تغطية خاصة لفيروس كورونا

تغطية خاصة لفيروس كورونا

أسباب ومضاعفات الحكة الجلدية

حكة الجلد هي إحساس مزعج ومهيج يجعل الشخص يرغب في حك جلده، وقد تكون ناتجة عن طفح جلدي أو حالة مرضية أخرى، مثل الصدفية أو التهاب الجلد، ومن الممكن أن تكون أحد أعراض مرض ما، مثل مرض الكبد أو الفشل الكلوي.



وقد يبدو الجلد طبيعيًا، وهذا يعتمد على سبب الإصابة بحكة الجلد، أو قد يكون الجلد أحمر اللون أو خشن الملمس أو يحتوي على حدبات أو بثور.

ويتطلب العلاج طويل الأمد تحديد السبب الرئيسي لحكة الجلد وعلاجه، وتشمل علاجات هذه الحالة المرضية الأدوية والضمادات المبللة والعلاج بالضوء. ومن بين تدابير الرعاية الذاتية التي قد تساعدك أيضًا استخدام المنتجات المضادة للحكة والاستحمام بمياه باردة.

* الأعراض
قد يصاب المريض بحكة الجلد في مناطق صغيرة ومحددة، مثل الذراع أو الساق، أو قد يكون الجسم كله مثيرًا للحكة. وقد تحدث هذه الحالة المرضية من دون ظهور أي تغيرات ملحوظة على الجلد.

ويمكن أن يصاحب حكة الجلد ما يلي:
- احمرار.
- حدبات أو بقع أو بثور.
- بشرة جافة متشققة.
- تكوّن طبقة صلبة أو متقشرة على الجلد.
وفي بعض الأحيان تستمر الحكة لمدة طويلة، وقد تكون حادة، ويزيد تهيج الجلد عند فرك المنطقة المصابة أو حكها، وكلما زاد تهيج الجلد زادت الحكة. ويصعب الخروج عن هذه الدائرة التي تنطوي على تهيج الجلد وحكه، ولكن قد يؤدي استمرار حك الجلد إلى تعرضه للتلف أو إصابته بعدوى.



وتجب زيارة الطبيب أو اختصاصي في الأمراض الجلدية (طبيب الأمراض الجلدية) إذا كانت الحكة:
- مستمرة لمدة تزيد عن أسبوعين، ولا تتحسن باستخدام تدابير الرعاية الذاتية.
- حادة وتصرفك عن أداء الأعمال الروتينية اليومية أو تمنعك من النوم.
- سببها غير مفسر بشكل واضح.
- مؤثرة على الجسم بأكمله.
- مصاحبة لأعراض أخرى، مثل التعب الشديد أو فقدان الوزن أو التغير في عادات الأمعاء أو التبول المتكرر أو الحمى أو احمرار الجلد.

* الأسباب
تتضمّن الأسباب المُحتملة لحكة الجلد ما يلي:
- جفاف البشرة.. إذا لم تظهر مجموعة من الحدبات الحمراء الفاتحة أو بعض التغيرات المؤثرة الأخرى في منطقة الحكة، فمن المحتمل أن يكون سبب الحكة هو جفاف البشرة (الجفاف). وعادةً ما يحدث جفاف البشرة نتيجة عوامل بيئية، مثل الطقس الحار أو البارد مع انخفاض الرطوبة، والاستخدام طويل الأمد لمكيف الهواء أو التدفئة المركزية، وفرط الاغتسال أو الاستحمام.



- الحالات الجلدية والطفح الجلدي.. تتم إثارة الحكة عن طريق العديد من الحالات المرضية، والتي تشمل الإكزيما (التهاب الجلد) والصدفية والجرب والقمل والجديري المائي والشرى. ومن المعتاد أن تؤثر الحكة على مناطق محددة، وتصاحبها علامات أخرى، مثل احمرار الجلد أو تهيجه أو احتوائه على حدبات أو بثور.

- الأمراض الباطنية.. وهي تشمل أمراض الكبد وسوء امتصاص القمح (الداء البطني) والفشل الكلوي وفقر الدم بسبب نقص الحديد ومشاكل الغدة الدرقية وأمراض السرطان، التي تشمل سرطان الدم والأورام السرطانية الليمفاوية. وعادة ما تؤثر الحكة على الجسم بأكمله. وقد يبدو الجلد طبيعيًا نوعًا ما عدا المناطق التي تم حكها بشكل متكرر.

- اضطرابات الأعصاب.. قد تحدث الحكة نتيجة الإصابة بالحالات المرضية التي تؤثر على الجهاز العصبي، مثل تصلب الأنسجة المتعدد وسكري البول والأعصاب المقبوضة والهربس النطاقي.

- التهيج وتفاعلات الحساسية.. يمكن أن يتسبب الصوف والمواد الكيميائية والصابون إلى جانب مواد أخرى في تهيج الجلد والحكة. وفي بعض الأحيان، يحدث تفاعل حساسية بسبب بعض المواد، مثل اللبلاب السام أو مستحضرات التجميل. كما قد تُسبب حساسية الطعام حكة الجلد.



- العقاقير.. قد تتسبب التفاعلات مع أدوية، مثل المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات أو الأدوية المسكنة للألم، في الإصابة بطفح جلدي أو حكة واسعة النطاق.

- الحمل.. تعاني بعض النساء خلال فترة الحمل من حكة الجلد، وخاصة على البطن والفخذين والثديين والذراعين، بالإضافة إلى أن أمراض الحكة الجلدية؛ مثل التهاب الجلد، قد تتفاقم خلال فترة الحمل.

* المضاعفات
ربما تؤثر حكة الجلد على جودة حياتك، ومع طول أمد هياج الجلد وحكه، قد تزداد حدة هذا الهياج على نحو قد يؤدي إلى:
- إصابة الجلد.
- العدوى.
- تكوّن الندبات.
آخر تعديل بتاريخ 24 سبتمبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية