوانية هذه الخلايا.

- تحليل الخلايا الليمفاوية بحثًا عن التشوهات الجينية
في اختبار يُطلق عليه التهجين الموضعي التألقي (FISH)، يتم فحص الكروموسومات داخل الخلايا الليمفاوية للبحث عن وجود الشذوذ. ويستخدم الأطباء أحيانًا هذه المعلومات لتحديد توقعات سير المرض والمساعدة في اختيار العلاج.

وقد يطلب الطبيب في بعض الأحيان اختبارات وإجراءات إضافية للمساعدة في التشخيص، مثل:
- اختبارات خلايا سرطان الدم للبحث عن الخصائص التي قد تؤثر على توقعات سير المرض.
- خزعة وبزل النخاع العظمي.
- اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT).
وبمجرد التأكد من التشخيص، يحدد الطبيب شدة المرض. ويتم استخدام نظامين مختلفين لتحديد مراحل السرطان. ويحدد كل منهما مرحلة السرطان - مبكرة أو متوسطة أو متقدمة - والتي تشير إلى مدى تطور السرطان لدى الشخص المصاب به. وتُستخدم هذه المستويات لتحديد خيارات العلاج.

وبوجه عام، لا يتطلب الأشخاص الذين يعانون من المرض في مرحلته المبكرة العلاج الفوري. أما هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من المرض في مراحله المتوسطة والمتقدمة، فقد يتم تحديد الخيار المناسب لهم لبدء تلقي العلاج على الفور.



* العلاجات والعقاقير
تعتمد خيارات العلاج المتاحة لسرطان الدم الليمفاوي المزمن على عدة عوامل، مثل مرحلة السرطان وما إذا كنت تعاني من أي علامات وأعراض وحالتك الصحية العامة وتفضيلاتك.

1- قد لا يكون العلاج ضروريًا في المراحل المبكرة
لا يتلقى الأشخاص الذين يعانون من سرطان الدم الليمفاوي المزمن في مراحله المبكرة علاجًا، على الرغم من أن التجارب السريرية تعمل على تقييم مدى فائدة العلاج المبكر بالنسبة لهم. وأوضحت الدراسات أن العلاج المبكر لا يُطيل عمر مرضى سرطان الدم الليمفاوي المزمن في مراحله المبكرة.

وبدلاً من أن تكون معرَّضًا للآثار الجانبية المحتملة والمضاعفات المصاحبة للعلاج قبل الحاجة إليه، يراقب الأطباء حالتك بعناية ولا يصفون العلاج إلا عند تقدُّم سرطان الدم لديك. وهذا ما يُسميه الأطباء بالانتظار اليقظ. وسوف يضع الطبيب جدولاً لعمليات الفحص التي ستُجرى لك. وسوف تقوم بزيارة الطبيب وتُجري اختبارات الدم كل عدة أشهر لمراقبة حالتك.

2- طرق علاج المراحل المتوسطة والمتقدمة
إذا قرر الطبيب أن سرطان الدم الليمفاوي المزمن يتفاقم لديك أو أنه في مراحله المتوسطة أو المتقدمة، فقد تتضمن خيارات العلاج ما يلي:
- العلاج الكيميائي
العلاج الكيميائي هو علاج دوائي يعمل على قتل الخلايا السرطانية. ويمكن إعطاؤه عبر الوريد أو تناوله على شكل أقراص. وقد يستخدم الطبيب دواءً واحدًا من أدوية العلاج الكيميائي أو تتلقى أدوية مركبة متعددة، وذلك وفقًا لحالتك.

- العلاج بالأدوية المستهدفة
الأدوية المستهدفة مخصصة للاستفادة من قابلية التعرّض للخلايا السرطانية والقضاء عليها. وتتضمن أدوية العلاجات المستهدفة المستخدمة لعلاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن ريتوكسيماب (ريتوكسان) وألمتوزوماب (كامباث) وأوفاتوموماب (أرزيرا). وتتم الآن دراسة العلاجات المستهدفة الأخرى من خلال التجارب السريرية.


- زرع خلية جذعية في النخاع العظمي
خلال عملية زرع الخلايا الجذعية في النخاع العظمي، يتم استخدام أدوية العلاج الكيميائي القوية لقتل الخلايا الجذعية المنتجة للخلايا الليمفاوية العليلة في النخاع العظمي. وبعد ذلك، يتم حقن خلايا الدم الجذعية البالغة السليمة التي تم أخذها من متبرع في الدم، حيث تنتقل عبره إلى نخاع العظم وتبدأ في إنتاج خلايا الدم السليمة.

وإن عملية زرع الخلايا الجذعية في النخاع العظمي منخفضة الشدة، أو "البسيطة"، تشبه عملية زرع الخلايا الجذعية القياسية، ولكنها تستخدم جرعات أقل من أدوية العلاج الكيميائي.

وقد يعد زرع الخلايا الجذعية في النخاع العظمي خيارًا علاجيًا لحالات معينة عند عدم فعالية العلاجات الأخرى، أو لبعض الحالات التي تعاني من الأشكال العدوانية للغاية من سرطان الدم الليمفاوي المزمن.

3- الرعاية الداعمة
سوف يتابع الطبيب حالتك بصورة منتظمة لمراقبة أي مضاعفات قد تظهر لديك. ومن الممكن أن تساعد تدابير الرعاية الداعمة في الوقاية من ظهور أي علامات أو أعراض أو التخفيف من حدتها. وقد تشمل الرعاية الداعمة ما يلي:

- فحوصات الكشف عن السرطان
سوف يُقيِّم الطبيب مخاطر الإصابة بأنواع السرطان الأخرى وقد يُوصي بإجراء فحص للبحث عن علامات السرطانات الأخرى. على سبيل المثال، يمكن أن يُوصي الطبيب بفحص الجلد السنوي لتحري علامات سرطان الجلد.

- تطعيمات منع العدوى
قد يُوصي الطبيب بأخذ تطعيمات معيّنة للحد من مخاطر الإصابة بالعدوى، مثل الالتهاب الرئوي والإنفلونزا.

- مراقبة المشكلات الصحية الأخرى
قد يوصي الطبيب بإجراء الفحوصات المنتظمة، لمراقبة الحالة الصحية أثناء تلقي علاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن وبعده.

آخر تعديل بتاريخ 6 يونيو 2020

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية