يقوم جهاز الغسيل الكلوي (Dialysis) بتنقية الدم، بمروره في مرشحات خاصة عن طريق فتح مجرى داخل الأوعية الدموية بعملية جراحية بسيطة في الذراع، حيث يوفر هذا المنفذ آلية تسمح بإخراج كمية صغيرة من الدم بشكل آمن من الدورة الدموية ثم إعادتها مرة أخرى إلى الجسم، ويبدأ التحضير للغسيل الكلوي قبل عدة أسابيعٍ إلى عدة شهور من خضوعك لأول إجراء. 

وتوجد ثلاثة أنواع من المنافذ:
1- الوصلة الشريانية الوريدية
الوصلة الشريانية الوريدية الجراحية هي وصلة بين أحد الشرايين وأحد الأوردة الدموية، وعادةً ما تكون في الذراع التي تستخدمها بشكل أقل في الغالب، ويعد هذا النوع من المنافذ النوع المفضل نظرًا لفعاليته وأمانه.

2- الطُعم الشرياني الوريدي
إذا كانت أوعيتك الدموية صغيرة للغاية بحيث لا تسمح بإنشاء الوصلة الشريانية الوريدية، فقد يقوم الجرّاح بدلاً من ذلك بإنشاء مسار بين الشريان والوريد باستخدام أنبوب صناعي مرن يُسمى طُعْماً.

3- القسطرة الوريدية المركزية
إذا كنت بحاجة لغسيل كلوي طارئ، فقد يتم إدخال أنبوب بلاستيكي (قسطرة) إلى أحد الأوردة الكبيرة في العنق أو بالقرب من الأربية، وتكون هذه القسطرة مؤقتة.



ومن المهم للغاية العناية بالمنفذ الخاص بك لتقليل احتمالية الإصابة بالعدوى وغيرها من المضاعفات، لذا اتبع تعليمات فريق الرعاية الصحية بشأن العناية بالمنفذ الخاص بك.

ويمكنك إجراء الغسيل الكلوي في مركز غسيل الكلى، أو في المنزل، أو في المستشفى. ويختلف تواتر جلسات العلاج تبعًا لحالتك:
1- غسيل الكلى في المركز
يُجري العديد من الأشخاص عملية الغسيل الكلوي ثلاث مرات في الأسبوع في جلسات تستغرق كل واحدة منها من ثلاث إلى خمس ساعات.

2- غسيل الكلى اليومي
يتضمن هذا جلسات أكثر تواترًا، ولكنها أقصر في المدة - وعادةً يتم إجراؤها في المنزل ستة أو سبعة أيام في الأسبوع لنحو ساعتين أو ثلاث ساعات في كل مرة.

وقد جعلت أجهزة الغسيل الكلوي البسيطة عملية غسيل الكلى في المنزل أقل تعقيدًا، بحيث قد تتمكن مع بعض التدريب الخاص ووجود شخص يساعدك من إجراء الغسيل الكلوي في المنزل، بل حتى قد تتمكن من إجراء هذه العملية ليلاً أثناء النوم.

وخلال جلسات العلاج، ستجلس أو تستلقي في كرسي بينما يتدفق دمك عبر جهاز غسيل الكلى - وهو مُرشح يعمل ككلية صناعية لتنظيف الدم. ويمكنك استغلال الوقت في مشاهدة التلفاز أو أحد الأفلام، أو القراءة، أو أخذ قسط من النوم، أو ربما التحدث إلى جارك الجالس بجانبك في المركز، وإذا كنت تُجري الغسيل الكلوي ليلاً، فبإمكانك النوم أثناء العملية.

* التحضير
يتم التحقق من وزنك، وضغط دمك، ونبضك، ودرجة حرارة جسمك، كما يتم تنظيف الجلد الذي يغطي مكان المنفذ، وهو النقطة التي يغادر منها الدم ثم يعود إلى الجسم مرة أخرى أثناء جلسة العلاج.

ويتم البدء بجلسة الغسيل الكلوي، عن طريق إدخال إبرتين داخل ذراعك عن طريق المنفذ ويتم لصقهما في مكانهما لكي تظلا آمنتين. وتتصل كل إبرة بأنبوب بلاستيكي مرن متصل بجهاز غسيل الكلى.

وعبر أحد الأنبوبين، يقوم جهاز غسيل الكلى بترشيح بضع أونصات من الدم في كل مرة، مما يسمح للفضلات والسوائل الزائدة بالمرور من الدم إلى السائل المطهر المعروف باسم الديالة، ويعود الدم المُرَشَّح إلى الجسم مرة أخرى عبر الأنبوب الثاني.

وقد تعاني من الغثيان وتشنجات البطن أثناء سحب السوائل الزائدة من الجسم، وخاصةً إذا كنت تُجري الغسيل الكلوي ثلاث مراتٍ فقط في الأسبوع بدلاً من أغلب أيام الأسبوع.

وإذا شعرت بالانزعاج خلال الإجراء، فاسأل فريق الرعاية الخاص بك بشأن تقليل الآثار الجانبية عن طريق تدابيرٍ مثل تعديل سرعة عملية الغسيل الكلوي، أو تعديل الأدوية أو سوائل غسيل الكلى.

ونظرًا لأن ضغط الدم ومعدل ضربات القلب قد يتغيران مع سحب السوائل الزائدة من الجسم، فسيتم التحقق من ضغط دمك ومعدل ضربات قلبك عدة مرات أثناء كل جلسة علاج.

وعند اكتمال عملية الغسيل الكلوي، تتم إزالة الإبر من المنفذ وتوضع ضمادة ضاغطة على المكان لمنع النزيف. كما قد يتم تسجيل وزنك مرة أخرى، بعدها يمكنك الذهاب واستئناف أنشطتك المعتادة حتى موعد جلستك التالية.

* هذه المادة بالتعاون مع مؤسسة مايو كلينك
آخر تعديل بتاريخ 16 فبراير 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية