يمكن أن يصاب الشخص بألم مشط القدم إذا كان يشارك في الأنشطة التي تتضمن الجري والقفز، أو يمكن الإصابة به بسبب ارتداء أحذية ذات مقاسات غير مناسبة، وتوجد كذلك أسباب أخرى له.



بالرغم من عدم خطورته، فإنه قد يمنع من ممارسة الأنشطة المعتادة، ولحسن الحظ، فإنه في أغلب الأحوال يمكن أن تخفف العلاجات المنزلية، مثل وضع الثلج والراحة، من أعراض ألم مشط القدم. ويمكن أن تكون الأحذية المناسبة المزودة بنعال ماصة للصدمات أو دعامات لقوس القدم هي كل ما تحتاج إليه لتقليل مشاكل ألم مشط القدم أو الوقاية منها مستقبلاً.

شكل توضيحي لألم مشط القدم

* الأعراض
قد تتضمن أعراض ألم مشط القدم ما يلي:
- ألم حاد أو موجع أو حارق في إلية القدم، الجزء الموجود في باطن القدم خلف الأصابع مباشرة.
- ألم يشتد عند الوقوف أو الجري أو ثني القدمين أو المشي، خاصة عند المشي حافيًا على سطح صلب، ويتحسن بالراحة.



- ألم أو تنميل أو وخز حاد أو مفاجئ في الأصابع.
- الإحساس بوجود حصا في الحذاء.
وتظهر الأعراض فجأة في بعض الأحيان، خاصة إذا زاد وقت أو كمية النشاط الرياضي عالي التأثير، مثل الجري، غير أن المشكلات تتطور عادة مع مرور الوقت.

* متى ينبغي زيارة الطبيب؟
لا تحتاج جميع مشكلات القدم إلى الرعاية الطبية، فأحيانًا تؤلمك قدماك بعد الوقوف لمدة طويلة أو بذل مجهود مضنٍ، ولكن من الأفضل ألا يتم تجاهل ألم في القدم يستمر لأكثر من عدة أيام. ولذا، ينبغي التحدث إلى الطبيب عند الشعور بألم حارق في إلية قدمك ولم يختفِ بعد تغيير حذائك وتعديل أنشطتك.



وبالنسبة لألم مشط القدم، قد تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما سبب الأعراض التي أعاني منها؟
- هل أحتاج إلى إجراء أي اختبارات؟
- هل من المرجح أن تكون حالتي مؤقتة أم مزمنة؟
- ما طرق العلاج التي توصي بها؟
- ما البدائل للنهج الأساسي الذي تقترحه؟
- ما مقدار الوقت المتوقع لبدء الشعور بالتحسن؟
- هل توجد أي قيود يتعين عليَّ مراعاتها بالنسبة للأنشطة؟
- هل هناك نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟



ومن المحتمل أن يطرح الطبيب على المريض عددًا من الأسئلة كذلك، ومن بينها:
- متى بدأت الأعراض في الظهور؟
- ما أنواع الأحذية التي ترتديها؟
- ما الأنشطة التي تقوم بها؟
- هل يتضمن روتينك اليومي المشي أو الوقوف لمدة طويلة؟
- هل تمشي حافي القدمين غالبًا؟ وعلى أي نوع من الأسطح؟
- هل الأعراض التي تشعر بها مستمرة أم عرضية؟
- ما مدى شدة الأعراض؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تحسن من الأعراض؟
- ما الأشياء، إن وجدت، التي تبدو أنها تعمل على تفاقم الأعراض؟
وبينما تنتظر زيارة الطبيب، أرح قدمك قدر المستطاع وارتدِ أحذية ذات مقاسات مناسبة، وإذا كان الألم حادًا، فقد يفيد تناول الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وأدوية أخرى) أو نابروكسيين الصوديوم (أليف) أو الأسبيرين في تخفيف الألم لديك.

آخر تعديل بتاريخ 29 أكتوبر 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية