يبدأ التحكم بفرط نشاط المثانة على الأغلب من خلال إستراتيجياتٍ سلوكيّةٍ، ويمكنك أيضاً استخدام العلاجات المنزلية أو التكميلية.


* نمط الحياة والعلاجات المنزلية
قد تساعد التغييرات التالية في نمط الحياة في التخفيف من الأعراض لديك:
- حافظ على وزن صحي للجسم
إذا كان وزنك زائدًا، فإنّ فقدان بعض الوزن قد يخفف من الأعراض لديك، فذوو الوزن الزائد هم أكثر عرضةً أيضًا لخطر الإصابة بسلس الإجهاد، ويمكن تحسين ذلك الأمر من خلال فقدان الوزن.

- اتباع جدول زمني لشرب السوائل
اسأل طبيبك عن كمية السوائل التي تحتاج إليها يوميًا؛ فالأشخاص الذين يستطيعون خفض استهلاك السوائل لديهم بنسبة 25 بالمائة تقريبًا بصورةٍ آمنة قد يحظون بانخفاضٍ في أعراض فرط نشاط المثانة.

- وتجنب الكافيين والكحول
يجب تجنب المشروبات الكحولية والمحتوية على الكافيين لأنها يمكن أن تفاقم الأعراض لديك.




* الطب البديل
لم تُثْبت أي علاجات تكميلية أو بديلة نجاحها في علاج فرط نشاط المثانة، وتقترح الأبحاث أن علاجاتٍ من قبيل الطب الانعكاسي والمعالجة بالتنويم ليست فعالةً في علاج هذه الحالة.
وتتضمن العلاجات التكميلية التي قد تكون مفيدةً ما يلي:
- الارتجاع البيولوجي
خلال الارتجاع البيولوجي، يتم توصيلك بمستشعرات كهربائيةٍ تساعدك في قياس عناصر ما وتلقي معلوماتٍ عن جسمك، حيث تعلمك مستشعرات الارتجاع البيولوجي عن كيفية إضفاء تغييراتٍ دقيقةٍ في جسمك، مثل تقوية عضلات الحوض لديك بحيث تستطيع كبح الشعور بالرغبة الملحة في التبوّل عندما ينتابك هذا الشعور.

- العلاج بالإبر الصينية
يعالجك أخصائيو العلاج بالإبر الصينية باستخدام إبر رفيعةٍ للغاية ومعدةٍ للاستخدام مرةً واحدة، ولقد اقترحت إحدى الدراسات الصغيرة أن العلاج بالإبر الصينية قد يساعد في التخفيف من أعراض فرط نشاط المثانة.

وربما لا يغطي التأمين العلاجات التكميلية، ولذلك عليك بمراجعة خياراتك بعناية.




* التكيف والدعم
قد يكون من الصعب التعايش مع فرط نشاط المثانة، ولعلّ مجموعات الدعم الخاصة بتثقيف المواطنين وحمايتهم توفر مصادر ومعلوماتٍ عبر الإنترنت، بحيث تصلك بأشخاصٍ يعانون من فرط نشاط المثانة وسلس البول الإلحاحي، وتتيح مجموعات الدعم الفرصة للتعبير عن مخاوفك وتعلم إستراتيجياتٍ جديدةٍ للتكيف والبقاء متحفزًا للمواظبة على إستراتيجيات الرعاية الذاتية.

ربما يساعدك تثقيف عائلتك وأصدقائك بشأن فرط نشاط المثانة إضافةً إلى خبرتك فيها على إنشاء شبكة الدعم الخاصة بك، وعلى الحدّ من شعورك بالإحراج، وحالما تبدأ بالحديث عن هذا الأمر، فإنك قد تفاجأ بمدى انتشار هذه الحالة في الواقع.

* الوقاية
لعلّ خيارات نمط الحياة الصحي التالية تحدّ من خطر إصابتك بفرط نشاط المثانة:
1. مارس التدريبات والنشاط البدني يوميًا على نحو منتظم.
2. قلل من تناول المواد التي تحتوي على الكافيين وتجنب الكحوليات.
3. أقلع عن التدخين.
4. يجب ضبط الحالات المرضية المزمنة، مثل داء السكري، والتي قد تساهم في أعراض فرط نشاط المثانة.
5. تعرّف إلى موقع عضلات قاع الحوض لديك، ومن ثمّ قم بتقوية هذه العضلات بأداء تمارين كيجل، وذلك بأن تشدّ (تقبض) العضلات، وتحافظ على هذا الانقباض لمدة ثانيتين ثم ترخيها لمدة ثلاث ثوانٍ، واستمرّ بذلك إلى أن تتمكن من الحفاظ على الانقباض لمدّة 10 ثوانٍ في كلّ مرة، ومارس هذا الانقباض لثلاث مجموعاتٍ، كل منها عبارة عن 10 حركات يوميًا.




* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 26 يناير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية