لسعات النحل هي مصدر إزعاج شائع يتعرض له الشخص الذي يوجد في مكان مفتوح، وفي معظم الحالات، لا تكون لسعات النحل سوى أمر مزعج، ويكون العلاج المنزلي هو كل ما يتطلبه الأمر لتخفيف ألم اللسعة، ولكن إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه لسعات النحل أو لُسعت مرات عديدة، فقد تعاني من تفاعل أكثر شدة مما يتطلب العلاج الفوري.

* الأعراض
يمكن أن تؤدي لسعات النحل إلى تفاعلات مختلفة، تتراوح ما بين الألم المؤقت والإحساس بعدم الراحة إلى تفاعل الحساسية الشديد، والمعاناة من نوع واحد من التفاعل ليس معناه أنك ستعاني من نوع التفاعل ذاته في كل مرة تُلسع فيها.



1- التفاعل الخفيف
غالبًا ما تكون أعراض لسعات النحل خفيفة، وتشمل ما يلي:
- الإحساس بألم فوري وحارق وحاد في موضع اللسعة.
- ظهور انتفاخ أحمر في موضع اللسعة.
- ظهور بقعة بيضاء صغيرة في مكان إبرة النحلة بالجلد.
- تورم خفيف حول موضع اللسعة.
ويزول التورم والألم في غضون عدة ساعات لدى معظم المصابين.

2- التفاعل المتوسط
يعاني بعض الأشخاص الذين يلسعهم النحل أو حشرة أخرى من تفاعل أشد، ويعانون من علامات وأعراض مثل ما يلي:
- الاحمرار الشديد.
- تورم في موضع اللسعة يكبر تدريجيًا على مدار اليوم أو اليومين التاليين.
وعادة ما تزول التفاعلات المتوسطة في غضون خمسة إلى 10 أيام، ولا تعني الإصابة بتفاعل متوسط أنك ستعاني من تفاعل حساسية شديد في المرة المقبلة التي تُلسع فيها. ولكن يصاب البعض بتفاعلات متوسطة مشابهة في كل مرة يُلسعون فيها، وإذا حدث هذا لك، فتحدث مع الطبيب حول العلاج وسبل الوقاية، خاصة إذا ازدادت شدة التفاعل في كل مرة.



3- التفاعل الشديد
من المحتمل أن يكون تفاعل الحساسية الشديد (فرط الحساسية) من لسعات النحل مهددًا للحياة ويتطلب العلاج الفوري. وتصاب نسبة قليلة من الأشخاص الذين يتعرضون للسعات النحل أو غيره من الحشرات بفرط الحساسية سريعًا. 

وتتضمن علامات وأعراض فرط الحساسية ما يلي:
- تفاعلات الجلد، مثل الشرى والحكة واحمرار الجلد أو شحوبه.
- صعوبة التنفس.
- تورم الحلق واللسان.
- ضعف النبض وسرعته.
- الغثيان أو القيء أو الإسهال.
- الدوار أو الإغماء.
- فقدان الوعي.
ويُحتمل أن يتعرض الأشخاص الذين يعانون من تفاعل الحساسية الشديد من لسعات النحل للإصابة بفرط الحساسية بنسبة 30 إلى 60 في المائة في المرة المقبلة التي يُلسعون فيها. تحدّث مع طبيبك أو اختصاصي الحساسية عن الإجراءات الوقائية مثل العلاج المناعي لتجنب الإصابة بتفاعل مشابه في حالة التعرض للسعات النحل مرة أخرى.

* تكرار لسعات النحل
لا تتصف الحشرات مثل النحل والدبابير بالعدوانية بوجه عام كما أنها لا تلسع إلا في حالة الدفاع عن النفس. وفي معظم الحالات، يؤدي ذلك إلى التعرض للسعة أو عدة لسعات. ومع ذلك، يزعج الشخص في بعض الحالات خلية النحل أو سرب النحل ويتعرض للعديد من اللسعات. يميل بعض أنواع النحل - مثل نحل العسل الأفريقي - إلى الطير في أسراب واللسع في مجموعات أكثر من الأنواع الأخرى.

إذا لُسعت أكثر من عشرات المرات، فقد يعمل تراكم السم على تحفيز التفاعل السمي ويجعلك تشعر بالمرض بسرعة أكبر.

 ​



ومن ضمن العلامات والأعراض ما يلي:
- الغثيان أو القيء أو الإسهال.
- الصداع.
- الدوار.
- الشعور بالإعياء أو الإغماء.
- التشنجات.
- الحمى.
ويمكن أن يتحول تكرار اللسعات إلى حالة طبية عاجلة لدى الأطفال وكبار السن ومن يعانون من مشكلات في القلب أو التنفس.

والتمس الرعاية الطبية الطارئة إذا تعرضت لسرب من النحل وأصبت بلسعات عديدة، وحدد موعدًا لزيارة الطبيب إذا لم تزل أعراض لسعات النحل في غضون عدة أيام، وإذا أُصبت بأعراض أخرى نتيجة تفاعل الحساسية من لسعات النحل.

* الأسباب
يحتوي سم لسعات النحل على بروتينات تؤثر على خلايا الجلد والجهاز المناعي، مما يسبب ألمًا وتورمًا حول موضع اللسعة. وبالنسبة لمن يعانون من حساسية لسعات النحل، فقد يحفز السم تفاعلاً أشد خطورة للجهاز المناعي.

* عوامل الخطورة
تزداد خطورة التعرض للسعات النحل في الحالات التالية:
- إذا كنت تعيش في منطقة يوجد بها نحل، خاصة إذا كان نشطًا أو يوجد خلايا نحل في الجوار.
- إذا كان عملك أو هواياتك يحتاجان منك قضاء بعض الوقت في الخارج.
وفي الغالب ستصاب بتفاعل حساسية من لسعات النحل إذا أصبت بتفاعل حساسية من لسعات النحل في الماضي، حتى وإن كان خفيفًا. وعادة ما يصاب الكبار بتفاعلات أكثر شدة من الأطفال كما أنهم أكثر عرضة للموت بسبب فرط الحساسية أكثر من الأطفال.

آخر تعديل بتاريخ 11 يوليو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الوطنية الأمريكية