فرط نشاط المثانة هو مشكلةٌ في وظيفة التخزين، وتسبّب حاجةً ملحّةً مفاجئةً للتبول، وربما يكون من الصعوبة بمكان إيقاف هذه الحاجة، ما يؤدي لسلس البول، وأحياناً للتبول الليلي، فما هي أسباب فرط نشاط المثانة؟ 

* الأسباب
- وظيفة المثانة الطبيعية
تنتج الكليتان البول الذي يتم إفراغه في المثانة، وعند التبول، يمر البول من المثانة عبر فتحةٍ موجودةٍ في أسفلها ليجري من خلال أنبوبٍ يسمى الإحليل، وتوجد فتحة الإحليل لدى النساء فوق المهبل مباشرةً، أما لدى الرجال، فإن هذه الفتحة تقع في نهاية القضيب.

عندما تمتلئ المثانة، تحفّز إشاراتٌ عصبيةٌ ترسل إلى الدماغ الحاجة إلى التبول، وعند التبول، تُنسّق إشاراتٌ عصبيةٌ عملية ارتخاء عضلات قاع الحوض، وعضلات الإحليل (العضلات العاصرة البولية)، وتتضيق عضلات المثانة (تنقبض) دافعةً البول إلى الخارج.


- انقباضات المثانة اللاإرادية
يحدث فرط نشاط المثانة لأن عضلاتها تبدأ بالانقباض بصورةٍ لاإراديةٍ حتى حين يكون حجم البول فيها منخفضًا، ويسبب هذا الانقباض اللاإرادي الحاجة الملحة إلى التبول، ويمكن أن تساهم العديد من العوامل في علامات فرط نشاط المثانة وأعراضه، ويتضمن ذلك:
- الاضطرابات العصبية، مثل مرض باركنسون والسكتات الدماغية والتصلب المتعدد.
- ارتفاع إنتاج البول كما قد يحدث في حالات تناول سوائل كثيرة، أو ضعف وظيفة الكلية، أو داء السكري.
- الأدوية التي تسبب زيادةً سريعةً في إنتاج البول، أو تشترط أن يتم تناولها مع كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل.
- عدوى المسالك البولية الحادة التي قد تسبب أعراضًا مشابهةً لأعراض فرط نشاط المثانة.
- الإصابات في المثانة، مثل الأورام أو حصوات المثانة.
- العوامل التي تعيق إفراغ المثانة، مثل تضخم البروستات أو الإمساك أو العمليات (العلاجية) السابقة من أجل معالجة أشكال أخرى من سلس البول.
- الإفراط في تناول الكافيين أو الكحوليات.
- تَراجُع الوظيفة الإدراكية بنتيجة تقدم السّن، والتي قد تصعّب من إدراك المثانة للإشارات الواردة إليها من الدماغ.
- صعوبة المشي، والتي يمكن أن تؤدّي إلى الإلحاح البولي عند عدم التمكن من الوصول إلى الحمّام بسرعة.
- الإفراغ غير الكامل للمثانة، والذي قد يؤدي إلى أعراض فرط نشاط المثانة، وذلك بسبب وجود حيّزٍ صغيرٍ متبقٍّ لتخزين البول.
- الإمساك.



غالبًا ما يكون السبب المحدد لفرط نشاط المثانة غير معروف.

شكل توضيحي للجهاز البولي لدى الذكور


* عوامل الخطورة
مع تقدمك في السن، تزداد خطورة إصابتك بفرط نشاط المثانة، كما أنك تصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض والاضطرابات، مثل تضخم البروستات وداء السكري، وهو ما قد يساهم في حدوث مشكلاتٍ أخرى في وظيفة المثانة.

يصاب الكثير من الأشخاص الذين يعانون من التراجع الإدراكي ـ مثلما يحدث بعد الإصابة بسكتةٍ دماغيةٍ أو بمرض الزهايمر ـ بفرط نشاط المثانة، ويمكن السيطرة على سلس البول الناتج عن مثل هذه الحالات من خلال تنظيم جداول زمنية لتناول السوائل والتبوّل العاجل في أوقات محددة، إضافةً إلى ارتداء ملابس ماصّة واتباع برامج لمعالجة الأمعاء.


كما يعاني بعض الأشخاص الذين لديهم فرطٌ في نشاط المثانة من مشكلاتٍ في التحكم في الأمعاء، فاخبر طبيبك إن كانت لديك تلك المشكلة.



* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 11 فبراير 2019

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية