حتى يتم تحديد السبب الكامن وراء لين العظام بدقة ولاستبعاد اضطرابات العظام الأخرى، مثل هشاشة العظام، فقد تخضع لواحدٍ أو أكثر من الاختبارات التالية:
- اختبارات الدم والبول.. في حالات لين العظام الناتجة عن نقص فيتامين د أو عن فقدان الفوسفور، يتم غالبًا اكتشاف المستويات غير الطبيعية لفيتامين د وكالسيوم المعادن والفوسفور.



- الأشعة السينية.. تُعد الشقوق الخفيفة في عظامك والتي يمكن رؤيتها بالأشعة السينية وتسمى مناطق تحول حر للعظام هي السمات المميزة للأشخاص المصابين بلين العظام.

- خزعة عظمية.. أثناء إجراء الخزعة العظمية، يقوم طبيبك بإدخال إبرة دقيقة عبر جلدك وصولاً لعظامك لسحب عينة صغيرة لاستعراضها تحت المجهر. ويتم تنفيذ هذه العملية بعد استخدام مخدر موضعي وتستغرق نصف ساعة فقط، وبالرغم من أن الخزعة العظمية دقيقة للغاية في اكتشاف لين العظام، لكنها في الغالب غير ضرورية لإجراء التشخيص.

* طرق العلاج والأدوية
عندما ينشأ لين العظام من نقص في النظام الغذائي أو في ضوء الشمس، فعادةً ما يتم علاج الحالة عن طريق تزويد مستويات فيتامين د المنخفضة في جسمك.

وبشكلٍ عام، يتناول الأشخاص المصابون بلين العظام مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د عن طريق الفم لمدة تتراوح من عدة أسابيع إلى عدة شهور.



وإذا كانت مستويات الكالسيوم أو الفوسفور في دمك منخفضة، فيمكنك تناول مكملات غذائية تحتوي على هذه المعادن أيضًا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن علاج أي حالة تؤثر على أيض فيتامين د، مثل مرض الكلى أو مستويات الفوسفور المنخفضة، يساعد غالبًا في تحسين علامات لين العظام وأعراضه.

* الوقاية
يمكن الوقاية من لين العظام الناتج عن التعرض غير الكافي للشمس أو عن نظام غذائي ذي مستوى فيتامين د منخفض.

وفيما يلي بعض الاقتراحات التي تساعد على الحد من مخاطر إصابتك بلين العظام:
- تناول أطعمة غنية بفيتامين د
وتشتمل هذه الأطعمة على الأطعمة الغنية بفيتامين د، مثل الأسماك الزيتية (السلمون، والماكريل، والسردين) وصفار البيض. وابحث أيضًا عن الأطعمة المعززة بفيتامين د، مثل الحبوب، والخبز والحليب والزبادي.



- تناول المكملات الغذائية إذا لزم الأمر
وإذا لم تحصل على فيتامينات ومعادن كافية في نظامك الغذائي أو كنت مصابًا بحالة مرضية تؤثر على قدرة جهازك الهضمي، فاسأل طبيبك عن تناول مكمل غذائي يحتوي على فيتامين د ومكمل غذائي يحتوي على الكالسيوم.

وبالرغم من ارتباط قلة التعرض للشمس بلين العظام، فلا يمكن التوصية بتمضية الوقت في الشمس في الوقت الحالي سواءً بغرض الوقاية أو العلاج. هذا لأنه من غير الواضح مقدار التعرض للشمس اللازم لك للوقاية من لين العظام أو لعلاجه.

ولأن التعرض للشمس بدون وقاية يمكنه أن يزيد من خطر إصابتك بسرطان الجلد، ولا يوجد إجماع حاليًا بين الخبراء حول المدى الآمن للتعرض للشمس ومقداره.
آخر تعديل بتاريخ 2 يوليو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية