فقدان الذاكرة يعني نسيان الذكريات، مثل الحقائق والمعلومات والخبرات، وبصفة عامة لا يسبب فقدان الذاكرة نسيان الهوية الشخصية، وكلّ ما يورده التلفاز والأفلام عن عدم معرفة المرء نفسه لا يعدو كونه مجرد وسيلةٍ لإضفاء الحبكة على العمل.


بل إن الأشخاص المصابين بفقدان الذاكرة ـ والذي يدعى أحيانًا متلازمة فقد الذاكرة ـ يكونون عادة حاضري الذهن ويعلمون مَن هم، ولكنهم قد يعانون من صعوبةٍ في تعلّم المعلومات الجديدة وبناء ذواكر جديدة.

يمكن أن ينتج فقدان الذاكرة عن تلفٍ في مناطق الدماغ الضرورية لمعالجة الذاكرة، وبخلاف نوباتِ فقدان الذاكرة (فقدان الذاكرة الشامل العابر)، عادة يكون فقدان الذاكرة دائمًا.

ليست هناك طريقة علاجٍ محددةٍ لفقدان الذاكرة، ولكنّ من شأن أساليب تقوية الذاكرة والدعم النفسيّ أن تساعد المصابين وعائلاتهم في التكيف مع الأمر.

وفي هذا الملف سنتعرف على أعراض فقدان الذاكرة، وأسبابه، ومضاعفاته، وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه؟

آخر تعديل بتاريخ 17 فبراير 2018

إقرأ أيضاً

استشارة الطبيب

هل تحتاج لاستشارة الطبيب

أرسل استشارتك

لتحصل على إجابة استشارتك، ننصحك بالتالي:

  • ابحث أولا في المواد المنشورة على موقعنا عن إجابة لسؤالك.
  • استوفِ المعلومات الشخصية والصحية المتعلقة بالحالة المرضية محل الاستشارة.
  • اكتب سؤالك باللغة العربية.
الحد الأقصى للسؤال 500 حرف
سيتم إظهار الاسم والسؤال عند النشر
اشترك بالنشرة البريدية

شركاؤنا

  • مؤسسة مايو كلينك
  • المعاهد الصحية الأمريكية