لا تظن أنه من السابق لأوانه إحداث تغييرات صحية في أسلوب حياتك، مثل الإقلاع عن التدخين وتناول الأطعمة الصحية وزيادة ممارسة النشاط البدني، فهذه تمثِّل الخطوط الدفاعية الرئيسية لوقايتك من الذبحة الصدرية ومضاعفاتها، بما فيها الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

فإذا شعرتَ بألم مفاجئ في الصدر (الذبحة الصدرية غير المستقرة)، فاتصل برقم الطوارئ أو رقم خدمات الطوارئ المحلية لديك على الفور.



أما إذا كنت تشك في إصابتك بنوبات متكررة من الذبحة الصدرية لأن الأعراض تكون سريعة وتحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية فقط، أو كنت قلقًا بشأن خطر التعرّض للذبحة الصدرية بسبب التاريخ المرضي العائلي القوي، فحدد موعدًا لزيارة طبيبك، ففي حالة تشخيص الذبحة الصدرية مبكرًا، قد يكون علاجها أيسر وأكثر فعالية.

ولتشخيص الذبحة الصدرية، يبدأ الطبيب بإجراء الفحص الجسدي والسؤال عن الأعراض التي تعاني منها، وسوف يسألك أيضًا عن أي من عوامل الخطورة، بما في ذلك تاريخ أمراض القلب في العائلة.



وبالنسبة للذبحة الصدرية، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:
- ما السبب المرجح لظهور الأعراض التي أعاني منها؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة؟
- ما الاختبارات التي سأحتاج إلى إجرائها؟ كيف ينبغي عليّ التحضير لهذه الاختبارات؟
- ما العلاجات المتوفرة، وأيها توصي بها؟
- ما الأطعمة التي ينبغي تناولها أو تجنبها؟
- ما مستوى النشاط البدني المناسب؟
- أعاني من ظروف صحية أخرى. فكيف بوسعي التعامل معها جميعًا على النحو الأمثل؟
- ما عدد زيارات المتابعة التي يتعين علي القيام بها إليك بشأن الذبحة الصدرية؟
- هل هناك دواء بديل عام للدواء الذي تصفه لي؟
- هل هناك أي نشرات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟

وقد يطرح عليك الطبيب أسئلة مثل:
- متى شعرت بالأعراض لأول مرة؟
- هل تشعر بألم؟ أم بعدم الارتياح؟ أم بضيق؟ أم بضغط؟ وهل هو حاد؟ أم طاعن؟
-  أين يقع الألم؟ هل يوجد في منطقة معيّنة أم أنه منتشر؟
- هل يمتد الألم إلى الرقبة والذراعين؟ متى وكيف بدأ الشعور بالألم؟ هل هناك أمور معينة يبدو أنها تُثير الألم؟ وهل يبدأ تدريجيًا ثم يشتدّ أم أنه يبدأ بشكل مفاجئ؟
- لكم من الوقت يستمر؟
- ما الذي يزيد من شدة الألم؟ النشاط الحركي؟ أم التنفس؟ أم حركة الجسم؟
- ما الذي يساهم في الشعور بالتحسّن؟ الراحة؟ أم التنفس العميق؟ أم الجلوس؟
- هل تعاني من أعراض أخرى مصاحبة لهذا الألم، مثل الغثيان أو الدوخة؟
- هل تعاني من صعوبة في البلع؟
- هل تعاني غالبًا من حرقة في فم المعدة؟ (قد تشبه حرقة فم المعدة ألم الذبحة الصدرية).



وفيما يلي العديد من الاختبارات التي قد يطلب الطبيب إجراءها لمساعدته في التأكد مما إذا كنت مصابًا بالذبحة الصدرية:
- مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG)
يُسجِل مخطط كهربية القلب الإشارات الكهربائية التي تُحدث نبضات القلب حيث تنقلها عبر القلب، ويفحص الطبيب أنماط نبضات القلب هذه لمعرفة ما إذا كان يوجد تباطؤ أو انقطاع في تدفق الدم عبر القلب، أو ما إذا كنت مصابًا بأزمة قلبية.

- اختبار الجهد
يسهل تشخيص الذبحة الصدرية في بعض الأحيان إذا كان القلب يعمل بجهد أكبر، ويتم إجراء اختبار الجهد وأنت تُمارس السير على جهاز المشي أو التبديل على درّاجة ثابتة.

وأثناء ممارسة التمارين، تتم مراقبة ضغط الدم ومشاهدة قراءات مخطط كهربية القلب، وإذا لم تكن قادرًا على ممارسة التمارين، فقد تُعطى أدوية تؤدي إلى عمل القلب بجهد أكبر لمحاكاة الجهد أثناء التمارين.



- رسم القلب بالموجات فوق الصوتية
يستخدم رسم القلب بالموجات فوق الصوتية الموجات الصوتية لإخراج صور للقلب، ويستخدم الطبيب هذه الصور لتحديد ما إذا كانت توجد مناطق من عضلة القلب قد تعرّضت للتلف بسبب ضعف تدفق الدم - مما أدى إلى حدوث الذبحة الصدرية، ويتم أحيانًا إجراء رسم القلب بالموجات فوق الصوتية أثناء اختبار الجهد.

- اختبار الجهد النووي
يساعد اختبار الجهد النووي على قياس تدفق الدم إلى عضلة القلب أثناء الراحة وخلال إجراء اختبار الجهد، وهو يشبه اختبار الجهد العادي، ولكن أثناء اختبار الجهد النووي يتم حقن مادة مشعة إلى مجرى الدم.

وتمتزج هذه المادة مع الدم وتنتقل إلى القلب، ويُعطي جهاز التصوير، الذي يكتشف المادة المشعة في القلب، صورًا لعضلة القلب، وسيظهر تدفق الدم بشكل غير كافٍ في أي جزء من القلب كبقعة ضوئية في الصور.

- تصوير الصدر بالأشعة السينية
يلتقط هذا الاختبار صورًا للقلب والرئتين، ويتم إجراء هذا لاكتشاف أي أمراض أخرى قد تُبرر ظهور الأعراض لديك ومعرفة ما إذا كنت تعاني من تضخم القلب.



- اختبارات الدم
تتسرب إنزيمات قلبية معينة إلى الدم ببطء في حالة تلف القلب جراء حدوث أزمة قلبية، ويمكن اختبار عينات من الدم بحثًا عن وجود هذه الإنزيمات.

- تصوير الأوعية التاجية
يستخدم تصوير الأوعية التاجية الأشعة السينية لفحص الأوعية الدموية للقلب من الداخل. ويعد هذا جزءًا من مجموعة الإجراءات العامة التي يُطلق عليها قسطرة القلب.

وخلال تصوير الأوعية التاجية، يتم حقن نوع من الصبغة - التي يكتشفها جهاز تصوير الأشعة السينية - في الأوعية الدموية بالقلب. ويقوم جهاز تصوير الأشعة السينية بالتقاط عدد من الصور المتتالية (صور الأوعية)، حيث يوفر فحصًا تفصيليًا للأوعية الدموية.

- فحص القلب عن طريق التصوير المقطعي المحوسب
وأثناء إجراء تصوير القلب بالأشعة المقطعية، ترقد على طاولة داخل جهاز على شكل كعكة، ويدور أنبوب الأشعة السينية داخل الجهاز حول الجسم ويأخذ صورًا للقلب والصدر، مما قد يُظهر ما إذا كانت هناك أي شرايين متضيقة في القلب أو يوجد تضخم بالقلب.

آخر تعديل بتاريخ 24 يوليو 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية